تخلّص من هذه العادات لتصبح أكثر سعادة

تخلّص من هذه العادات لتصبح أكثر سعادة

مشاهدة

10/10/2019

إذا كنت تبحث عن السعادة فكل ما عليك فعله هو التخلص من بعض العادات التي تغذي الإنسان بالطاقة السلبية.

نشر موقع "فوربس" الإلكتروني تقريراً يستعرض فيه الطريقة المثلى للشعور بالسعادة، وجاء في التقرير أنّ التخلي عن بعض العادات السيئة سيجعل الناس أكثر سعادة ويولد لديهم الشعور بالثقة بالنفس وقدرة أكبر على مواجهة صعوبات الحياة، وفق ما أورد موقع الحرة. فما هي هذه العادات؟

الشكوى والتذمر

يشعر الجميع بالراحة بعد الشكوى من الظروف التي يمرون بها، لكنّ الشكوى ليست حلاً للمشكلة، فكل ما عليك فعله هو الاعتراف بالمشكلة وتحليلها وتحديد الأسباب واتخاذ القرار المناسب لحل المشكلة.

النميمة

ينظر البعض إلى النميمة على أنّها ثقافة سائدة، خاصة في العمل المكتبي، إلا أنّ نتائجها سلبية ومدمرة وقد تنعكس على مستقبلك المهني، والحل هنا بالابتعاد عن النميمة غير المثمرة وتجنب الأشخاص الذين يتخذون منها عادة.

الندم

يعتبر الندم الذي يتعلق بأخطاء الماضي عملية عقلية سيئة ستعود عليك بالطاقة السلبية، فانشغالك بمثل هذا التفكير سيبعدك عن التفكير في حاضرك ومستقبلك، ولا يُنصح بالنظر إلى الماضي إلّا لاستخلاص العبر التي ستفيدك في المستقبل.

جلد الذات

يقع الإنسان في أحيان كثيرة في خطأ جلد الذات، وعند شعورك بذلك عليك التوقف مباشرة عن الانغماس في مثل هذه الأفكار التي من الممكن أن تتحول في ذهنك إلى حقائق، وكل ما عليك فعله هو استبدال هذه الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.

مقارنة نفسك بالآخرين

في اللحظة التي تشعر فيها أنّك تقارن نفسك مع زملائك الناجحين في العمل، عليك أن تتوقف مباشرة ولا تسمح لدماغك أن يحوّل هذا الأمر إلى إدمان، فالتفكير بهذه الطريقة يجعلك تبحث دائماً عمّا ينقصك.

السعي لإقناع الآخرين

يُعدّ بحث الإنسان عن رضا مسؤوليه في العمل أمراً طبيعياً، فنحن نبحث دائماً عن الاعتراف بنجاح مساهماتنا الإيجابية، لكنّ الخطورة تكمن في بحثنا عن هذا الشعور من الجميع؛ إذ إنّك ستغرق في دوامة بحث عن الرضا من المصادر الخاطئة.

اللوم

انشغالك في إلقاء اللوم على نفسك والآخرين سيقي اهتمامك مُنصبّاً على المشكلة لا على محاولة البحث عن الحل، إضافة إلى أنّ اللوم سيؤثر على علاقاتك، وتوجيه هذا اللوم نحو نفسك سيفقد ثقتك بنفسك وأفعالك.

الصفحة الرئيسية