«تونس لا تُدار بالشطحات».. قيس سعيّد يفنّد شائعات الإخوان ويؤكد صلابة مؤسسات الدولة

«تونس لا تُدار بالشطحات».. قيس سعيّد يفنّد شائعات الإخوان ويؤكد صلابة مؤسسات الدولة

«تونس لا تُدار بالشطحات».. قيس سعيّد يفنّد شائعات الإخوان ويؤكد صلابة مؤسسات الدولة


01/06/2026

واصلت جماعة الإخوان وحلفاؤها محاولات التشويش على المشهد السياسي التونسي عبر الترويج لشائعات استهدفت الوضع الصحي للرئيس قيس سعيّد، في مسعى جديد لإثارة الجدل والتشكيك في استقرار مؤسسات الدولة. غير أن الرئيس التونسي اختار الرد بشكل مباشر، موجها رسائل حاسمة أكدت استمرار عمل مؤسسات الدولة وتمسكها بخياراتها السياسية والإصلاحية.

وبحسب ما أوردته «العين الإخبارية»، فقد استغل تنظيم الإخوان خلال اليومين الماضيين منصاته الإعلامية والرقمية للترويج لمزاعم تتعلق بمرض الرئيس وشغور منصب الرئاسة، في محاولة لإثارة البلبلة داخل الساحة السياسية التونسية وإعادة إنتاج خطاب التشكيك الذي دأبت الجماعة على توظيفه كلما اصطدمت بتراجع نفوذها وفشل رهاناتها السياسية.

وخلال زيارة ميدانية إلى ولاية أريانة الأحد، وجه الرئيس قيس سعيّد رسالة واضحة إلى من وصفهم بمن أخلفوا الوعود ولم يكونوا في مستوى المسؤولية، مؤكداً أن تونس ماضية في خياراتها وأن الإرادة السياسية للدولة "من حديد"، وأنه لا تراجع عن المسار الذي اختاره التونسيون مهما تعددت محاولات التشكيك والاستهداف.

وجاء الرد الأبرز على الشائعات المتداولة عندما شدد الرئيس التونسي على أن "الدولة لا تُدار لا بالتدوينات ولا بالشطحات ولا بالأكاذيب"، في إشارة مباشرة إلى الحملات التي استهدفت مؤسسة الرئاسة خلال الأيام الأخيرة. 

كما أكد أن تونس قادرة على إفشال كل المخططات الرامية إلى إرباك مؤسساتها بفضل وعي شعبها وتمسكه بالدولة الوطنية.

وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، حجم الانزعاج الذي تسببه الحملات الرقمية الممنهجة التي تعتمدها بعض الأطراف المرتبطة بالإخوان، والتي تراهن على نشر الأخبار غير المؤكدة وتضخيم الإشاعات بهدف إرباك الرأي العام وإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة. غير أن الظهور الميداني للرئيس ومواصلة نشاطه الرسمي ساهما في دحض تلك الادعاءات وإسقاطها عملياً.

في سياق متصل، أكد سعيّد أن زيارته إلى أريانة تأتي في إطار حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على أوضاعهم ومشاغلهم، مشدداً على أن معالجة المشكلات المطروحة لا يمكن أن تتم عبر حلول ظرفية أو فردية، وإنما من خلال مقاربات وطنية شاملة تستجيب لمطالب التونسيين وتحقق تطلعاتهم.

كما جدد الرئيس التونسي التأكيد على مواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الجهود متواصلة ليلاً ونهاراً من أجل الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

ولم تخلُ الزيارة من رسائل موجهة إلى المسؤولين والإدارة التونسية، حيث دعا سعيّد إلى تحمل المسؤوليات والقيام بالواجبات على أكمل وجه، مؤكداً في المقابل أن الشباب التونسي يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة بفاعلية في إدارة الشأن العام خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه محاولات بعض الأطراف المعارضة، وعلى رأسها الإخوان وحلفاؤهم، توظيف الفضاء الرقمي لإطلاق حملات تشكيك تستهدف مؤسسات الدولة. إلا أن الرد الرئاسي المباشر من أريانة حمل رسالة واضحة مفادها أن تونس ماضية في مسارها، وأن مؤسساتها تستمد قوتها من القانون والإرادة الشعبية، لا من الشائعات والحملات الإلكترونية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية