تغريدة لموقع مقرب من حزب "العدالة والتنمية": تبعية قطر لتركيا خطوة حكيمة من أردوغان

تغريدة لموقع مقرب من حزب "العدالة والتنمية": تبعية قطر لتركيا خطوة حكيمة من أردوغان

مشاهدة

05/07/2020

نشر موقع إخباري مقرب من حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم في تركيا تغريدة تقول "إنّ تبعية قطر لتركيا خطوة حكيمة من الرئيس أردوغان؛ فالعرب يتبعون الإمبراطورية العثمانية الكبيرة".

وجاء في التغريدة، وفق ما أورد موقع "البوابة"، أنّ تركيا ساعدت أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل خليفة ليكون حاكماً لقطر قائلة: "ساعدنا تميم ليكون حاكماً لقطر بدلاً من شقيقه الأكبر جاسم لأنه عروبي وكان سيشكل خطراً على نفوذنا".

مثل هذه التغريدات عن حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أردوغان، وغيرها من تصريحات تركية تصدر بين الفترة والأخرى، تفتح التساؤلات حول حقيقة التحالف القطري التركي، وأطماع تركيا في المنطقة العربية وحنينها لاستعادة أمجاد الدولة العثمانية وتحقيق حلم الخلافة الذي لا يفارق السلطان أردوغان.

ويهمين على سياسات الرئيس التركي أردوغان، حلم إحياء وإعادة الإمبراطورية العثمانية المزعومة التي تجسدت في خطاباته وسياساته العدائية تجاه دول المنطقة والجوار، والتي كشفت عن رغبة لشغل مكانة السلطان الجديد والخليفة المزعوم، وهو ما يفسر تدخله في شؤون سوريا والعراق وليبيا واليمن، ويحاول شق الصف العربي بتحالفاته مع قطر، لا سيما بعد المقاطعة العربية للدوحة منذ حزيران (يونيو) 2017 لدعمها التطرف.

نشر موقع إخباري مقرب من حزب "العدالة والتنمية" تغريدة تقول "إنّ تبعية قطر لتركيا خطوة حكيمة من الرئيس أردوغان"

وزار أردوغان قطر الخميس الماضي ليوم واحد حيث التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الذي قال في تغريدة له بهذا الشأن "بمناسبة زيارة الأخ الرئيس أردوغان نشير بارتياح إلى عمق علاقات الشعبين القطري والتركي، ونستذكر الجوار الجغرافي والإرث الحضاري المشترك بين العرب وتركيا، والذي أسس لتعاون بنّاء في تنمية منطقتنا واستقرارها، وإسهام متكامل في تقدم الإنسانية جمعاء".

 وفي مقال له، وفق صحيفة "أحوال تركية"، قال المحلل التركي البارز المقيم في أنقرة، بوراك بكديل: "تبدو ذاكرة القطريين ضعيفة، إذ يتصرفون وكأنهم نسوا الاستعمار العثماني الذي انتهى في 1915، وهم الآن موالون لتركيا".

 وأشار بكديل إلى أنّ القرابة الأيديولوجية بين البلدين المسلمين السنيين، التي تقوم على الدعم السياسي لحماس والإخوان المسلمين، "أسفرت عن روابط تهدد المصالح الغربية".

وقال المحلل السياسي إنّ "قلة من القطريين الذين قاتلوا المستعمرين العثمانيين لنيل استقلالهم في 1915 وإنهاء الحكم التركي الذي استمر 44 عاماً في المنطقة كانوا يتصورون أنّ أحفادهم سيصبحون أقرب حلفاء تركيا الاستراتيجيين".

وفي 2014، وقّعت تركيا وقطر اتفاقية أمنية استراتيجية منحت أنقرة قاعدة العديد العسكرية في الإمارة الخليجية. وأرسلت تركيا بذلك حوالي 3 آلاف جندي إلى قاعدتها القطرية البرية، بالإضافة إلى الوحدات الجوية والبحرية والمدربين العسكريين وقوات العمليات الخاصة.

هذا وأثمر اللقاء الأخير بين أردوغان وأمير تميم عن اتفاقيات لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، والتعاون في مجالي الطاقة والدفاع.

ووصف مراقبون العلاقة بين قطر وتركيا بأكبر من تحالف استراتيجي، حيث يجمعهما مخطط واحد يتمثل في دعم جماعة الإخوان المسلمين، المصنفة في كثير من الدول "كتنظيم إرهابي"، فضلاً عن دعم الجماعات المتشددة، والتي تسعى إلى انتهاج مخططات تخريبية تهدد استقرار المنطقة.


الصفحة الرئيسية