تعرّف إلى 10 من أهم الابتكارات العلمية في القرن الـ 21

تعرّف إلى 10 من أهم الابتكارات العلمية في القرن الـ 21

مشاهدة

23/09/2020

يواصل العلم وتيرته المتصاعدة في اكتشاف وابتكار حلولٍ تطال مختلف جوانب الحياة البشرية، لتسهيلها وتحسين نوعيتها، عبر أداء مختلف الوظائف اليومية بسلاسة ودقة عاليتين.

شهد القرن الـ 21 تطوراً كبيراً في عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي دخلت في العديد من المجالات مثل البناء والصناعة والطب وغيرها

وتتركز معظم اكتشافات العصر الحديث في قطاع التكنولوجيا، الذي بات يلعب دوراً محورياً في مختلف القطاعات الأخرى، نظراً للحلول التي يقدّمها لهذه القطاعات، وتالياً نرصد 10 اكتشافات ساهمت في تحقيق الرفاه للبشر خلال القرن الحادي والعشرين.

الطابعات ثلاثية الأبعاد

شهد القرن الحادي والعشرون تطوراً كبيراً في عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي دخلت في العديد من المجالات مثل البناء والصناعة والطب وغيرها.

وتُمكِّن الطابعات ثلاثية الأبعاد طباعة أجزاء مُركّبة ومعقدة بسهولة كبيرة، من خلال بناء طبقة فوق طبقة حتى تأخذ الشكل الأولي للمنتج المراد بناؤه، ما يتيح صناعة أجزاء من مواد مختلفة وبمواصفات ميكانيكية وفيزيائية مختلفة ثم تركيبها مع بعضها البعض.

الروبوت الطبيب

لا شك أنّ اختراع الآلة قد أحدث نقلة نوعية في حياة البشر، وسهّل الكثير من العمليات التي تحتاج إلى مجهود كبير، لكنّ التوصل إلى الذكاء الاصطناعي واستخدامه في تحسين أداء هذه الآلة أحدث ثورة من الحلول في العديد من القطاعات الصناعية والخدمية.

تمكن الروبوتات المستخدمة في المجال الطبي من إنجاز العمليات الدقيقة والمعقدة

وتمكّن العلماء عبر الخوارزميات والبرمجيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي المربوطة بالروبوتات، من تسهيل الخدمات الطبية بشكل كبير، وتحسين معرفة الانسان في تحليل البيانات الطبية المُعقّدة، حيث بات الروبوت مستخدماً ليس في التشخيص والعناية بالمريض فحسب، بل تعداه إلى إجراء العمليات الطبية المُعقّدة التي تحتاج إلى دقة وانضباط كبيرين، ما يعني المزيد من القدرة في الحفاظ على حياة البشر.

اكتشاف تقنية البلوتوث

ولّد ظهور الأجهزة الإلكترونية وانتشارها في مختلف مجالات الحياة، حاجة ماسة إلى ربط هذه الأجهزة مع بعضها البعض لنقل المعلومات والبيانات المُحمّلة عليها، حيث لجأ التقنيون إلى استخدام الكابلات، ثمّ استخدام الأشعة تحت الحمراء قبل اكتشاف تقنية البلوتوث وإدخالها في مختلف هذه الأجهزة.

طوّر الباحثون يداً اصطناعية ذكية، تختلف عن الأطراف الصناعية الأخرى بتمكين صاحبها من التحكّم فيها بقوة التفكير

يد صناعية ذكية تتحرّك بقوة التفكير

نجح مجموعة من الباحثين في شركة "xiii E" اليابانية، في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الأطراف الاصطناعية، ما سهّل حياة الكثير ممّن فقدوا أحد أطرافهم.

وطوّر الباحثون يداً اصطناعية ذكية، تمت صناعتها بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد تختلف عن الأطراف الصناعية الأخرى بتمكين صاحبها من التحكّم فيها بقوة التفكير، ما ينعكس إيجاباً على قدرتهم في أداء وظائف مختلفة.

هواتف اللمس

استطاعت شركة آبل صناعة أول هاتف تعمل شاشته باللمس عام 2007، ما أحدث نقلة نوعية في استخدام الهواتف المحمولة، الذي بات أكثر بساطة وسهولة رغم أدائه عمليات معقدة.

اقرأ أيضاً: كيف أثرت جائحة كورونا على أسواق الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة؟

العلاج بالخلايا الجذعية

رغم أنّ العلاج بالخلايا الجذعية ما زال قيد البحث والدراسة، إلّا أنّ التجارب والاختبارات تُبشّر بنتائج واعدة حول مساهمة هذه التقنية بالحفاظ على حياة البشر.

تعمل الخلايا الجذعية عن طريق حَقنها في عضو بدأت خلاياه بالموت، لتقوم هي بالنمو والحلول محلها

والخلايا الجذعية هي خلايا لها القدرة على الانقسام والتكاثر وتجديد نفسها لتعطي أنواعاً مختلفة من الخلايا المُتخصصة (Specialized cells) مثل خلايا العضلات والكبد والخلايا العصبية والجلدية وغيرها، وتعمل ببساطة عن طريق حَقنها في عضوٍ ما من أعضاء الجسم بدأت خلاياه بالموت، لتقوم هي بالنمو والحلول محلها، وفق موقع "ساينتفيك أمريكان".

سيارة غوغل ذاتية القيادة

تمكّنت عملاق التكنولوجيا الأمريكية "غوغل" من تطوير نظام تحكّم ذاتي للسيارات الكهربائية، يُسهّل عملية القيادة والتنقّل من مكان إلى آخر بشكل كبير.

وتحتوي السيارة على مستشعرات ضوء وحركة وحاسوب يضم خوارزميات ذكاء اصطناعي ومعلومات الخرائط العالمية، بما يُمكنها من قيادة نفسها إلى المكان الذي يُحدّده السائق دون تدخّل في عملية القيادة.

نجحت شركة سامسونج في اختبار شبكة 5G بقدرة اتصال سرعتها 1 جيجابايت في الثانية ويمكن أن تصل إلى 8 جيجابت في الثانية

شبكات الجيل الخامس

من المتوقع أن يشهد قطاع الاتصالات في العالم تقدماً كبيراً في الأعوام القادمة؛ فقد نجحت شركة سامسونج في اختبار شبكة 5G بقدرة اتصال سرعتها 1 جيجابايت في الثانية ويمكن أن تصل إلى 8 جيجابت في الثانية، الأمر الذي سينعكس على عملية معالجة البيانات وتشكيلها وتحليلها في قوتٍ قياسي.

وتُمكّن هذه التقنية من الاستدلال على المعلومات المفيدة في الوقت المناسب، الأمر الذي ينعكس على الكثير من الوظائف الهامة مثل مراقبة الحالة الصحية للمرضى وكبار السن، ومراقبة الأجهزة والأدوات في المنزل، وغيرها.

اقرأ أيضاً: الإمارات تعلن عن علاج أكثر من 2000 مريض بفيروس كورونا بالخلايا الجذعية

تكنولوجيا الحاسة السادسة

نجح الطالب الهندي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، براناف ميستري، في ابتكار جهاز يحتوي على كاميرا وحساسات لمس، يرتبط بالهاتف المحمول أو الحاسوب الذي يرتبط بدوره بالإنترنت لتكوين قاعدة بيانات ضخمة تتيح لنا معرفة الكثير من الأشياء التي نجهلها.

يتيح الجهاز إمكانية جمع معلومات مختلفة عن أي شخص تقابله بمجرد التقاط الجهاز صورة له

ويتيح الجهاز على سبيل المثال إمكانية جمع معلومات مختلفة عن أي شخص تقابله بمجرد التقاط الجهاز صورة له، حيث يقوم الجهاز بالبحث في كافة المدونات والشبكات الاجتماعية ويخبرك بأدق تفاصيل حياته واهتماماته.

ستكون العدسات البيونية مُزودة بدوائر إلكترونية وظيفية ومصابيح للأشعة تحت الحمراء لتكوين شاشة عرض افتراضية متراكبة مع العالم الخارجي

عدسات لاصقة بيونية

يعمل مهندسو علم "البيونيك" الذي يجمع بين علم "البيولوجيا" و"التكنولوجيا"، على تطوير عدسات توفّر شاشة عرض افتراضية يمكن استخدامها في مجموعة متنوعة من الاستعمالات بدءاً من مساعدة ضعاف البصر وصولاً إلى صناعة ألعاب الفيديو.

وستكون العدسة مُزودة بدوائر إلكترونية وظيفية ومصابيح للأشعة تحت الحمراء لتكوين شاشة عرض افتراضية متراكبة مع العالم الخارجي.

الصفحة الرئيسية