أردوغان يكشف خسائر عملية عفرين وينتقد من يرفض حالة الطوارئ

أردوغان يكشف خسائر عملية عفرين وينتقد من يرفض حالة الطوارئ

مشاهدة

22/04/2018

كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنّ عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا في عملية غصن الزيتون، في عفرين شمال غرب سوريا، 56 جندياً، إضافة إلى المئات من الجيش السوري الحر، منذ بدء العملية.

أردوغان يكشف أنّ عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا في عفرين السورية 56 جندياً إضافة إلى المئات من الجيش السوري الحر

وأوضح أردوغان، في مقابلة أجرتها معه محطة "NTV" التركية: أنّ العملية ستستمر حتى القضاء على آخر إرهابي في المنطقة، لافتاً إلى أنّ العمليات القادمة ستكون بالاشتراك مع حلفاء تركيا في سوريا، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء.
وبدأ الجيش التركي، بمشاركة فصائل من الجيش السوري الحر، عملية عسكرية أطلق عليها اسم "غصن الزيتون"، في كانون الثاني (يناير) الماضي، تمكّن خلالها من طرد "وحدات حماية الشعب الكردية" السورية من منطقة عفرين، التي تعدّها تركيا امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تصنفه أنقرة منظمة إرهابية.
وقد هدّد أردوغان، في وقت سابق، بالتوغل بشكل أكبر ناحية الشرق، في خطوة قد تؤدي إلى تصاعد التوتر في الصراع متعدد الأطراف في سوريا.

وفي سياق آخر، تمسّك الرئيس التركي بحالة الطوارىء، مؤكداً أنّها لا تؤثر سوى على الإرهابيين، رغم انتقادات دول غربية لانتهاكات ارتكبتها أنقرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال أردوغان، بهذا الخصوص، أمس، إنّ على الشركات الترحيب بحالة الطوارئ المفروضة في تركيا؛ لأنّها تتصدى للإرهاب وتمنع العمال من الإضراب.

أردوغان ينتقد مطالبات رجال الأعمال الأتراك إنهاء حالة الطوارئ ويؤكّد أنّ حالة الطوارئ لا تؤثر إلّا على الإرهابيين

وقال أردوغان، في كلمة أمام رابطة "دي.إي.آي.كيه" للأعمال، حسبما نقلت شبكة "ميديل إيست"، التي تمثل شركات القطاع الخاص التركية في الخارج: "حالة الطوارئ لا تؤثر إلّا على الإرهابيين، هي تمنع حالياً إضرابات العمال، مثلما حدث مع إضراب البورصة الذي أوقفناه على الفور، إنّها حرب على الإرهاب"، وانتقد مطالبات رجال الأعمال الأتراك حول ضرورة إنهاء حالة الطوارئ.
ومدّد البرلمان، قبل أيام، حالة الطوارئ التي فُرضت بعد محاولة انقلاب وقعت، في تموز (يوليو) 2016، لمدة ثلاثة أشهر أخرى، وهذه هي المرة السابعة التي يتم فيها تمديد حالة الطوارئ، التي تسمح لأردوغان وحكومته بتجاوز البرلمان في إصدار القوانين وتعليق الحقوق والحريات.

 

الصفحة الرئيسية