تربطه علاقات بإيران وتركيا.. هل تورط عبد الله بن مصطفى حامد باغتيال الظواهري؟

تربطه علاقات بإيران وتركيا.. هل تورط عبد الله بن مصطفى حامد باغتيال الظواهري؟


06/08/2022

نشر خبير الحركات الإسلامية ماهر فرغلي صورة نادرة لعبد الله نجل أبي الوليد المصري (مصطفى حامد) أثناء تجوله في مدينة إسطنبول التركية عام 2017.  

ووفقاً لفرغلي، فإنّ عبد الله شكّل مجموعة من المرتزقة لصالح تركيا، لتنفيذ عمليات اغتيال وخطف، خاصة داخل وخارج إدلب، لقادة تنظيم القاعدة وداعش، لافتاً إلى أنّ خليته نفذت أكثر من (20) عملية منذ 2018 حتى أواخر 2020.

وأوضح الفرغلي عبر صفحته على فيسبوك أنّ نجل أبي الوليد المصري هو صاحب فكرة تأسيس الخلية، وهو الممول لها من دخل تجارة الهيروين الأفغاني، الذي تجيزه جماعات أفغانية كثيرة تحت سند فتوى أبي حنيفة بجواز البيع للكفار والمشركين لتخديرهم ثم القضاء عليهم.

 

ماهر فرغلي ينشر صورة نادرة لعبد الله نجل أبي الوليد المصري (مصطفى حامد)،  أثناء تجوله في مدينة إسطنبول التركية عام 2017

وأكد فرغلي أنّ عبد الله يُعرف بأسماء كثيرة؛ منها (يوسف الميكانيكي)، و(حسين النجار)، و(محمد هراتي)، و(علي بيك)، و(الدكتور جان).

وذكر فرغلي أنّ تنظيم القاعدة الإرهابي حاول اغتيال عبد الله، المتزوج من إيرانية، على الحدود الباكستانية الأفغانية، وفشلت العملية، وقد أصيب إصابات بالغة. 

...

ووفقاً لفرغلي، فقد حصل على معلومات ترجح تورط عبد الله في وضع الشريحة التي تسببت في مقتل أيمن الظواهري، وأوصلت الصاروخ الذي استهدفه بدقة.

ومصطفى حامد الذي يُعرف بـ"مؤرخ القاعدة" شارك في الجهاد الأفغاني في الثمانينات وكان مقرباً من قيادات تنظيم القاعدة، ثم لجأ إلى إيران عام 2001، ووضع تحت الإقامة الجبرية هو وعائلته دون محاكمة لمدة (10) أعوام.

وبعد جهود مكثفة تم الإفراج عنه، وعاد إلى مصر، لكنّه ما لبث أن عاد إلى منفاه السابق بمحض إرادته حينما اكتشف عدم قدرته على العيش بعيداً عنهم، ويرجح أن يكون أبو الوليد المصري الوسيط بين قادة إيرانيين وزعماء في تنظيم القاعدة.

 

معلومات ترجح تورط عبد الله في وضع الشريحة التي تسببت في مقتل أيمن الظواهري، وأوصلت الصاروخ الذي استهدفه بدقة

والجدير بالذكر أنّ المرشح لخلافة الظواهري محمد صلاح الدين الشهير بـ"سيف العدل"  المقيم في إيران متزوج من أسماء مصطفى حامد، وقد نشر أبو الوليد قصة زواج ابنته مطلع شباط (فبراير) الماضي على موقعه الشخصي "مافا السياسي" الذي يصدر من إيران، في مقال بعنوان "عقد قران سيف العدل: أفراح عرب قاعدة الجهاد في قاعدة جاور"، يشرح فيه الجوانب العملية والرمزية لهذه الزيجة، إذ يكشف أنّ إعجابه بسيف العدل يعود إلى أشهر عديدة قبل تقدمه لخطبة ابنته، ويشير إليه بوضوح كرجل عسكري مهم يتمتع بالذكاء والحيوية، ويؤكد أنّ تعرفه عليه جاء خلال عملية إغلاق مطار خوست القديم خلال التصدي للغزو السوفيتي لأفغانستان.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية