
تواصل جماعة الإخوان بثّ حملات منظمة وممنهجة من الأكاذيب والشائعات عبر منصاتها الإعلامية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستهدفة التشكيك في الدولة المصرية والنيل من إنجازاتها، لا سيّما المشروعات القومية الكبرى في قطاعات البنية التحتية، والإسكان، والطرق، والطاقة. وتعتمد الجماعة في مخططها على إعادة نشر معلومات مضللة ومجتزأة، في محاولة بائسة لإظهار تلك المشروعات الاستراتيجية كعبء على الدولة لا كركائز للتنمية وتوفير فرص العمل.
وفي هذا السياق، أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إبراهيم ربيع، في تصريح لموقع برلماني أنّ جماعة الإخوان تواصل الاعتماد على الشائعات والأكاذيب كأداة رئيسية في حربها ضد الدولة المصرية، مشيراً إلى أنّ الهدف الأساسي لهذه الحملات هو ضرب الاستقرار الداخلي وتشويه الإنجازات والمشروعات القومية الكبرى.
وأوضح ربيع أنّ الجماعة فقدت قدرتها على التأثير المباشر في الشارع، وهو ما دفعها إلى الاعتماد على "حروب الجيل الرابع" التي تقوم على بث معلومات مضللة عبر منصات إعلامية خارجية وصفحات إلكترونية مشبوهة، لخلق حالة من البلبلة والارتباك لدى الرأي العام، مضيفاً أنّ استهداف المشروعات الحيوية مثل الطرق والمدن الجديدة والبنية التحتية أصبح نهجاً ثابتاً عبر ترويج روايات مغلوطة حول التكلفة أو الجدوى الاقتصادية، مشدداً على أنّ وعي المواطنين وسرعة تفنيد المعلومات من المصادر الرسمية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الأكاذيب التي تعكس العجز السياسي والإعلامي للجماعة.
من جانبه، أكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، عمرو حافظ، في تصريح لـ "اليوم السابع" أنّ جماعة الإخوان تدير شبكة إعلامية تعتمد على توحيد الرسائل التي يتم بثها عبر منصاتها المختلفة، بما يعكس وجود آلية مركزية تشرف على صياغة الرسائل الإعلامية وتوجيهها إلى مختلف القنوات والمواقع.
وأوضح حافظ أنّ الجماعة تلجأ إلى استراتيجية تقوم على تكرار المزاعم نفسها عبر وسائل إعلامية متعددة، وإدخال تعديلات طفيفة في طريقة العرض لمنحها مظهراً يوحي بتعدد المصادر والمصداقية، بينما لا تعدو كونها حملة دعائية منسقة.
وأضاف أنّ الغاية الأساسية من هذا النهج تتمثل في إضعاف الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ونشر الإحباط وإيجاد حالة من الاضطراب النفسي، لافتاً إلى أنّ الجماعة أصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على الأدوات الإعلامية والحرب النفسية بعد تراجع قدرتها على الحشد وفقدان مشروعها السياسي لفاعليته.
وفي الإطار نفسه، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أحمد حميدة، في تصريح صحفي: إنّ متابعة وسائل الإعلام التابعة للإخوان تكشف بوضوح التشابه الكبير والمطابق في مضمون الرسائل التي تقدمها، سواء على مستوى القنوات الفضائية أو المواقع الإلكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعي، بما يشير إلى وجود محتوى موحد يتم توزيعه من غرفة عمليات واحدة.
وأشار حميدة إلى أنّ الجماعة تحرص على إبراز المشكلات والأزمات بصورة مبالغ فيها، مع انتقاء بعض الوقائع أو إخراجها من سياقها وترويج شائعات بشكل متكرر، في محاولة لترسيخ صورة سلبية عن الأوضاع داخل مصر والتأثير في الحالة النفسية للمواطنين وإثارة البلبلة.


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D9%88%D9%85_0_0_0_0.jpg.webp?itok=m_GnUzM6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84_0_0.jpg.webp?itok=IZGOGP9L)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1_5_4.jpg.webp?itok=xDBDAPfP)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1_4.jpg.webp?itok=j8uCSdgw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A3%D8%B1%D8%A8.jpg.webp?itok=vEDPj7id)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE_1_0_12.png.webp?itok=NlkJmy2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg.webp?itok=rZesXfQv)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_77_0_0_4.jpg.webp?itok=6-C-ifoA)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_22.jpg.webp?itok=d0zAs0_H)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF_4_0_1.jpg.webp?itok=z0NH8KoL)




![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_5_1_0_2.jpg.webp?itok=6xnH0ImP)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5YTmzoxRDC9d4MmYVdeZ-s961mAllXxIWexH58DYTH4Ca3CxJ6td92-OSRFfcrckM8hdtTRYBcBBT4-tCjfiME-tN5gPkmrXuI1OqpSZ0LPQ8PFVl4jcBbjYdjDU-Qr27B7zbOY2bLjYpebK6gUD8qkAbEZtt6C33eqQHvE46uuyhlw75mD0pHUEeP-wPT7W.jpg.webp?itok=I39PCZfU)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_17.png.webp?itok=d_X72sea)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5.jpg.webp?itok=Ci8Js3Fa)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20_0_0_0.jpg.webp?itok=YxXTGKyA)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)