غزة.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة"

غزة.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة"

مشاهدة

30/03/2019

استشهد فلسطيني اليوم بنيران قوات الاحتلال خلال تظاهرة عند الحدود بين قطاع غزة وقوات الاحتلال، وفق ما أفاد بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

وجاء في البيان أنّ محمد جهاد سعد (20 عاماً) استشهد جراء "إصابته بشظايا بالرأس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة"، وفق وكالة "فرانس برس".

الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة" على طول حدود قطاع غزة 

ويحيي الفلسطينيون، اليوم، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة" على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل بتظاهرات حاشدة، يخشى من أن تدفع نحو تفاقم الوضع نتيجة التوتر الشديد الذي ساد خلال الأيام القليلة الماضية.

ومن المتوقع أن يتجمع عشرات آلاف الفلسطينيين في نقاط مختلفة على طول السياج الإسرائيلي المحكم الإغلاق الفاصل مع قطاع غزة، في الذكرى الأولى لبدء "مسيرات العودة الكبرى".

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان مسؤولين من الفصائل الفلسطينية التوصل الى تفاهمات جديدة مع إسرائيل عبر الوساطة المصرية للحفاظ على الهدوء على السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وساد الهدوء قطاع غزة صباح أمس الجمعة، فيما نشرت إسرائيل تعزيزات عسكرية على الجانب الآخر من الحدود.

ودعت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار" في بيان إلى "المشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة" التي ستنطلق اليوم من مختلف مناطق قطاع غزة المحاصر، كما دعت هيئة مسيرات العودة الى إضراب شامل اليوم.

استشهاد فلسطيني بنيران قوات الاحتلال خلال تظاهرة عند الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل

ويتزامن ذلك مع "يوم الأرض" الذي يتم إحياؤه سنوياً في 30 آذار (مارس) من كل عام.

وتأتي المسيرات قبل أسبوعين من موعد الانتخابات التشريعية للكيان الصهيوني، وبعد أيام قليلة من مواجهة عسكرية جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس بدأت بإطلاق صواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل، وطال أحدها تل أبيب، ردت عليه إسرائيل بعنف بقصف وغارات تسببت بدمار واسع.

وجذبت مسيرات قطاع غزة المتواصلة منذ عام، انتباه العالم، وهي انطلقت للمرة الأولى في 30 آذار (مارس) من العام الماضي وتتواصل منذ عام، لا سيما أيام الجمعة. إلا أنّ فلسطينيين ومحللين يتساءلون بعد عام استشهد فيه 258 فلسطينياً وجرح نحو سبعة عشر ألفاً آخرين، حول ما إذا كان التحرك حقّق أهدافه، وحول الاستراتيجية التي ينبغي اتباعها مع بدء العام الثاني.

 

 

الصفحة الرئيسية