آخر تطورات المشاورات السياسية في السودان.. هل اقترب الحلّ؟

آخر تطورات المشاورات السياسية في السودان.. هل اقترب الحلّ؟

مشاهدة

09/07/2019

عقد المجلس العسكري الانتقالي، وقوى إعلان الحرية والتغيير، اليوم، اجتماعاً هدفه توحيد الخطاب الإعلامي، وتنظيم حملة ترويج للاتفاق في ولايات البلاد.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير: إنّ "لجنة صياغة الاتفاق ستسلم المسودة النهائية، اليوم، على أن تكتمل المشاورات ليتم التوقيع النهائي الخميس"، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".

لجنة صياغة الاتفاق ستسلم المسودة النهائية للاتفاق اليوم، ليتم التوقيع النهائي الخميس

وتتعمّد الأطراف السودانية إحاطة ما يجري في كواليس الإعداد لتوقيع الاتفاق، بساتر كثيف من التكتم، فيما تسود الشارع حالة من الترقب والانتظار القلق، بسبب تأخر اللجنة المنوط بها إحكام صياغة بنود الاتفاق.

في الوقت نفسه؛ ما تزال الأسماء المطروحة لتولي مناصب المجلس السيادي، بشقّيه المدني والعسكري، محاطة بكتمان شديد، وذلك بعد أيام من توقيع اتفاق تقاسم المجلس السيادي مناصفةً، ورئاسته بشكل دوري، صباح الجمعة الماضية، وكان منتظراً أن يتم التوقيع في غضون 48 ساعة، لكنّ لجنة إحكام الصياغة لم تنهِ مهمتها في الوقت المنتظر.

وتوقعت المصادر أن تسلّم اللجنة المعنية النسخة النهائية من الاتفاق، خلال اليوم، في وقت تغيرت فيه موازين القوى لصالح بعض المرشحين، بتراجع أسهم البعض وارتفاع أسهم آخرين.

وبعد أن كان الخبير الاقتصادي الأممي، عبد الله حمدوك، المرشَّح الأقوى والأبرز لتولي منصب رئيس الوزراء، عادت الأوساط السياسية لتداول اسم رئيس حزب "المؤتمر" السوداني، المهندس عمر الدقير، كأحد الخيارات لرئاسة الوزارة، إلى جانب هاشم محمد الفضل، الطبيب المقيم في بريطانيا.

وعاد اسم الدقير للتداول، رغم منصبه الحزبي، الذي يتقاطع مع نصوص الاتفاق الذي يشترط حكومة كفاءات غير حزبية، ولا يُعرف ما إن كان الدقير سيتخلى عن منصبه الحزبي في حال تكليفه برئاسة الوزارة، أو سيتمّ التغاضي عن شرط الحزبية لصالح الكفاءة المهنية.

وبقيت تسريبات أسماء المرشحين لعضوية "المجلس السيادي"، بشقّيه المدني والعسكري، على حالها، ونقلت مصادر لـ "الشرق الأوسط"؛ أنّ "الأسماء التي يتم تداولها منذ توقيع الاتفاق لم يجرِ عليها تعديل كبير، وما تزال فدوى عبد الرحمن علي طه، ومنتصر الطيب، والبروفسور صديق تاور، والقيادي الشاب في الحراك بابكر فيصل، هم الأوفر حظاً".

الأسماء المطروحة لتولي مناصب المجلس السيادي، بشقّيه المدني والعسكري، محاطة بكتمان شديد

ولم يكشف المصدر باقي الأسماء الثمانية التي يتوجب اختيار خمسة منها لعضوية المجلس السيادي (قيد التكوين) من قِبل لجنة "المعايير" في "الحرية والتغيير"، ويجري التداول حوله بين كتل "قوى الحرية والتغيير".

وذكر المصدر؛ أنّ أكثر من شخص تمّ ترشيحهم للمقاعد الوزارية، ومن المنتظر أن يُعقد اجتماع حاسم في غضون 24 ساعة، لحسم الأسماء بشكل نهائي قبل توقيع الاتفاق، وإعلان أسماء رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي.

إلى ذلك، أكّد نائب رئيس المجلس الانتقالي العسكري، الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي"؛ أنّه لا يرغب في أن يكون "رئيساً للسودان"، كما أكّد في تصريحات لقناة «الحدث»، أمس؛ أنّه سيتمّ حلّ المجلس العسكري بعد تشكيل المجلس السيادي.

 

الصفحة الرئيسية