الفصائل الموالية لتركيا في سوريا.. هل تلتزم باتفاق أردوغان وبوتين؟

الفصائل الموالية لتركيا في سوريا.. هل تلتزم باتفاق أردوغان وبوتين؟

مشاهدة

07/03/2020

بعد ساعات من بدء تنفيذ الاتفاق التركي الروسي بخصوص الاقتتال في سوريا، دارت اشتباكات دامية في جنوب إدلب، أمس، أسفرت عن سقوط  15 قتيلاً.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تصريح نشره على موقعه الإلكتروني؛ إنّ "الاشتباكات دارت في منطقة جبل الزاوية بين الجيش السوري والحزب الإسلامي التركستاني".

غير أنّ الاشتباكات أبرزت مدى هشاشة الاتفاق بين روسيا، التي تدعم الجيش السوري، وتركيا التي تساند جماعات إرهابية تسيطر على أجزاء كبيرة من إدلب.

بعد ساعات من الاتفاق التركي الروسي دارت اشتباكات دامية في جنوب إدلب أسفرت عن سقوط  15 قتيلاً

من جهتها، ذكرت الرئاسة السورية أنّ الأسد أعرب عن "ارتياحه" للهدنة الروسية التركية في إدلب، خلال اتصاله مع بوتين.

هذا وقد أعلن الرئيسان؛ التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، الأول من أمس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، اعتباراً من منتصف الليل.

وقال أردوغان، وهو يقف إلى جوار بوتين بعد ست ساعات من المحادثات في موسكو: إنّ وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ عند منتصف الليل، وستعمل تركيا مع روسيا لتجعله دائماً.

وأضاف أردوغان: "تركيا ستقدم المساعدة للنازحين وستؤمن عودتهم إلى ديارهم"، مؤكداً "ضرورة أخذ مسار جنيف بشأن سوريا في الحسبان خلال المرحلة القادمة."

وأردف أردوغان؛ أنّ تركيا تحتفظ بحقّ الرد على أيّة هجمات من قوات الحكومة السورية في المنطقة.

من جانبه، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين؛ إنّ الاتفاق نصّ على حماية المدنيين وإنهاء معاناتهم وإيصال المساعدات الإنسانية للنازحين، وأضاف أنّ "الجانبَين اتفقا على وثيقة تُؤكد على وحدة الأراضي السورية".

بشار الأسد يعرب عن ارتياحه" للهدنة الروسية التركية في إدلب خلال اتصال مع بوتين

وأعرب الرئيس الروسي عن ثقته في أنّ الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها ستصبح الأساس لحل الوضع في إدلب.

وقال بوتين: "آمل أن تكون هذه الاتفاقات بمثابة أساس جيد لإنهاء العمليات العسكرية في منطقة خفض التصعيد بإدلب، ووضع حدّ لمعاناة السكان المدنيين، وتهيئة الظروف لاستمرار عملية السلام في سوريا بين جميع أطراف الصراع".

وأشار بوتين إلى أنّ روسيا لا تتفق دائماً مع تركيا بشأن تقييم ما يحدث في سوريا، لكنّ الأطراف ستتمكن من إيجاد أرضية مشتركة في اللحظات الحرجة.

وأكد الرئيسان اهتمامهما بمواصلة عملهما في إطار صيغة أستانا، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، للصحفيين في موسكو: إنّ الرئيس الروسي والتركي اتفقا أيضاً على إقامة ممر آمن في محافظة إدلب السورية.

وأضاف لافروف: "الجيشان، الروسي والتركي، سيسيران اعتباراً من 15 آذار (مارس) دوريات مشتركة على طريق "m 4" السريع الذي يشكل محوراً إستراتيجياً يعبر منطقة إدلب".

 

 

الصفحة الرئيسية