زعيم داعش التركي المزعوم يهاجم أردوغان وحزبه... ماذا قال؟

زعيم داعش التركي المزعوم يهاجم أردوغان وحزبه... ماذا قال؟

مشاهدة

14/07/2020

هاجم أمير تنظيم داعش الإرهابي في تركيا المزعوم، خالص بايونجوك، وكنيته "أبو حنظلة"، حكومة حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم وزعيمه رجب طيب أردوغان.

وزعم بايونجوك، الذي قالت النيابة العامة التركية عنه إنّه أمير تنظيم داعش الإرهابي في تركيا، زعم أنّه لا تربطه أي علاقة سياسية أو تنظيمية بداعش أو بتنظيم القاعدة، واتهم حكومة حزب "العدالة والتنمية" بتلفيق تهم التورط في تفجيرات ديار بكر وسروج وأنقرة التي شهدتها البلاد في عام 2015، وأسفرت عن مئات القتلى، من أجل التستر على الفاعلين الأصليين، على حدّ قوله، وفق ما نقلت صحيفة "زمان" التركية.

بايونجوك: لا تربطني أي علاقة سياسية أو تنظيمية بداعش أو القاعدة، وحكومة العدالة والتنمية لفقت لي التهم

وأوضح بايونجوك، في حوار صحفي مع قناة "Artı" التركية، أنّ سبب استهدافه من قبل حزب أردوغان هو انتقاده للنظام الحاكم في الفترة السابقة لاعتقاله، مؤكداً أنّ الدولة في تركيا، باعتقاله وتوجيه التهم له، امتصّت غضب الشارع التركي.

أمّا عن المرتكب الحقيقي لهذه التفجيرات، فقد أوضح بايونجوك أنّ تلك التفجيرات لها تفسيران رئيسان؛ الأول: قيام داعش بنقل المواجهة الانتقامية بينه وبين حزب العمال الكردستاني من سوريا والعراق إلى تركيا، ومحاولته فتح جبهة جديدة داخل تركيا، والثاني: رغبة نظام أردوغان في خلق حالة من الرعب والقلق داخل المجتمع التركي، ليخاف الناس من سقوط نظامه واندلاع حرب أهلية في البلاد.

وتابع بايونجوك أنّ المواطنين عادوا ليدعموا حزب أردوغان في الانتخابات المعادة في 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 بعدما تراجعوا عن دعمه في الانتخابات السابقة في 7 حزيران (يونيو) من العام نفسه، وذلك عقب إشاعته الخوف والرعب فيما بينهم بعودة الاشتباكات بين الدولة والانفصاليين الأكراد.

ولفت بايونجوك إلى أنّ الدولة التركية "تستخدم الإسلاميين واليساريين في مشاريعها، أمّا النتيجة، فهي أنّ الدولة تستخدمنا جميعاً، والذي يبقى دائماً نزيهاً هو ذلك النظام غير الإسلامي وغير الإنساني في بلادنا"، على حدّ تعبيره.

يذكر أنّه في 22 تموز (يوليو) 2015 وقع هجوم انتحاري نسب إلى تنظيم داعش الإرهابي، استهدف شباباً مناصرين للقضية الكردية بمركز ثقافي في بلدة "سروج" التابعة لمدينة شانلي أورفة الحدودية مع سوريا، وأودى بحياة 32 شخصاً، على الأقل.

نظام أردوغان خلق حالة من الرعب والقلق داخل المجتمع التركي ليخاف الناس من سقوط نظامه واندلاع حرب أهلية

وفي 10 تشرين الأول (أكتوبر) 2015 شهدت العاصمة أنقرة أكبر مجزرة إرهابية دموية على مدى تاريخ تركيا نُسبت إلى داعش أيضاً، استهدفت عشرات الآلاف من المشاركين في تظاهرة بعنوان "العمل والسلام والديمقراطية"، ممّا أدى إلى مقتل أكثر من 110 أشخاص وإصابة المئات، أغلبهم من الأكراد.

وكشفت التحقيقات أنّ منفذ العملية هو المدعو "يونس أمره ألاجوز" شقيق"الشيخ عبد الرحمن ألاجوز" الذي نفّذ هجوم سروج قبل 3 أشهر من هذا الحادث وقتل 32 شاباً كردياً أيضاً. لكنّ زعيم حزب الشعوب الديمقراطي السابق صلاح الدين دميرتاش، المعتقل حالياً، اتّهم حينها "الدولة" بالوقوف وراء هذا الهجوم.

كما كشفت وثيقة "سرّية للغاية"، أعدّها مركز الاستخبارات التابع للاتحاد الأوروبي، أنّ الهجوم الإرهابي الذي وقع بالعاصمة أنقرة عام 2015 وحصد أرواح أكثر من 100 مواطن مدني تمّ بـ"تكليف خاص" من حكومة حزب العدالة والتنمية نفسها لعناصر داعش.

الصفحة الرئيسية