بهذه الطريقة تكثف الجماعات الإرهابية بريف إدلب نشاطاتها

بهذه الطريقة تكثف الجماعات الإرهابية بريف إدلب نشاطاتها

مشاهدة

26/02/2019

قتل سبعة جنود سوريين، وأصيب عشرون آخرون، بقذائف صاروخية فتاكة تستخدم للمرة الأولى، أطلقها مسلحو المجموعات الإرهابية المنتشرين في قطاع إدلب.

ونقلت وكالة "سبوتنيك"، عن مصدر عسكري سوري قوله: إنّه "في تصعيد خطير على جبهة ريف إدلب الجنوبي الشرقي، قامت المجموعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في تلك الجبهة، باستهداف المحور الغربي لبلدة أبو الظهور بعدد كبير من القذائف الصاروخية المعدلة، التي تستخدم للمرة الأولى من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، ما أدى إلى ارتقاء سبعة عسكريين سوريين، وإصابة 20 آخرين، على محور بلدة السكرية".

مقتل 7 جنود سوريين وإصابة 20 بقذائف فتاكة تستخدمها الجماعات الإرهابية للمرة الأولى في ريف إدلب

وكشف المصدر أنّ قوات الجيش السوري ردّت على مصادر الإطلاق عبر سلاحي المدفعية والصواريخ مستهدفة مواقع وتحركات المسلحين على المحور الغربي لبلدة أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 25 إرهابياً، وإصابة آخرين، وتدمير عدد من آلياتهم.

وبحسب المصدر؛ فإنّ سلاح الجو في الجيش السوري شنّ سلسلة من الغارات، مستهدفاً محيط مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي؛ حيث تمكّن من تدمير أحد أكبر مستودعات الذخيرة والأسلحة التابعة لمسلحي "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي.

وكانت مصادر خاصة في محافظة إدلب قد أكدت لـ "سبوتنيك"، نهاية الأسبوع الماضي؛ أنّ تنظيم "جبهة النصرة" سلم شقيقه تنظيم "جيش العزة" نحو 3 آلاف صاروخ بعيد ومتوسط المدى من صناعة عربية مشتركة.

هيئة تحرير الشام تسلم تنظيم "جيش العزة" نحو 3 آلاف صاروخ بعيد ومتوسط المدى من صناعة عربية

وأوضحت المصادر؛ أنّ عملية التسليم استمرت مدة يومين؛ حيث قام مسؤول التسليح لدى "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، المعروف باسم أبو أحمد الشيشاني، بإعطاء أوامر بنقل هذه الصواريخ من عدة مستودعات في محيط إدلب وسراقب وأريحا بريف إدلب، باتجاه مناطق سيطرة فصيل "جيش العزة"، بعد التنسيق مع الرائد المنشق، المدعو جميل الصالح، مؤسس ومتزعم فصيل "جيش العزة".

وأضافت المصادر لـ "سبوتنيك" أنّ "هيئة تحرير الشام" نقلت شحنات الصواريخ التي تم تصنيعها في دولة عربية شمال إفريقية، عبر شاحنات متوسطة الحجم، استخدمت طرقاً فرعية بعد حلول الليل، خوفاً من رصدها عبر طائرات الاستطلاع السورية والروسية؛ حيث تمّ إيصال هذه الشحنات إلى مدينتي كفرزيتا واللطامنة، في ريف حماه الشمالي، وتخزينها ضمن مستودعات تحت الأرض، عمل مسلحو "جيش العزة" على حفرها طيلة الأشهر الماضية.

 

الصفحة الرئيسية