شركة "فايزر" بدأت أول عملية شحن للقاح كورونا... من أين وإلى أين؟

شركة "فايزر" بدأت أول عملية شحن للقاح كورونا... من أين وإلى أين؟

مشاهدة

30/11/2020

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: إنّ شركة "يونايتد إيرلاينز" بدأت يوم الجمعة الماضي، بتسيير رحلات طيران مستأجرة لنقل شحنات لقاح شركة "فايزر" الأمريكية ضد كورونا.

وتأتي هذه الرحلات قبل برنامج التلقيح الشامل المتوقع أن يبدأ في أواخر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، حيث أشارت الصحيفة إلى أنّ "يونايتد إيرلاينز" تعتزم القيام برحلات شحن جوية بين العاصمة البلجيكية بروكسل، ومطار أوهير في شيكاغو، لدعم توزيع اللقاح، حسب ما أفادت الصحيفة.

ولفتت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أنّ الرحلات الجوية تعتبر الخطوة الأولى في مراحل التوريد والتوزيع العالمية، والتي يتم إعدادها لبدء العمل عندما تتم الموافقة على اللقاح من قبل المنظمين.

وأوضحت أنّ شركة الطيران الأمريكية حصلت على إذن خاص من هيئة الطيران الفيدرالية للطيران بكميات متزايدة من الجليد الجاف، الذي يعتبر أساسياً في نقل اللقاح الذي يجب تخزينه عند 70 درجة مئوية تحت الصفر.

 

شركة "يونايتد إيرلاينز" تعتزم القيام برحلات شحن جوية بين بروكسل وشيكاغو، لدعم توزيع لقاح كورونا

وصممت "فايزر" حاويات شحن خاصة بحجم حقيبة اليد، تحمل حوالي 9 كيلوغرامات من الجليد الجاف، للحفاظ على اللقاح في درجات حرارة مناسبة.

كما تخطط شركة "فايزر" لعشرات رحلات الشحن الجوية، ومئات عمليات الشحن البرية بمجرد الحصول على الموافقة بشأن اللقاح من قبل السلطات الأمريكية المختصة، حيث سيتم إنتاج جرعات اللقاح لأوروبا في مواقع مملوكة لشركة "بيونتيك"، الشريك الألماني لشركة "فايزر"، وكذلك في موقع لـ "فايزر" في بلجيكا، وسيتم إنتاجه في الولايات المتحدة في "ميشيغان"، في مصنع كالامازو، وفقاً للصحيفة البريطانية.

ولا يمكن تداول اللقاح طبياً حتى يحصل على الترخيص، لكن من الممكن إرساله إلى مواقع التوزيع للسماح بتسليم أسرع بمجرد الحصول على الموافقة على تداوله.

وحسب خطط مبادرة "وارب سبيد" التي يقودها البيت الأبيض لتطوير وتوزيع اللقاحات، فسوف يبدأ تسليم الدفعة الأولى من اللقاحات خلال 24 ساعة من الحصول على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

وكانت "فايزر" و"بيونتك" قد أعلنتا قبل أسابيع أنّ التجارب السريرية كشفت عن نجاح كبير للقاحهما، ممّا أعطى أملاً في إمكانية تعافي العالم من الأزمة الصحية والاقتصادية التي يمر بها منذ نحو عام.

إلا أنّ أهم المآخذ على هذا اللقاح أنه يحتاج إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض، تصل إلى 80 درجة تحت الصفر، للحفاظ عليه سليماً.

الصفحة الرئيسية