إصابة أسير فلسطيني بفيروس كورونا في سجون الاحتلال... ما علاقة منظمة التحرير؟

إصابة أسير فلسطيني بفيروس كورونا في سجون الاحتلال... ما علاقة منظمة التحرير؟

مشاهدة

15/07/2020

طالبت منظمة التحرير الفلسطينية بتدخل دولي من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل، بعد إصابة أحدهم بفيروس كورونا المستجد داخل السجون، في وقت أفاد نادي الأسير الفلسطيني أنّ الأسير المصاب، كمال أبو وعر، هو مريض سرطان أيضاً.

ويُقدّر عدد الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية بنحو 4600 أسير، وسط توسع في عمليات الاعتقال، والتي بلغت في حزيران (يونيو) الماضي 900 شخص، بحسب نادي الأسير.

واعتقلت قوات الاحتلال أبو وعر في العام 2003 وقد تعرّض لتحقيق قاسٍ استمرّ لأكثر من 100 يوم بشكل متتالٍ، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد المكرر 6 مرات، و(50) عاماً، وحرمت قوات الاحتلال عائلته من زيارته لمدة 3 أعوام متتالية بعد اعتقاله، وقبل نحو عام فقط سُمح لأشقائه بزيارته.

الفيروس يهدّد حياة 300 أسير يعانون من الأمراض المزمنة، والأسير المصاب بكورونا معتقل منذ 2003 وهو مريض سرطان أيضاً

في غضون ذلك، حثّ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، مؤسسات المجتمع الدولي على "الاضطلاع بمسؤولياتها لردع إسرائيل والضغط عليها لإطلاق سراح الأسير المريض كمال أبو وعر فوراً، والإفراج عن جميع الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال والنساء قبل فوات الأوان"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وبعث عريقات رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، ورئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووزراء خارجية روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وأمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي.

وجدّد عريقات مطلب منظمة التحرير بإرسال بعثة تحقيق ومراقبة للسجون الإسرائيلية، والتحقيق في "الجرائم المتواصلة والممنهجة والمخالفة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان"، محذراً من أنّ فيروس كورونا ما يزال نشطاً، ويوجد مئات الأسرى المرضى، من ذوي الحالات الصحية الصعبة، التي تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، بحسب الوكالة الألمانية.

ونبّه عريقات إلى خطورة الأوضاع داخل سجون إسرائيل في ظل تفشي فيروس كورونا ومنع مصلحة السجون من توفير المعقمات ومواد التنظيف، وأثر ذلك على حياة الأسرى وبشكل خاص 700 أسير مريض بمن فيهم 300 أسير يعانون أمراضاً مزمنة وبحاجة إلى علاج مستمر.

كما شرح وضع الأسير أبو وعر (46 عاماً)، مؤكداً أنّ هذه الرسالة تتمحور حول إصابته بالفيروس منذ عدة أيام، وضرورة الإفراج عنه وعن زملائه قبل فوات الأوان.

واستهجن عريقات "تنكّر إسرائيل للنداءات الدولية التي تطالب بضمان توفير الرعاية الصحية الكافية واتخاذ التدابير الوقائية، والإفراج عن الأسرى الأكثر ضعفاً، بما فيها بيان المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، أو اللجنة الفرعية لمنع التعذيب، أو بيان مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط".

وكانت مطالب أممية ودولية عدة وجّهت إلى إسرائيل مع تفشي جائحة كورونا في آذار (مارس) الماضي، بالإفراج عن الأسرى، وسط تجاهل من دولة الاحتلال. 

الصفحة الرئيسية