أشهر 6 اكتشافات أثرية عجيبة.. بعضها عجز العلم عن تفسيره

أشهر 6 اكتشافات أثرية عجيبة.. بعضها عجز العلم عن تفسيره

مشاهدة

26/08/2020

كشفت عمليات التنقيب عن الآثار، الكثير من الأسرار والعجائب المدفونة في باطن الأرض، والتي تعود إلى الشعوب والحضارات القديمة، وفي حين أنّ العلماء تمكنوا من فهم بعضها وكشف أسرارها، ظل جزء منها محاطاً بالغموض حتى يومنا هذا.

وتالياً أبرز هذه الغرائب المكتشفة في مختلف أنحاء العالم.

لا تزال أهمية كرات (الديكويس) الحجرية غير معروفة حتى اليوم، لكن بعض علماء الآثار يعتقدون أنها وضعت لتزيين منازل الزعماء وكبار القوم

كرات "الديكويس" الحجرية

وهي مجموعة متنوعة من الحجارة تتواجد في دلتا ديكويس وجزيرة ديل كانيو في كوستاريكا، وتعرف محلياً باسم  (Las Bolas - الكرات)، وتنسب هذه الكرات الحجرية الغريبة، والتي نُحت معظمها من صخور "الجابرو" الشبيهة بالصخور البازلتية وبعضها الآخر من الحجر الجيري الغني بالصدف، إلى ثقافة الديكويس المنقرضة.

كرات الديكويس الحجرية

ولا تزال أهمية هذه الكرات وسبب تشييدها غير معروفة حتى اليوم، لكن بعض علماء الآثار يعتقدون أنها ربما وضعت على شكل طوابير أمام منازل الزعماء وكبار القوم.

بطاريات بغداد

وهي مجموعة من الجرار الفخارية، اكتشفها عالم الآثار الألماني "ويلهيلم كونيغ"، والذي أصبح لاحقاً مديراً لمتحف بغداد الوطني في منطقة خوجات رابو قرب بغداد عام 1936، ويتكون هيكلها الخارجي من الفخار وتحتوي على غرفة نحاسية وقضيب حديدي.

يعتقد العلماء أنها تعود إلى الحضارة الساسانية قبل حوالي 2000 عام

ويعتقد العلماء أن هذه الفخاريات، التي لا يتجاوز حجمها قبضة الرجل، تعود إلى الحضارة الساسانية قبل حوالي 2000 عام، ورغم حيرة العلماء وانقسامهم في سبب صنعها، إلا أنّ بعضهم يرجح أنّ البطاريات التي تشبه الخلايا الجلفانية ربما استخدمت في عملية الطلاء الكهربي لتحويل المواد الذهبية إلى فضية، وفق ما أورد موقع "الباحثون السوريون" .

طائر سقارة

طائر سقارة هو قطعة أثرية فرعونية صنعت من خشب الدلب وتأخذ شكل الطائر، واكتشفت خلال عمليات التنقيب في مقبرة "با دي آمون" بمنطقة سقارة في محافظة الجيزة المصرية عام 1898، ويعتقد العلماء أن عمر هذه القطعة يصل إلى 2200 عام.

يعتقد بعض الخبراء أنّ الطائر يمثل نموذجاً لهيكل الطائرة الشراعية

وتنقسم آراء العلماء حول هذا الطائر؛ إذ يعتقد بعضهم أن الطائر له علاقة بالطقوس والشعائر الفرعونية القديمة نظراً لأنه يشبه الصقر، الذي كان رمزاً للآلهة في الأساطير الفرعونية، بينما يرى آخرون أنها مجرد لعبة صُنعت لأحد أبناء النخبة أو أنها أداة لتحديد اتجاه الرياح، ويعتقد آخرون أنّ الطائر يمثل نموذجاً لهيكل الطائرة الشراعية، ما يعني أنه دليل على أنّ الفراعنة كان لهم معرفة بعلم الطيران.

اقرأ أيضاً: هل سمعت هذا اللون من الموسيقى؟.. تعرف إلى الأغنية الأمازيغية

أطفال بخوذات جماجم

عثر علماء الآثار خلال عملهم في موقع تراثي بالإكوادور على هياكل طفلين يرتدون خوذات مصنوعة من جماجم أطفال آخرين، وتعود هذه الهياكل المدفونة في منطقة سالانجو، التي يعتقد أنها كانت تحتوي على مرافق جنائزية، إلى عام 100 قبل الميلاد .

يعتقد العلماء أن الرؤوس والجماجم البشرية كانت تستخدم في جنائز الأموات في أمريكا الجنوبية

وبحسب العلماء، فإن الطفلين المدفونين تبلغ أعمارهما حوالي 18 شهراً، وتعود الجماجم الموضوعة على رؤوسهم لأطفالٍ آخرين تتراوح أعمارهم بين الـ 4 أعوام والـ 12 عاماً، ويعتقد العلماء أن الرؤوس والجماجم البشرية كانت تستخدم في جنائز الأموات في أمريكا الجنوبية، حيث كان الاعتقاد السائد في ذلك الوقت أنها تحمي الأرواح، وفق ما أورد "اليوم السابع". 

تم تصميم جنود جيش تيراكوتا باحترافية عالية؛ إذ إن ملامح الجنود لا تشبه بعضها أبداً

جيش تيراكوتا

تم اكتشاف جيش تيراكوتا أو جيش الطين بالصدفة عام 1974، حيث كان بعض العمال يحفرون بئر ماء خارج مدينة شيان الصينية، عندما عثروا على هذا الاكتشاف الذي يُعد من أعظم الاكتشافات الأثرية في العالم.

جيش تيراكوتا

ويتكون هذا الجيش من الخيول والعربات والجنود المصنوعين من الطين والمدفونين بطريقة تظهرهم مستعدين للمعركة، ويعتقد العلماء أن الإمبراطور الأول للصين "كين شي هيونغدي" أمر ببناء هذا الجيش قبل ما يزيد عن 2000 عام، لحمايته في الحياة الآخرة.

وصمم هؤلاء الجنود الملونين والمصفوفين بطريقة تظهرهم مستعدين للمعركة، بطريقة احترافية عالية إذ إن ملامح الجنود لا تشبه بعضها أبداً.

رغم دراسة مخطوطة فوينيتش من قبل العلماء، إلا أنهم لم يتمكنوا من فك لغزها أو فهم حرف واحد فيها لتبقى سراً حتى يومنا هذا

مخطوطة فوينيتش

تتألف المخطوطة، التي عُثر عليها في روما عام 1912، من 240 صفحة مليئة بالرسومات والرموز والنصوص غير المفهومة حتى يومنا هذا، وتحمل اسم بائع الكتب البولندي من أصل أمريكي "ويلفريد فوينيتش"، الذي كان يمتلكها قبل حفظها في مكتبة "بينيك" للكتب النادرة والمخطوطات في الولايات المتحدة الأمريكية.

تحتوي المخطوطة على رموز وكلمات غير مفهومة

ورغم دراسة المخطوطة المكتوبة بين عامي 1404 و1438 ميلادي من قبل العديد من العلماء، إلا أنهم لم يتمكنوا من فك لغزها أو فهم حرف واحد فيها، وما زالت سراً محيراً حتى يومنا هذا.

الصفحة الرئيسية