حملات إخوانية مسعورة ضد الدولة المصرية

حملات إخوانية مسعورة ضد الدولة المصرية

حملات إخوانية مسعورة ضد الدولة المصرية


16/06/2025

في تحذير لافت يعكس تصاعد القلق من الحرب النفسية التي تشنها جماعة الإخوان، وجّه عدد من السياسيين والخبراء المصريين هجومًا حادًا على الجماعة، واتّهموها باستخدام "سلاح الشائعات" كأداة أساسية لضرب استقرار الدولة المصرية، والتشكيك في إنجازاتها، وتشويه مواقفها الوطنية، خاصة تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد هؤلاء أنّ الجماعة، التي فقدت شعبيتها منذ سقوطها المدوي في ثورة 30 حزيران (يونيو)، لجأت إلى ترويج الأكاذيب وتزييف الوعي عبر منصات مأجورة، وصفحات مشبوهة، ومقاطع مصورة مفبركة، بهدف خلق حالة دائمة من الفوضى والارتياب داخل المجتمع المصري، وفق ما نقلت صحيفة (اليوم السابع).

واتّهم عدد من الخبراء والقيادات الحزبية جماعة الإخوان المسلمين بتنفيذ حملة ممنهجة تستهدف زعزعة ثقة المواطنين في الدولة المصرية عبر ترويج الشائعات والأكاذيب، مؤكدين أنّ الجماعة باتت تتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي كسلاح رئيسي في معركتها الإعلامية ضد الوطن.

وقال الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية الدكتور إبراهيم ربيع: إنّ الجماعة تعتمد على تضليل الرأي العام عبر روايات مزيفة يتم تسويقها خارجيًا عبر منصات إعلامية مأجورة، مشيرًا إلى أنّ الوعي الشعبي يلعب دورًا رئيسيًا في كشف زيف هذه الحملات.

من جهته، حذّر طارق البشبيشي من استهداف الجماعة للطبقات الفقيرة، عبر نشر شائعات عن فشل الدولة في تأمين الأمن الغذائي، رغم تأكيد تقارير دولية على متانة الاقتصاد المصري في ظل الأزمات العالمية. 

وأضاف أنّ الجماعة تستغل الضغوط الاقتصادية لتأليب المواطنين ضد الدولة، لكنّها تفشل بفضل وعي الشعب وجهود الحكومة في برامج الحماية الاجتماعية.

طارق البشبيشي: "كل أزمة في مصر تتحول على يد الإخوان إلى مادة للتحريض والتشويه عبر منصات مأجورة بالخارج".

أمّا رئيس حزب (الجيل) ناجي الشهابي، فقد أكد أنّ الإخوان بعدما فشلوا في الحشد الشعبي، لجؤوا إلى سلاح "الفبركة الإعلامية"، من خلال صور وفيديوهات قديمة ومنسوبة زيفًا إلى مصر، بهدف تشويه الإنجازات والمشروعات القومية، متهمًا الجماعة بأنّها تحاول استغلال أيّ حدث فردي لتعميمه وتشويه الدولة بأكملها.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس حزب (الإصلاح والنهضة) الدكتور هشام عبد العزيز إلى أنّ جماعة الإخوان تمارس "الافتراء الممنهج" مستغلة الأزمات الاقتصادية العالمية لتصوير مؤسسات الدولة وكأنّها تنهار، رغم ما تشهده مصر من تطور ملحوظ ومشروعات كبرى.

وأكد عضو مجلس الشيوخ المهندس حازم الجندي أنّ الجماعة تسعى لاختراق الرأي العام من خلال الشائعات المرتبطة بالقضايا القومية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث تحاول الجماعة تشويه الدور المصري الثابت والداعم لغزة، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر في هذا الملف.

وأضاف أنّ الجماعة تستخدم محتوى مفبركًا وصفحات مجهولة لتصدير صورة زائفة عن موقف مصر، مستغلة تقنيات حديثة وخوارزميات منصات التواصل، بهدف تسميم النقاش العام وخلق حالة من الشك الدائم، مؤكدًا أنّ الرد على هذه الحرب يكون بخطاب إعلامي استباقي، وتعزيز ثقة المواطن في وطنه.

وشدد المتحدثون على أنّ معركة الوعي اليوم هي معركة وطنية بامتياز، تتطلب تنسيقًا بين الإعلام، والمؤسسات الدينية، والأحزاب السياسية، لمواجهة التشويه الممنهج، وفضح أكاذيب الجماعة التي فشلت في تقديم أيّ مشروع واقعي، فلجأت إلى محاولة إسقاط الدولة عبر الحروب النفسية والمعلوماتية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية