الحكومة اليمنية تشكّك في انسحاب الحوثيين.. هذه أدلتها

الحكومة اليمنية تشكّك في انسحاب الحوثيين.. هذه أدلتها

مشاهدة

30/12/2018

شكّكت القوات الحكومية اليمنية الشرعية في انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة، وفق ما أعلنت الميليشيات الانقلابية.

وأبدى مسؤول موال للحكومة اليمنيّة، المعترف بها دولياً، "استغراب" مؤيّدي الحكومة حيال هذه الخطوة، متسائلاً: "إلى من عهدَ (المتمرّدون الحوثيّون) بالميناء، وكيف؟"، وأضاف "لقد استغلّ الحوثيّون سيطرتهم على الحديدة من أجل نشر مقاتليهم في البحريّة وخفر السواحل، وهذا مصدر قلق للحكومة الشرعيّة"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

بدوره، قال مسؤول آخر مؤيّد للحكومة اليمنيّة، في بيان: إنّ الأمر يتعلّق بـ "محاولة لتغيير معنى اتفاق السويد".

مسؤول حكومي: استغلّ الحوثيّون سيطرتهم على الحديدة من أجل نشر مقاتليهم في البحريّة وخفر السواحل

من جهته، أكّد مسؤول من المتمرّدين الحوثيّين، لوكالة "سبأ"، التابعة للحوثيّين "هؤلاء بدؤوا في تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار (الانسحاب) من ميناء الحديدة".

وأفاد مراسل وكالة "فرانس برس" في المكان؛ بأنّ الحوثيّين نظّموا حفلاً في هذه المناسبة.

وينصّ الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه خلال محادثات سلام في السويد هذا الشهر، برعاية الأمم المتحدة، على هدنة دخلت حيّز التنفيذ في 18 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، في الحديدة.

وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية التي يعتمد عليها ملايين السكان في اليمن.

ويسيطر المتمرّدون الحوثيون، منذ العام 2014، على الحديدة، التي تحاول القوات الحكومية استعادتها منذ أشهر بدعم من التحالف العسكري بقيادة السعودية.

والتزمت القوات الموالية للحكومة بالانسحاب من أجزاء من المدينة، كانت قد سيطرت عليها، فيما أعلن التحالف في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أمس؛ أنّ الحوثيين رفضوا "خروج قافلة إغاثية من ميناء الحديدة متجهة إلى صنعاء تتبع لإحدى منظمات الأمم المتحدة وتبلغ حمولتها 32 طناً من الدقيق".

وكان مسؤول أممي قد صرّح بأنّ المتمرّدين الحوثيّين اليمنيّين بدؤوا في الانسحاب من ميناء الحديدة، غرب اليمن، بموجب اتّفاق تمّ التوصّل إليه في السويد، مطلع الشهر الجاري.

 

 

 

الصفحة الرئيسية