تفاصيل محاولة اغتيال حمدوك

تفاصيل محاولة اغتيال حمدوك

مشاهدة

11/03/2020

كشفت الأجهزة الأمنية السودانية، أمس، بعض تفاصيل محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، صباح الأول من أمس.

وأعلن المتحدث باسم قوات الشرطة، اللواء عمر عبد الماجد؛ أنّ نتائج فنية أولية توصلت إلى أنّ التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء، نتج عن عبوة متفجرة محلية الصنع، تزن 750 غراماً، تمّت زرعها على جانب الطريق، وفق ما نقلت "ميديل إيست أون لاين".

 

وقال عبد الماجد، في بيان: "العبوة مصنوعة محلياً، ومكونة من مادة أزيد الرصاص شديدة الحساسية"، مضيفاً: "المادة المتفجرة خلّفت في مركز الانفجار حفرة بطول 90 سم وعرض 65 سم وعمق 25 سم."

التفجير الذي استهدف حمدوك نتج عن عبوة ناسفة محلية الصنع تزن 750 غراماً زرعت على جانب الطريق

وتابع: "كما تسببت الشظايا الحديدية في إحداث أضرار بالمركبات"، مؤكداً أنّ فرق التحريات والتحقيقات تواصل عملها للكشف عن أبعاد هذا المخطط.

وانفجرت العبوة الناسفة أثناء مرور موكب حمدوك في العاصمة الخرطوم، متوجهاً إلى مقرّ مجلس الوزراء ولم تسفر عن ضحايا.

ومساء الإثنين أوقفت قوات الأمن السودانية أجنبيَّين للاشتباه بصلتهما بمحاولة الاغتيال، وفق مصدر أمني.

وبعد محاولة الاغتيال أعلن مجلس السيادة ومجلس الوزراء تشكيل جهاز للأمن تابع لوزارة الداخلية ومواصلة هيكلة الأجهزة الأمنية.

جاء ذلك في بيان صحفي مشترك، صدر عقب اجتماع مجلسي السيادة والوزراء، إضافة للمجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير (التحالف الحاكم بالسودان)، في القصر الرئاسي في الخرطوم.

قوات الأمن السودانية توقف أجنبيين للاشتباه بصلتهما بمحاولة الاغتيال التي وقعت الإثنين

ونجا حمدوك، صباح الإثنين، من محاولة اغتيال أثناء توجهه إلى مقر رئاسة الوزراء وتركت الحادثة صدى دولياً وإقليمياً ومحلياً واسعاً.

ودانت دول عربية وغربية، ومنظمات إقليمية ودولية، محاولة اغتيال حمدوك، وأعربت عن دعمها لحكومته خلال المرحلة الانتقالية.

وبدأت بالسودان، في 21 آب (أغسطس) الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهراً، وتنتهي بإجراء انتخابات، وذلك في أعقاب عزل قيادة الجيش، في 11 نيسان (أبريل) الماضي، لعمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

الصفحة الرئيسية