إثيوبيا تشيد سداً جديداً على نهر يغذي النيل.. تفاصيل

إثيوبيا تشيد سداً جديداً على نهر يغذي النيل.. تفاصيل

مشاهدة

15/06/2021

بدأت إثيوبيا العمل في سد جديد على نهر ديدسا الذي يغذي النيل الأزرق تحت اسم "ري الغضب"، في خطوة اعتبرها محللون محاولة لتصعيد التوتر مع القاهرة والخرطوم، على خلفية أزمة سد النهضة.

وتتأزم العلاقة بين إثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى في ظل إصرار أديس أبابا على الملء الثاني للسد في تموز (يوليو) المقبل، قبل التوصل إلى اتفاق ملزم مع دولتي المصب.

وحسبما أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية اليوم الثلاثاء، فقد افتتحت الخطوات الأولى لبناء سد "ري الغضب" في ولاية أوروميا جنوب غرب البلاد، من قبل رئيس الولاية الإقليمية شيملس عبديسا، ووزير المياه والري والطاقة سيليشي بيكيلي.

 أشار الوزير الإثيوبي إلى أنّ 50% من الأراضي في إثيوبيا صالحة للزراعة عبر مشاريع الري، إلا أنّ 20% منها فقط مستغلة، موضحاً أنّ السد يتوقع اكتماله خلال 3 أعوام

وأشار الوزير الإثيوبي إلى أنّ 50% من الأراضي في إثيوبيا صالحة للزراعة عبر مشاريع الري، إلا أنّ 20% منها فقط مستغلة، موضحاً أنّ السد يُتوقع اكتماله خلال 3 أعوام، وسوف يساعد في ري وتطوير أكثر من 14500 هكتار من الأراضي الزراعية التي يستفيد منها حوالي 58000 أسرة في المنطقة.

ويرى مراقبون أنّ هذا المشروع الجديد قد يُصعّد التوتر الحاصل بين إثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة ثانية على خلفية سد النهضة، والاستفادة من الثروات المائية بين الدول الـ3، لا سيّما أنّ النهر المذكور "ديدسا" يغذي النيل الأزرق، بحسب ما أورده "مرصد مينا".

يشار إلى أنّ مصر والسودان وأثيوبيا تتفاوض منذ عدة أعوام للوصول إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة، الذي تبنيه أديس أبابا ليصبح أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا، بقدرة متوقعة تصل إلى 6500 ميغاوات.

ورغم حثّ الخرطوم والقاهرة السلطات الإثيوبية على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 تموز (يوليو) 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4,9 مليارات متر مكعب، والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد.

وقد شددت في أكثر من مناسبة على أنها عازمة أيضاً على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في شهر تموز (يوليو) المقبل، رغم كافة الاعتراضات المصرية والسودانية.

يشار إلى أنّ مصر، التي يمثل نهر النيل 97% من مصادرها المائية، تعتبر أنّ ملء السد يمثل تهديداً وجودياً لها، وتخشى الخرطوم أن يؤثر السد الإثيوبي على عمل سدودها.

الصفحة الرئيسية