الكشف عن حجم خسائر إيران... والحرس الثوري يعزز هيمنته على هذا القطاع

الكشف عن حجم خسائر إيران... والحرس الثوري يعزز هيمنته على هذا القطاع

مشاهدة

07/02/2021

قال النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، أمس: إنّ بلاده تكبّدت خسائر بنحو 100 مليار دولار من عائدات النفط بسبب العقوبات الأمريكية.

ودعا جهانغيري، خلال حفل افتتاح مصنع للبتروكيماويات، أرباب القطاع الخاص إلى الاستثمار في قطاع صناعة البتروكيماويات، في إشارة إلى أهمية هذا القطاع لاقتصاد البلاد، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

هذا، ودعا كلٌّ من إسحاق جهانغيري، ووزير النفط بيجان نامدار زنغنه إلى إشراك مقرّ "خاتم الأنبياء"، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني، في عقد بناء مصفاة "أناهيتا" في كرمانشاه، غرب البلاد باستثمارات تُقدّر بنحو 3 إلى 4 مليارات دولار.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن جهانغيري قوله خلال اجتماع مقرّ قيادة "اقتصاد المقاومة" في محافظة كرمانشاه أمس: إنّ مقرّ خاتم الأنبياء يجب أن يعمل بجدية لتنفيذ المشروع".

 جهانغيري: إيران تكبّدت خسائر بنحو 100 مليار دولار من عائدات النفط بسبب العقوبات الأمريكية

بدوره، قال وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنغنة: إنه يريد المشاركة الجادة من مقرّ خاتم الأنبياء والحرس الثوري في هذا المشروع.

ويعود تاريخ مشروع مصفاة أناهيتا إلى عام 2006، وقد كان من المقرّر أن يُنجز من قبل شركة الاستثمار التابعة لمؤسسة الضمان الاجتماعي، باعتبارها المساهم الرئيسي في هذا المشروع، لكنّ بهمن بازوند، محافظ كرمانشاه، أعلن مؤخراً أنّ "65% من أسهم هذه المصفاة أصبحت مملوكة لمقرّ خاتم الأنبياء".

ولم يعلّق المسؤولون الحكوميون على كيفية تسليم العقد إلى مقرّ ختم الأنبياء أو إلى الحرس الثوري الإيراني، أو تفاصيل استثمارات الأطراف.

جهانغيري، وزنغنه يدعوان إلى إشراك الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني في بناء مصفاة "أناهيتا" بكرمانشاه

من جهته، قال قائد مقرّ "خاتم الأنبياء" للإعمار سعيد محمد: إنّ هناك مقترحاً بتحويل مصفاة أناهيتا إلى مصفاة للبتروكيماويات، في إطار الموافقات التي مُنحت للحرس أثناء زيارة المرشد الإيراني إلى محافظة كرمنشاه قبل عدّة أعوام.

ويدير مقرّ "خاتم الأنبياء"، الفرع الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني، معظم أعمال البناء والإنشاءات، بالإضافة إلى عمليات تهريب النفط والغاز وسائر المنتجات، للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

وينسّق عمليات الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية الأخرى بما فيها الجيش النظامي، بالقيام بمشاريع الإعمار والأنشطة الدينية والسياحة، وتضمّ الفنادق والمطاعم والمتاجر وغيرها، بجانب الأضرحة، ممّا يجعلها مركزاً لاستيعاب الأموال.

الصفحة الرئيسية