تحرك إحدى ميليشيات السراج ينبئ بانفجار الأوضاع في طرابلس.. تفاصيل

تحرك إحدى ميليشيات السراج ينبئ بانفجار الأوضاع في طرابلس.. تفاصيل

مشاهدة

11/07/2020

 نشرت إحدى ميليشيات حكومة الوفاق الليبية "كتيبة ثوار طرابلس"، على صفحتها الرسمية، صوراً لاستعراض أفراد وآليات للكتيبة قالت إنه يُمثل جزءاً من (تخريج دفعة جديدة لخدمة الوطن والمواطن)، حسب وصف المنشور، فيما رآه مراقبون لوضع التشكيلات الأمنية الموازية في العاصمة بأنه رسائل واضحة من زعيم التشكيل "أيوب أبوراس" موجهة لوزير داخلية الوفاق "فتحي باشاغا" ولـهيثم التاجوري "القيادي السابق" للتشكيل، الذي تداولت الأخبار عزمه الرجوع إلى البلاد، بعد مغادرتها إثر نشوب حرب العاصمة، فيما اعتبره البعض رسالة تحذير إلى السراج قبل أن يبدأ بإجراءات دمج تلك الميليشيات ووضعها تحت لواء جهاز "الحرس الوطني"، ورسالة أيضاً للميليشيات الأخرى بشكل يعكس التوتر الحاصل بينها.

"كتيبة ثوار طرابلس" تستعرض أفرادها وآلياتها، وترسل رسائل متعددة تعكس مدى التوتر بين الميليشيات في ليبيا

وقال "أبوراس"، في تدوينة له على حسابه الخاص بالفيس بوك: إنّ "استعراض اليوم كان عبارة عن إخراج جزء من سرايا الذين تخرجوا للمجاهرة بالقوة التي بحوزة كتيبة ثوار طرابلس"، مضيفاً أنّها "كتيبة بعتاد وخبرة عسكرية جبّارة"، لافتاً إلى أنّ الكتيبة قوامها نسيج اجتماعي لا يمثله فرد أو فئة معينة، وأنّ الكتيبة "تأسست على قضية وطن وعزة وشرف وليس على أفراد أو مسمّيات"، حسب وصفه.

وتأتي هذه التحركات بعد جدل واسع حول إعادة دمج التشكيلات القتالية الموازية وغيرها في "الحرس الوطني" الذي يعتزم معسكر الوفاق إنشاءه، وما أثير حول قبول كتائب بعينها واستبعاد وتفكيك أخرى، فيما تتخوّف أوساط ليبية من عودة الاشتباكات والصراعات المسلحة بين المجموعات، خاصةً التي شاركت في الحرب الأخيرة التي استمرّت لمدة سنة في الأطراف الجنوبية من العاصمة وضواحيها ومناطق أخرى، بالتزامن مع الضغوطات الدولية ولا سيّما الأمريكية على حكومة الوفاق بتفكيك هذه التشكيلات، التي وصفتها الإدارة الأمريكية بالميليشيات، وأقرّ بذلك وزير داخلية الوفاق.

أحمد المسماري يحذر ميليشيات الوفاق والأتراك من ردٍّ عربي قاسٍ حال تنفيذ أي هجوم على سرت

يأتي هذا الاستعراض بالتزامن مع هبوط طائرة تركية تقل 120 عنصراً من مرتزقة أردوغان من مدينة غازي عنتاب باتجاه ليبيا.

 وبعدما أرسلت كتيبة "الضمان تاجوراء" المتحالفة مع حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة، أول من أمس، قوة جديدة بينها مرتزقة من فصائل سورية مختلفة إلى محاور سرت، حذّر المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، ميليشيات الوفاق والأتراك من ردٍّ عربي قاسٍ حال تنفيذ أي هجوم على المدينة.

وقال المسماري في تهديده: إنّ أحلام الأتراك ستنتهي في حال مهاجمة سرت والجفرة، وفق ما نقلت صحيفة "بوابة أفريقيا".

يُذكر أنّ الجيش الليبي كان أكّد رصد التحركات التركية في محيط مدينة سرت الاستراتيجية والجفرة، ضمن التعزيزات وعمليات التحشيد التي تقوم بها قوات الوفاق، استعداداً لهجوم محتمل على المدينتين.


الصفحة الرئيسية