في اليوم العالمي لشلل الأطفال... هذا ما قدمته الإمارات لمواجهة المرض

في اليوم العالمي لشلل الأطفال... هذا ما قدمته الإمارات لمواجهة المرض

مشاهدة

24/10/2021

يحتفل العالم يوم 24 تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام باليوم العالمي لشلل الأطفال، وهو تاريخ ميلاد العالم الأمريكي جوناس سالك، الذي تمكن من تطوير أول لقاح فعال ضد المرض.

ويصيب هذا المرض الأطفال دون سن الـ5، ويُعدّ من الأمراض الفيروسية المعدية، وهو يصيب النظام العصبي، ممّا قد يؤدي إلى شلل تام في غضون ساعات قليلة من الإصابة.

يملك فيروس شلل الأطفال البري 3 سلالات من النمط 1 و2 و3، وقد تم القضاء بنجاح على النمط 2 عام 1999، بينما تم الإعلان عن آخر إصابة بالنمط 3 عام 2012 في نيجيريا، وفق ما أوردت شبكة "سكاي نيوز".

مرض شلل الأطفال يصيب الصبية دون سن الـ5، ويُعد من الأمراض الفيروسية المعدية، ويستهدف النظام العصبي، ممّا قد يؤدي إلى شلل تام

وتنتقل عدوى شلل الأطفال من خلال الاتصال المباشر بمريض آخر، أو عبر المخاط واللعاب، وفي بعض الأحيان يمكن الإصابة بالعدوى من الطعام أو المياه.

وتظهر أعراض شلل الأطفال في غضون ساعات من الإصابة، ومنها الحمى والتعب والصداع والتقيؤ والألم في الأطراف وتصلب في العنق.

ويلاقي ما بين 5% و10% من المصابين بشلل الأطفال حتفهم مع توقف أعضائهم التنفسية عن أداء وظائفها.

ورغم أنه ما من دواء للشفاء من هذه المرض، فإنّ الحل الوحيد للوقاية منه يكمن في تلقيح الأطفال في سن مبكرة، وقد اكتشف أول لقاح لشلل الأطفال عام 1955.

إلى ذلك، انخفضت درجة الإصابة بشلل الأطفال من 350 ألف حالة عام 1988، إلى 33 حالة فقط عام 2018، من خلال حملات التوعية العالمية والمبادرات للقضاء على المرض.

ووضعت منظمة الصحة العالمية الخطة الاستراتيجية الجديدة للقضاء على شلل الأطفال والشوط الأخير من استئصاله بين عامي 2013 و2018، في إطار التسليم بإمكانية تحول المرض إلى وباء، والمخاطر الكبيرة لاحتمال العجز عن وقفه.

الإمارات قدمت أكثر من 583 مليون جرعة ضد مرض شلل الأطفال على مدار 8 أعوام في باكستان وأفغانستان، واستفاد منها أكثر من 102 مليون طفل

وجرى تقديم الخطة في "قمة اللقاحات العالمية" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في نهاية نيسان (أبريل) 2013، وهي أول خطة للقضاء على جميع أنواع مرض شلل الأطفال في وقت واحد، سواء الناجمة عن فيروس شلل الأطفال البري أو فيروس شلل الأطفال الناجم عن اللقاح.

وتم القضاء على شلل الأطفال في معظم البلدان، إلا أنّ بعض الدول، ومنها أفغانستان وباكستان، ما تزال في خطر، وهنا يبرز اسم دولة الإمارات التي مدت يد العون لتلك الدول لمواجهة هذا المرض الخطير، فقد قدمت أكثر من 583 مليون جرعة ضد مرض شلل الأطفال على مدار 8 أعوام إلى باكستان وأفغانستان، واستفاد منها أكثر من 102 مليون طفل هناك، وفق ما أفادت وكالة أنباء الإمارات "وام" أمس.

وكشف المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن نتائج حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال، التي نفذت خلال الفترة من عام 2014 ولغاية نهاية شهر أيلول (سبتمبر) عام 2021.

وكان الشيخ محمد بن زايد قد قدّم منذ عام 2011 مبلغ 250 مليون دولار أمريكي، مساهمة منه في الجهود الإنسانية والخيرية لتوفير اللقاحات وتمويل حملات التطعيم ضد شلل الأطفال، وخاصة في الدول المستهدف بالمبادرة، وهي باكستان وأفغانستان.

معرض إكسبو 2020 دبي ينظم بالتعاون مع نادي روتاري دبي مسيرة تهدف لتسليط الضوء على المخاطر المتزايدة لمرض شلل الأطفال

وقالت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان إنّ الحملة نجحت منذ بداية هذا العام في تقديم 75 مليوناً و148 ألفاً و404 جرعات تطعيم ضد مرض شلل الأطفال.

وبذلك بلغ مجموع ما قدمته الحملة الإماراتية منذ عام 2014 حتى عام 2021، 583 مليوناً و240 ألفاً و876 جرعة تطعيم.

ولم تغب هذه المناسبة عن إكسبو 2020 دبي، إذ تُنظم بالتعاون مع نادي روتاري دبي  اليوم مسيرة تهدف لتسليط الضوء على المخاطر المتزايدة لمرض شلل الأطفال.

وقال إكسبو دبي في بيان نشرته صحيفة البيان: إنّ الهدف من المسيرة هو زيادة التوعية بأهمية تضافر الجهود والعمل المشترك عالمياً، للوصول لتحقيق الهدف من هذا اليوم وهو الوصول إلى عالم خالٍ تماماً من مرض شلل الأطفال.

وتنطلق المسيرة مساء اليوم في تمام الساعة الـ6 من أمام مبنى "دبي العطاء"، المقابل لجناح المملكة المتحدة في منطقة الفرص، وتكمل المسيرة طريقها إلى شارع الشروق، ومن ثم العودة مجدداً إلى مبنى "دبي العطاء"، حيث سيجتمع المشاركون لالتقاط الصورة الجماعية، ومن ثم سيستمتعون بحضور أداء موسيقي على الجيتار في المنطقة المخصصة لنادي روتاري دبي، في الطابق الأول من المبنى نفسه.

الصفحة الرئيسية