دور الداعشيات لم ينتهِ... هذه آخر أنشطتهن

دور الداعشيات لم ينتهِ... هذه آخر أنشطتهن

مشاهدة

15/07/2020

في الوقت الذي رُصد فيه نشاط لفلول تنظيم داعش في عدة دول، يهدف إلى تكثيف العمليات الإرهابية واستخدامها كوقود لتجنيد عناصر جديدة، كشف تقرير لقناة "سكاي نيوز" عن أدوار لنساء داعش، ممّن يقمن في مخيم الهول في سوريا، حيث يعمدن إلى بثّ مقاطع عن حالات النساء والأطفال في المخيم لجمع التبرّعات، واستخدامها إمّا للهرب وإمّا لإعادة ترتيب صفوفهن.

وقال التقرير، الذي صُوّر داخل المعسكر، واعتمد على شهادة إحدى السيدات، إنّ نساء من تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا يتلقين حوالات مالية، بمثابة مساعدات من عدة دول، لكنّ هذه المبالغ كثيراً ما تذهب إلى التجنيد ودعم التطرّف.

 وتشير المصادر، بحسب التقرير، إلى وجود موردين اثنين لهذه الأموال: أولهما عائلات النساء في الدول الأم، وهي ترسل 500 دولار شهرياً كحد أقصى للتحويل، أمّا المصدر الثاني فيأتي عن طريق جمعيات على صلة بتنظيم داعش، توجد في تركيا وإدلب .

نساء من داعش في سوريا يتلقين حوالات مالية، بمثابة مساعدات من عدة دول، لكنّ هذه المبالغ تذهب إلى التجنيد ودعم التطرّف

ونقل التقرير عن أحد العاملين في مكتب الحوالات أنّ النساء يتلقين المال تحت شعار "الأخوات النساء في المخيمات"، مثل جمعية تتخذ من إدلب مركزاً لها، ومن خلال التقصّي، تمّ رصد مجموعة سرّية من نسوة داعش الأكثر تطرّفاً، يُعرفن بـ"الحسبة"، يتولين إدارة الأموال المرسلة.

يضيف التقرير: وبالبحث على شبكات التواصل الاجتماعي تمّ العثور على حملات لجمع التبرعات، إذ تستخدم نساء الحسبة داخل المخيم مقاطع فيديو ترويجية لتحفيز الموالين للتنظيم على التبرّع لهن، مثل حملتي "دمعة أسيرة " و"نساء أسيرات".

وقد أظهر التقرير مجموعة من السيدات متلفحات بالكامل بالسواد، في مؤشر على سطوة أفكار داعش داخل المخيم.

وتقول أم عبد الله: إنّ بعض الحوالات تصل عن طريق التبرّعات، لكنّ ذلك لا يجري بطريقة نظامية، لأنّه موجّه إلى أسماء مختلفة، كما أنّ التوزيع يشمل النساء اللائي يتبنين فكراً معيّناً.

وجزء من هذه الأموال تستخدمه نساء في المخيم، أمّا الجزء الآخر، فيتمّ توزيعه على النساء الأكثر تشدّداً. ووفقاً لمعلومات من مصادر في قوات سوريا الديمقراطية، لجأ التنظيم مؤخراً إلى التركيز على تهريب يافعين لتجنيدهم في ما يُعرف بـ "أشبال الخلافة"، بحسب التقرير.

ولعبت السيدات في داعش أدواراً كبيرة، حيث استخدمهنّ التنظيم في بعض عمليات التفخيخ، وكذلك في جهاز الحسبة الذي فرض الرقابة والعقوبات على الأهالي في سوريا والعراق، قبل سقوط التنظيم.


الصفحة الرئيسية