بالأرقام.. فيروس كورونا يصيب عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين

بالأرقام.. فيروس كورونا يصيب عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين

مشاهدة

11/03/2020

أسفر فيروس كورونا المستجد في إيران عن وفاة نحو 291 شخصاً، وإصابة أكثر من 8 آلاف آخرين، بينهم عدد كبير من مسؤولي النظام السابقين والحاليين.

ورصد موقع "إيران إنترناشونال" الخسائر البشرية التي أصابت الدائرة المغلقة للمرشد الأعلى، علي خامنئي، جراء تفشي الفيروس في معظم المدن.

وأكد الموقع الإيراني المعارض أنّه منذ تفشي المرض أصيب نحو 55 مسؤولاً إيرانياً، توفَّى منهم نحو 12 شخصاً.

"إيران إنترناشونال": فيروس كورونا المستجد يصيب نحو 55 مسؤولاً إيرانياً ويقتل منهم 12 شخصاً

ومن بين هؤلاء المسؤولين؛ محمد مير محمدي، أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، وهو من المقربين من المرشد الأعلى، وكان مديراً لمكتب التفتيش الخاص للرئيس، خلال فترة رئاسة خامنئي.

كما توفى محمد رضا راه جمني، عضو البرلمان الإيراني لأربع دورات، ورئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في حكومة محمد خاتمي.

ومن الدبلوماسيين؛ توفّى السفير الإيراني السابق في سوريا، حسين شيخ الإسلام، ومستشار رئيس الجمهورية السابق، كما توفى السفير الإيراني السابق لدى الفاتيكان والقائم بأعمال السفارة الإيرانية في القاهرة، هادي حسروشاهي.

ومن المسؤولين العسكريين توفَّى القائد السابق لجهاز المخابرات للقوات البرية للحرس الثوري، ومحمد حاج أبو القاسمي، المسؤول عن منظمة باسيج مداحي بالحرس الثوري، ورضا خازني؛ ضابط عسكري كبير في الحرس الثوري في مدينة قم.

كذاك توفّى عدد من رجال الدين، وفي مقدمتهم مجتبي فاضلي، المسؤول التنفيذي في مكتب المرجع الشيعي شبيري زنجاني​، بالإضافة إلى وفاة عدد من نواب البرلمان، سابقين وحاليين.

كما تمّ وضع ما يقرب من 43 مسؤولاً في الحجر الصحي بعد إصابتهم بالفيروس، أو الاشتباه في إصابتهم بالفيروس.

فقد أُصيبت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون النساء والأسرة معصومة ابتكار،  ومساعد وزير الصحة، إيرج حريرجي، ورئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية، إسماعيل نجار.

استطلاع للرأي: 76٪؜ من سكان طهران أكدوا أنّه لا توجد عدالة في تقديم الخدمات الطبية بين الشعب والمسؤولين

وأصاب الفيروس نحو 23 نائباً في البرلمان الحالي، وفق ما أعلنه عبد الرضا مصري، نائب رئيس البرلمان الإيراني، في الثالث من آذار (مارس) الجاري، وفي مقدمتهم محمود صادقي، النائب عن مدينة طهران، ومجتبى ذو النوري (النائب عن مدينة قم).

كما أصيب كلّ من بير حسين كوليوند، رئيس منظمة الطوارئ الإيرانية، ومحمد رضا قديري، رئيس جامعة قم للعلوم الطبية، ومساعد منظمة النظام الطبي الإيراني، محمد جهانغيري، وفريد الدين حداد عادل، نجل غلام حداد، رئيس مجمع اللغة والأدب الفارسي والمقرب من المرشد.

وأكد موقع "إيران إنترناشونال" إصابة عدد من أعضاء مجالس المدن والبلديات.

وأشار إلى أنّه؛ رغم عدد الإصابات والوفيات الكبير بين المسؤولين، إلا أنّ استطلاعاً للرأي أجراه مركز الطلاب الإيرانيين أظهر أنّ 76% من سكان طهران أكدوا أنّه لا توجد عدالة في تقديم الخدمات الطبية بين الشعب والمسؤولين.

 
 

 

الصفحة الرئيسية