ترحيب واسع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية... ماذا عن أمريكا؟

ترحيب واسع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية... ماذا عن أمريكا؟

مشاهدة

11/03/2021

لاقى منح البرلمان الليبي الثقة للحكومة الليبية الجديدة ردود فعل كبيرة داخلياً ومحلياً، وترحيباً من قبل أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني، وسط حالة من الترقب لأهمّ خطوات هذه الحكومة والتخوفات المتوقعة خلال مدة إدارتها للبلاد، والتي تنتهي في كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

وحصلت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة على ثقة 132 نائباً في البرلمان خلال جلسة أمس، وتم تحديد الإثنين المقبل لأداء الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام البرلمان، خلال جلسة يعقدها في مدينة بنغازي شرق البلاد.  

من جهتها، رحّبت حكومة الوفاق الليبية، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، بمنح الثقة للحكومة الجديدة، مؤكدة استعدادها لتسليم المهام والمقرات الحكومية لرئيس الحكومة الجديد وتشكيلته الوزارية، ومطالبة بدعم السلطة التنفيذية الجديدة حتى تنجح في مهمتها، وخاصة إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية في موعدها المحدد.

من جهتها، رحّبت كتلة ليبيون بالمجلس الأعلى للدولة بتصويت مجلس النواب بمنح  الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، أوّل حكومة ليبية طال انتظارها، تمثل الوطن كافة من عام 2012، في جوٍّ من الأخوة والإجماع الوطني.

 

حكومة الوفاق الليبية ترحب بمنح الثقة للحكومة الجديدة، وتؤكد استعدادها لتسليم المهام والمقرات الحكومية لها

 

وقالت الكتلة في بيان أوردته وكالة الوسط: "في الوقت الذي نرحب فيه بحكومة الوحدة  الوطنية، نرحب في الوقت ذاته بعودة الوحدة إلى صفوف البرلمان الليبي مستقر الإرادة الوطنية".

وتابعت: "ولا يفوتنا أن نلفت انتباه كافة القوى السياسة إلى أنّ توحيد السلطة التنفيذية، وهو أحد الأهداف السامية التي نسعى إليها، قد تحقق بمنح الثقة من البرلمان مجتمعاً موحداً".   

وناشدت الجميع مساعدة السلطات الجديدة على الإيفاء بالتزاماتها، بما يحقق استقرار ووحدة البلد.

بدوره، بارك تكتل إحياء ليبيا للشعب الليبي منح مجلس النواب الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، متمنياً لها التوفيق في أداء مهامها في توحيد البلاد والمؤسسات وخدمة الشعب الليبي وتلبية احتياجاته الصحية والمعيشية المُلحّة، والوفاء بالتزاماتها بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية يوم 24 كانون الأول (ديسمبر) 2021، وتنفيذ خريطة الطريق، وكذلك كافّة بنود الاتفاق 5+5 بتواريخه المحدّدة، حسبما أوردت قناة ليبيا.

 

كتلة ليبيون بمجلس الدولة تناشد الجميع مساعدة السلطات الجديدة على الإيفاء بالتزاماتها  بما يحقق استقرار ووحدة البلد

 

دولياً، هنأت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الشعب الليبي بمناسبة منح الثقة لحكومة موحدة جديدة، وحيّت في بيان نُشر عبر موقعها الإلكتروني قيادة مجلس النواب وأعضائه على اجتماعهم التاريخي أمس، وإعلاء مصالح وطنهم وشعبهم.

وقالت البعثة: "إنه بات لليبيا فرصة حقيقية الآن للمضي قُدماً نحو الوحدة والاستقرار والازدهار والمصالحة واستعادة سيادتها بالكامل".

وأثنت البعثة على ملتقى الحوار السياسي الليبي والجهود الوطنية التي أدّت إلى هذه اللحظة التاريخية، وكذلك جهود جميع الأطراف والسلطات الوطنية والمحلية التي دعمت هذه العملية، بما في ذلك لجنة 5+5 وأعيان ووجهاء سرت وليبيا كافة.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي خوسيه ساباديل، وفق وكالة "فرانس برس": "أتقدّم بالتهاني إلى ليبيا في هذا اليوم الذي يُعدّ بالفعل يوماً تاريخيّاً، بوسع حكومة الوحدة الجديدة أن تعوّل على الدعم الكامل من طرف المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، في سبيل تحقيق أهدافها المتمثلة في إرساء السلام والاستقرار وتحقيق الازدهار، ستكون عملية المصالحة وتحسين الخدمات الأساسية والإعداد للانتخابات المقررة في كانون الأول (ديسمبر) من أبرز التحديات التي ستواجه هذه الحكومة الليبية الجديدة". 

 

الاتحاد الأوروبي: بوسع حكومة الوحدة الجديدة أن تعوّل على الدعم الكامل من طرف المجتمع الدولي

 

بدوره حيّا سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا ريتشارد نورلاند أمس رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، على ترحيبه بحكومة الوحدة وتأكيده على تسليم السلطة لها، وفق ما نقل موقع ليبيا 24.

أتى ذلك في تغريدة نشرتها السفارة الأمريكية على تويتر، حيث قال نورلاند: "نحيي حنكة رجل الدولة السراج من خلال ترحيبه بحكومة الوحدة الوطنية المؤقتة الجديدة وتمهيد الطريق لانتقال سلس للسلطة".

وكان السفير الأمريكي قد هنأ بمنح مجلس النواب الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

وقال نورلاند: "مثل الكثير من الليبيين، تابعنا البث المباشر لجلسة مجلس النواب التاريخية في سرت، تهانينا بمناسبة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ستمهد الطريق للانتخابات في شهر كانون الأول (ديسمبر) القادم".

ورحّبت الخارجية الأمريكية في بيان لها، نشرته أمس "سي إن إن، بمنح البرلمان الليبي الثقة للخيارات التي وضعها عبد الحميد الدبيبة لحكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، معتبرة هذا التطور خطوة أساسية تجاه إتمام خارطة الطريق للحوار السياسي الليبي.

 

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تهنئ الشعب الليبي بمناسبة منح الثقة لحكومة موحدة جديدة

 

وأكد وزير الخارجية أنتوني بلينكن على أنه من المهم الآن تنفيذ وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأضاف: إنه من الضروري الالتزام بحظر الأسلحة ورحيل القوات الأجنبية عن البلاد.

وشجّعت الخارجية الأمريكية القيادة الجديدة في ليبيا على أن تأخذ الخطوات المهمّة نحو انتخابات حرّة وعادلة في 24 كانون الأول (ديسمبر) لإنهاء صراع امتدّ لعقد من الزمن.

وفي السياق، رحبت جامعة الدول العربية بتصويت مجلس النواب الليبي يوم الأربعاء على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا، مشيدةً بصفة خاصة بالتوافق العريض الذي ميز النقاشات التي دارت بين أعضاء المجلس والأغلبية الكبيرة التي نالتها التشكيلة الحكومية التي تقدّم بها رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة.

وأعلن مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة بأنّ الجامعة تثمن عالياً الدور الذي اضطلع به رئيس وأعضاء مجلس النواب من أجل توحيد المجلس وإتمام هذا الاستحقاق الرئيسي والهام، وأعرب عن أمله في أن يتمّ الآن الشروع في تنصيب السلطة التنفيذية الجديدة في أقرب فرصة بقيادة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة.

وأكد المصدر على التزام الجامعة بمواصلة جهودها في مرافقة ومساندة الأشقاء في ليبيا في سبيل استكمال بقية استحقاقات المرحلة التمهيدية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، وتمكين السلطة التنفيذية الجديدة من تنفيذ مجمل المهام المكلفة بها من قبل مجلس النواب ووفق خريطة الطريق التي اعتمدها ملتقى الحوار السياسي الليبي، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الوطنية المقررة نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) القادم.

 

الخارجية الأمريكية ترحب بمنح البرلمان الليبي الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، وبلينكن: المهم الآن تنفيذ وقف إطلاق النار في ليبيا

 

ودعا المصدر إلى أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي في هذه اللحظة الدقيقة خلف هذه المسيرة الليبية والوطنية الخالصة، وتحت رعاية الأمم المتحدة، بغية إنجاح عملية الانتقال المهمة التي تمرّ بها ليبيا، وإنهاء حالة الانقسام التي عانت منها طيلة الأعوام السابقة، وبالشكل الذي يعيد لليبيا سيادتها الكاملة، بعيداً عن كافة أشكال التدخلات الخارجية والتواجد العسكري الأجنبي على كامل أراضيها.

وفي الإطار ذاته، رحب رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي بمنح البرلمان الليبي الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، واصفاً إياها بالخطوة المهمّة والمفصلية في مسيرة استكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية في ليبيا، والدخول في مرحلة جديدة تتوحد فيها صفوف الليبيين نحو تحقيق الأمن والسلام والبناء والتنمية.

اقرأ أيضاً: ليبيا: اتفاقيات تركيا مع حكومة الوفاق.. هل تنفجر في وجه الدبيبة؟

وأكد رئيس البرلمان العربي أنّ التوافق الذي تمّ أمس بشأن منح الثقة للحكومة الوطنية الليبية يعكس وجود إرادة حقيقية وإصرار لدى الأشقاء في ليبيا نحو بناء دولة واحدة قوية تنهي المعاناة التي عاشها الشعب الليبي الشقيق على مدار الأعوام الماضية، مطالباً جميع الأطراف الليبية بالاصطفاف والبناء على هذا الإنجاز التاريخي، والعمل على إنجاح المسارات الأخرى، بهدف التوصل إلى حل نهائي ومتكامل للأزمة في ليبيا بإرادة ليبية خالصة.

ودعا رئيس البرلمان العربي الدول العربية والدول الصديقة إلى التعاون الكامل مع الحكومة الجديدة وتعزيز العلاقات معها وتقديم كافة أشكال الدعم لها، على نحو يمكنها من إتمام باقي الاستحقاقات السياسية والأمنية والدستورية التي تقود إلى إجراء الانتخابات الوطنية في البلاد نهاية العام الجاري 2021م.

اقرأ أيضاً: هل سيغادر المرتزقة ليبيا؟.. وماذا عن منح البرلمان الثقة لحكومة الدبيبة؟

وأكد رئيس البرلمان العربي على ثوابت موقف البرلمان العربي بشأن دعم كلّ ما يوحد صفوف الليبيين ويصون الوحدة الوطنية الليبية ويحافظ على سيادة دولة ليبيا على كامل أراضيها، وتحقيق تطلعات شعبها في الأمن والأمان والتنمية.

 

قيس سعيّد في اتصال هاتفي مع الدبيبة يقدّم التهاني للأشقاء الليبيين، بعد أن تمكنوا من الالتقاء على كلمة سواء

 

وفي السياق، صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ بأنّ مصر تُرحب بنيل الحكومة الموحدة الليبية ثقة مجلس النواب اليوم، وتثمن دور المجلس فى تحمل مسؤولياته وإعلاء المصلحة العليا لدولة ليبيا للتحرك قدماً نحو استعادة ليبيا لاستقرارها وأمنها وسيادتها، وبما يرفع المعاناة عن الشعب الليبي الشقيق.

اقرأ أيضاً: حادثة باشاغا.. هل تنعش قرارات حظر السلاح في ليبيا؟

وأعرب المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، عن تطلّع مصر للعمل مع حكومة الوحدة الوطنية خلال المرحلة الانتقالية، ودعم جهودها للوفاء بالتزاماتها المقررة وفقاً لخارطة الطريق للحلّ السياسي، بهدف عقد الانتخابات في موعدها المحدد نهاية العام الجاري، وتطبيق المخرجات الصادرة عن اللجنة العسكرية المشتركة ٥+٥ واجتماعات المسار الاقتصادي، بما يصون مقدرات الشعب الليبي الشقيق، ويخرج ليبيا من أزمتها، ويحقق أمن واستقرار المنطقة.

هذا، وأجرى رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمس مكالمة هاتفية مع شقيقه رئيس الحكومة الليبية الجديدة السيد عبد الحميد دبيبة، قدّم له فيها التهاني للأشقاء الليبيين، بعد أن تمكنوا من الالتقاء على كلمة سواء، وفق ما أوردت الصفحة الرسمية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية.

وأكد رئيس الجمهورية مجدداً على أنّ هذه الخطوة التي قطعها الشعب الليبي من شأنها أن تمهّد لخطوات أخرى، معرباً عن عزمه الصادق على فتح آفاق واسعة في كلّ المجالات، لا تقوم فقط على المصالح المشتركة المألوفة بين الدول، بل كذلك على الأواصر العائلية الخاصة التي تجمع بين الليبيين والتونسيين والضاربة في عمق التاريخ.

اقرأ أيضاً: ما تداعيات أزمة منح الثقة للحكومة الجديدة في ليبيا؟

وقد عبّر رئيس الحكومة الليبية السيد عبد الحميد دبيبة عن بالغ ارتياحه وشكره لرئيس الجمهورية الذي كان أوّل رئيس دولة يتصل به لتقديم تهانيه، وعبّر عن تطلعه إلى لقائه في أقرب الآجال.

إلى ذلك، أجرى الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري أمس اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة، وهنأه على نيل حكومته ثقة البرلمان الليبي، متمنياً له التوفيق في جهوده لإعادة توحيد المؤسسات وإطلاق عجلة إعادة الإعمار وإجراء الانتخابات النيابية نهاية العام الجاري.

وتلقى رئيس المجلس الرئاسي الليبي الدكتور محمد المنفي ونائباه تهنئة من الأمين العام المساعد المنسق الخاص لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ريزدون زينينغا، وذلك بمناسبة نيل حكومة الوحدة الوطنية الثقة من مجلس النواب الليبي ومباشرة أعمال المجلس الرئاسي الليبي رسمياً.

لكن رغم حالة الفرح بحصول الحكومة على الثقة، إلّا أنّ هناك بعض التخوّفات، ومنها: إطالة مدة الحكومة عن موعدها المقرر، وإمكانية عرقلة عملها من بعض الجهات، خاصة أنّ التشكيلة الوزارية لم تكن على قدر الكفاءة المطلوبة.  

وقد ضمّت حكومة الوحدة الوطنية التشكيلة التالية:

نائب رئيس الوزراء: حسين عطية عبد الحفيظ القطراني

نائب رئيس الوزراء: رمضان أحمد بوجناح

وزير الزراعة: حمد عبد الرزاق طاهر المريمي

وزير الموارد المالية: طارق عبد السلام مصطفى أبو فليقة

وزير الثروة الحيوانية والبحرية: عادل محمد سلطان حسن

وزير الرياضة: عبد الشفيع حسين محمد الجويفي

وزير التخطيط: فاخر مفتاح بوفرنة

وزير الخارجية والتعاون الدولي: نجلاء محمد المنقوش

وزير الصحة: علي محمد مفتاح الزناتي

وزير التربية والتعليم: موسى محمد المقريف

وزير السياحة والصناعات التقليدية: عبد السلام عبد الله اللاهي تيكي

وزير الداخلية: خالد التيجاني مازن

وزير البيئة: إبراهيم العربي منير

وزير العمل والتأهيل: علي العابد الرضا أبوعزوم

وزير الشؤون الاجتماعية: وفاء أبو بكر محمد الكيلاني

وزير الثقافة والتنمية المعرفية: مبروكة توفي عثمان أوكي

وزير الدفاع: رئيس حكومة الوحدة الوطنية (مؤقتاً)

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: عمران محمد عبد النبي القيب

وزير التعليم التقني والفني: يخلف سعيد سيفاو

وزير الصناعة والمعادن: أحمد علي محمد عمر

وزير العدل: حليمة إبراهيم عبد الرحمن

وزير الخدمة المدنية: عبد الفتاح صالح محمد الخوجة

وزير المواصلات: محمد سالم الشهوبي

وزير الإسكان والتعمير: أبو بكر محمد الغاوي

وزير الحكم المحلي: بدر الدين الصادق التومي

وزير الشباب: فتح الله عبد اللطيف الزني

وزير الاقتصاد والتجارة: محمد الحويج

وزير النفط والغاز: محمد أحمد محمد عون

وزير المالية: خالد المبروك عبد الله

وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان: أحمد فرج محجوب أبو خزام

وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية: وليد عمار محمد محمد عمار

وزير الدولة لشؤون الهجرة: اجديد معتوق اجديد

وزير الدولة لشؤون رئيس ومجلس الوزراء: عادل جمعة عامر

وزير الدولة لشؤون المرأة: حورية خليفة ميلود

وزير الدولة للشؤون الاقتصادية: سلامة إبراهيم الغويل

الصفحة الرئيسية