المليشيات الإسلامية تستخدم المدنيين دروعًا بشرية في مدينة الأبيض

المليشيات الإسلامية تستخدم المدنيين دروعًا بشرية في مدينة الأبيض

المليشيات الإسلامية تستخدم المدنيين دروعًا بشرية في مدينة الأبيض


06/07/2026

أفادت مصادر ميدانية خاصة بأنّ عناصر من مليشيات الحركة الإسلامية والعصبات المسلحة المتحالفة معها أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، ومنعت المدنيين من المغادرة، عقب ورود تقارير عن حشد قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها تعزيزات عسكرية كبيرة حول المدينة.

من جهته، أصدر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الخميس الماضي، تحذيرًا شديد اللهجة، أكد فيه أنّ أي اشتباك وشيك يجب أن يتجنب طرفاه مناطق وجود المدنيين في الأبيض، وأنّه لا بد من السماح لهم بالمغادرة، مع ضمان حرية التنقل الآمن للمدنيين.

وضربت الدعاية الإخوانية بهذه التحذيرات عرض الحائط، وسط حملة محمومة لاستخدام المدنيين وقودًا للمعركة، وتضخيم المواجهة المرتقبة في سياق حرب إعلامية تتجاهل جميع المعايير الدولية الرامية إلى حماية المدنيين وعزل تجمعاتهم عن مناطق النزاع، وهو ما ينطوي على خطر ارتكاب جرائم خطيرة، ويزيد من الأثر الكارثي على السكان المدنيين المحاصرين أصلًا.

وبحسب تقارير، فإنّ الدعاية الإخوانية تعمل على قدم وساق لمحاكاة ما قدمته إبان أحداث الفاشر ومخيم زمزم للنازحين داخليًا في شمال دارفور العام الماضي.

وعليه، فإنّ المدنيين يواجهون خطرًا جسيمًا في كردفان، ولا سيما في مدينة الأبيض، في ظل إصرار مليشيات الحركة الإسلامية على اتخاذهم دروعًا بشرية، ودفعهم نحو أتون التصعيد العسكري.

وبحسب شهادات ميدانية، حذرت المليشيات الإسلامية المتحالفة مع الجيش السوداني النازحين من محاولة مغادرة الأبيض، وقالت إنّ من يحاول ذلك سيواجه الاعتقال والإعدام الميداني، وسط مزاعم بوقوع انتهاكات، من بينها الاختطاف، والاحتجاز التعسفي، واغتصاب النساء، وغيرها من أشكال العنف.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية