أدت إلى انهيار ابنته: صورة صادمة لجثمان مارادونا أثناء محاكمة فريقه الطبي

أدت إلى انهيار ابنته: صورة صادمة لجثمان مارادونا أثناء محاكمة فريقه الطبي

أدت إلى انهيار ابنته: صورة صادمة لجثمان مارادونا أثناء محاكمة فريقه الطبي


25/04/2026

أثارت صورة صادمة لجثمان أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، وهو مسجّى على سريره وبطنه منتفخ بشكل لافت، حالة من الغضب داخل قاعة المحكمة خلال جلسات محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال.
وكان مارادونا، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، قد توفي في تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 عن عمر 60 عامًا، أثناء فترة تعافيه في منزله عقب خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ. وجاءت وفاته نتيجة فشل قلبي مصحوب بأزمة رئوية حادة، وذلك بعد أسبوعين فقط من الجراحة.
وخلال الجلسة، قدّم طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو، الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، شهادته بشأن الحالة التي وجد عليها النجم الراحل. وأوضح أنّه كان يعاني من وذمة رئوية حادة، مع انتفاخ شديد في الوجه والأطراف، إضافة إلى بطن متضخم بشكل غير طبيعي.
كما عرضت المحكمة مقطع فيديو مدته 17 دقيقة، وثقته الشرطة الجنائية، يظهر مارادونا على فراش الموت مرتديًا سروالًا رياضيًا وقميصًا مرفوعًا يكشف عن بطن متورم بشكل كبير. وأشار بينتو إلى أنّ هذا الانتفاخ ناتج عن تراكم الدهون والسوائل داخل البطن، وهي حالة تُعرف بالاستسقاء، وغالبًا ما ترتبط بتليف الكبد.
وتأثرت ابنته جيانينا مارادونا بشدة أثناء عرض هذه المشاهد، حيث انهارت بالبكاء وغطّت وجهها بيديها داخل قاعة المحكمة.
ويواجه سبعة من أفراد الطاقم الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، اتهامات بالإهمال الجسيم الذي يُعتقد أنه أدى إلى وفاة مارادونا، مع احتمال تعرضهم لعقوبات بالسجن تتراوح بين 8 و25 عامًا في حال إدانتهم بتهمة القتل غير المباشر.
وخلال الشهادات، أشار كل من الطبيب بينتو وأحد رجال الشرطة إلى غياب المعدات الطبية الأساسية داخل المنزل الذي كان يتعافى فيه مارادونا، مؤكدين عدم توفر أجهزة إنعاش أو أوكسجين، ما يعكس غياب بيئة علاجية مناسبة.
في المقابل، نفي المتهمون مسؤوليتهم، وزعموا أنّ وفاة مارادونا كانت نتيجة أسباب طبيعية، خاصة في ظل تاريخه الصحي المرتبط بالإدمان والكحول.
يُذكر أنّ المحاكمة الأولى أُلغيت في أيّار (مايو) 2025 بعد الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي حول القضية، وهو ما اعتُبر خرقًا محتملاً للمعايير الأخلاقية. وقد انطلقت محاكمة جديدة الأسبوع الماضي أمام هيئة قضائية مختلفة، ومن المتوقع أن تستمر لعدة أشهر.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية