"العدالة والتنمية" التركي يستغل العيد لتحقيق هذه المكاسب

"العدالة والتنمية" التركي يستغل العيد لتحقيق هذه المكاسب

مشاهدة

04/06/2019

يحاول حزب العدالة والتنمية الإسلامي التركي استغلال عيد الفطر السعيد كدعاية انتخابية لمرشح الحزب رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، خلال انتخابات بلدية إسطنبول المُعادة والمزمع إجراؤها في 23 حزيران (يونيو) المقبل.

وكشف الإعلام المحلي، وفق ما نقل موقع "عثمانلي" التركي، قضية جديدة تورط فيها رجال الرئيس التركي رجب أردوغان داخل بلدية إسطنبول الكبرى، تخص توزيع هدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك تحمل شعار حزب العدالة والتنمية.

توزيع حقائب وعبوات قهوة وبالونات للأطفال كتب عليها حزب العدالة والتنمية قبل انتخابات الإعادة

ووفقاً لصحيفة "جمهورييت" التركية، قامت بلدية إسطنبول الكبرى، التي يديرها حزب العدالة والتنمية الحاكم لحين إعادة الانتخابات على رئاسة البلدية، بتوزيع حقائب من الأقمشة، وعبوات قهوة، وصواني، وبالونات للأطفال، مكتوب عليها "صفر نفايات لبيئة نظيفة- حزب العدالة والتنمية"، على المواطنين المسافرين خارج البلاد، داخل محطة حافلات مقاطعة إيسنلار التابعة لمدينة إسطنبول بمناسبة حلول عيد الفطر.

وأبدى المواطنون اعتراضهم على كتابة دعاية لحزب العدالة والتنمية على الهدايا المقدمة لهم، واتهموا الحزب الحاكم بأنّه "ينفق على الدعاية الانتخابية الخاصة به من أموال الشعب التركي لتحقيق مكاسب سياسية".

أحد المواطنون قال لـ"جمهورييت"، إنّ البلدية تشتري تلك الهدايا بأموال الشعب ثم توزعها كدعاية انتخابية للحزب الحاكم، وأنها لم تكن لتفعل ذلك، إذا لم يكن هناك انتخابات بعد العيد، مؤكداً أنه سيشارك في الانتخابات كي لا تسقط إسطنبول في أيدي الحزب الحاكم مرة أخرى، وأضاف: لن نتركها لهم.

مواطنون يتهمون الحزب الحاكم بأنه ينفق على الدعاية الانتخابية الخاصة به من أموال الشعب التركي

مواطن تركي آخر أبدى امتعاضه مما يحدث، وقال إنّ حزب العدالة والتنمية يستغل أنّ العيد يأتي قبل الانتخابات مباشرة للترويج لمرشحه، وأضاف: "من الأفضل أن تردوا إلينا أموالنا، بدلًا من إهدارها على دعاية لحزبكم، بلدية إسطنبول الكبرى ليست سلعة".

ويسعى الحزب الحاكم في تركيا لاستعادة إسطنبول بعد خسارتها، نهاية آذار (مارس) الماضي، في الانتخابات البلدية الأخيرة، إذ فاز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، برئاسة البلدية الكبرى بفارق 13 ألف صوت عن مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم، لكن بعد تولي إمام أوغلو المنصب ببضعة أيام، سحبت منه سلطات أردوغان محضر التنصيب، وألغت النتائج، بعد أن أصدرت اللجنة العليا للانتخابات قراراً بإعادة الانتخابات في مدينة إسطنبول.

عثمانلي 

الصفحة الرئيسية