بالأسماء: الجماعات المتطرفة في اوروبا والدول الداعمة لها

70
عدد القراءات

2017-11-07

مختارات حفريات

تقرير : الجماعات المتطرفة في اوروبا والدول الداعمة لها بالأسماء ومصادر تمويلها

تزايدت نشاطات التنظيمات المتطرفة  تحت غطاء “الجمعيات الخيرية”  في أوروبا، وتواجه هذه الجمعيات  والمنظمات  في أوروبا خطرا متزايدا من استغلال المتطرفين لها  ،وتستغل التنظيمات المتطرفة تلك  الجمعيات كمنصة للترويج للإرهاب وإطلاق حملات التجنيد وتحويل الأموال المكرسة” للأعمال الخيرية” نحو تمويل نشاطات الجماعات   المتطرفة  ،وتتجه أوروبا  نحو تشديد القوانين المتعلقة بتمويل الجماعات   المتطرفة  من خلال وقف استخدام الجمعيات الخيرية كواجهة لجمع الأموال لهذه الجماعات.

قائمة بأبرز التنظيمات الإرهابية فى أوروبا

من أجل بلجيكا: هو تنظيم سلفى يهدف لتطبيق الشريعة في بلجيكا، ويشجع على حمل السلاح وتدريب أعضائه عليه، ويؤمِّن مقاتلين لجبهة النصرة في سورية، وللمجموعات المتطرفة الأخرى، ويخطط لارتكاب أعمال عنف داخل بلجيكا
“المجموعة المقاتلة الإسلامية المغربية” :وكان لها دور مهم في الهجمات على قطارات العاصمة الإسبانية، مدريد في عام في عام 2004.
جماعة “ميلي غوروش” : هي أكبر منظمة أسلامية فى ألمانيا ،أسسها التركي “نجم الدين أربكان” في ستينات القرن الماضي وهي مجموعة متطرفة جدا، بحسب تقرير الاستخبارات الألمانية
جماعة الشريعة الإسلامية: وتتنامى نشاطات هذه الجماعة خصوصا في برلين، ومناطق أخرى في ألمانيا، وتحاول فرض مجتمع إسلاموي متشدد داخل المجتمع الألماني.
جماعة “الدين الحق”:هي جماعة سلفية جهادية تدعم تنظيم “داعش”، تتبنى خطابات الكراهية،تم حظرها بعد قرار وزاري ، وتنشط هذه الجماعة في “كولونيا”.
منظمة الإسلامي النشط السلفية:مؤسسها “سفين لا” عام 2010، وتنظم عملها في مدينتي “مونستر” و”منشنغلادباخ “في ولاية الراين الشمالي.
منظمة “الدعوة إلى الجنة” السرية: يقودها “بيير فوجل” في “فريشن”بضواحي “كولون”، وحظرت النيابة العامة الألمانية نشاط “الدعوة إلى الجنة”، بدعوى التحريض على الكراهية.
منظمة أنصار الأسير: وهو تنظيم سلفي ينشط داخل السجون الألمانية وينتمي غالبيتهم إلى مجموعات جهادية يقضون عقوبة السجن في السجون ألمانية.
شبكة “أبو ولاء”: ومؤسسها أحمد عبد العزيز عبد الله، بمدينة “دورتموند”، وهى مركز لتجنيد أنصار لـ”داعش” على مستوى ألمانيا، لإرسالهم للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي في سورية والعراق.
كتيبة لوربيرغر” : التحق من خلالها نحو 20 شابا من بلدة “دنسلاكن” الألمانية بـ”الجهاد في سوريا”، وغالبيتهم تنحدر من حي “لوربيرغر”.
خلية فولفسبورغ الإرهابية: والتي مكنت نحو 20 جهاديا ألمانيا من السفر بين عامي 2013 و2014 من” فولفسبورغ” إلى العراق وسوريا للقتال في صفوف تنظيم “داعش”.
الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة : مقرها جنوب مدينة “مانشستر” جزء من الحركة الإسلامية المتطرفة العالمية التي تستقي أفكارها من تنظيم القاعدة ، تضم عبد الحكيم بلحاج وخالد الشريف وغيرهما.

التقارير الأمنية والمالية الأوروبية تُشير إلى أن قطر ضخت أكثر من 125 مليون يورو لتنظيمات إسلامية في أوروبا تحت عناوين مُختلفة أبرزها دعم بعض المؤسسات الدينية والخيرية

جماعة المهاجرين :أسسها الداعية “عمر بكري” ودعا إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في بريطانيا، وصدر قرار بحظر الجماعة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب عام 2010.
جماعة “حزب التحرير”: أنشئت جماعة “حزب التحرير” في العام 1953 بهدف عودة الخلافة،و يُعد عمر بكري محمد من إحدى أهم الشخصيات الست المؤثرين وهو قائد الفيصل البريطاني لهذه الجماعة في الفترة ما بين 1987 إلى 1996.
خلية الفرسان الثلاثة : خلية إسلاموية متشددة أطلقوا على أنفسهم اسم “الفرسان الثلاثة” تهدف لشن هجمات إرهابية في بريطانيا ، ونشر الفكر المتطرف
“مجموعة مسلمون ضد الحملات الصليبية”، وتدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية داخل المجتمع البريطاني،وهدفها البعيد المدى هو إقامة إمارة إسلامية في قلب أوروبا.
“أوروبا تراست – الوقف الأوروبي” : مؤسسة خيرية مستقلة، هي إحدى الجمعيات الخيرية التي تموّل المشاريع الإسلامية في جميع أنحاء أوروبا.
فرسان العزة : هو تنظيم سلفى جهادى فى فرنسا ،وتم تأسيس  تنظيم “فرسان العزة”” في اغسطس 2010، في منطقة نانت فرانكو التونسية، علي يد الفرنسي من أصل مغربي يدعى محمد الشملان ، وتهدف إلى تطبيق الشريعة والجهاد ضد الكافرين .
وتقول  ” فيدريكا موغيريني”، نائب رئيس المفوضية ومنسقة السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد فى سبتمبر  2017 ، “الاتحاد الأوروبي يحرص على التعاون في مكافحة الإرهاب مع البلدان الشريكة، وقد قمنا بتطوير شبكة من خبراء مكافحة الإرهاب لتكون جاهزة للانتشار في هذه الدول، وتنظيم حوارات حول مكافحة الإرهاب، وتبادل أفضل الممارسات والطرق المثلى للتصدي للتشدد، والتطرف العنيف، والعمل المشترك بشكل شامل وتضافر الجهود من الجانبين”.

وسائل وأساليب حصول الجماعات المتطرفة على التمويل

إنشاء مشاريع استثمارية قانونية سواء فعلية أو افتراضية على هيئة مصارف أو مؤسسات استثمارية
إنشاء مؤسسات خيرية تتلقى الدعم من قبل الحكومات والمؤسسات والشركات
التبرعات عبر الأفراد ونقلها إما بشكل إلكتروني أو شخصي
بيع وشراء الأسلحة من و إلى الأسواق السوداء أو الشركات المصنعة للسلاح تحت غطاء دولي.
تهريب النفط والآثار ، و الفدي التي تتحصل عليها من عمليات الخطف للسياح.
الأرباح الهائلة التي تجنيها تلك التنظيمات في صناعة وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر.
تمويل بعض الدول جماعات متطرفة لتنفيذ مخططات إرهابية وتوظيف الإرهاب.
مصادر غير قانونية كاللجوء إلى التجارة غير الشرعية والارتباط بشبكات الجريمة المنظمة .
اشتراكات الأعضاء والتبرّعات من الأفراد والمؤسسات، وأموال الزكاة.
استيراد السلع الثقافية والاتجار بها بشكل غير مشروع.
وقالت المفوضية، في بيان، إن هناك إجراءات مقترحة عبر مسارات مختلفة، سوف تساهم في حظر استيراد السلع الثقافية، التي تصدر إلى دول الاتحاد بشكل غير قانوني من الدول التي تشهد صراعات، ومنها سوريا والعراق.

وكشف تحقيق مطول أجرته صحيفة “تايمز” البريطانية فى فبراير  2017، أن شركات كبرى تلعب دورا في تمويل التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها “داعش”، بملايين الدولارات، عن طريق الإعلانات على مواقع تلك التنظيمات أو صفحات التواصل الاجتماعي المرتبطة بها.

وقالت الصحيفة إن إعلانات العشرات من الشركات العالمية الكبرى، ومنها “مرسيدس بنز” و”جاغوار” و”هوندا” عمالقة صناعة السيارات، ومتاجر “ويتروز” البريطانية وغيرها، تظهر على مواقع خاصة بالتنظيمات المتطرفة، أو على صفحاتها على موقع “يوتيوب”، حيث تجني تلك التنظيمات عوائد الإعلانات.

ويقول نائب رئيس المفوضية الأوروبية “فرانس تيمرمانز” إن “المال مثل الأكسجين بالنسبة للمنظمات الإرهابية ومنها داعش، ونحن سنتخذ كل الإجراءات لقطع كل مصادر تمويلها”.

من شأن هذه المعطيات أن تدفع الجهات الرسمية في أوروبا إلى فتح تحقيقات جدية بشأن دور قطر وسفاراتها وقنصلياتها

قطر أبرز الدول التي تقف وراء التمويل

كشف  “كوين متسو” رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في البرلمان البلجيكي فى تصريح لـ”العرب اللندنية ” عن أن التقارير الأمنية والمالية الأوروبية تُشير إلى أن قطر ضخت أكثر من 125 مليون يورو لتنظيمات إسلامية في أوروبا تحت عناوين مُختلفة أبرزها دعم بعض المؤسسات الدينية والخيرية التي تُديرها جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا.

وتشير تقارير أوروبية وفقا “للعرب اللندنية” إلى أن قطر قدمت:

11 مليون يورو لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية (يخضع لسيطرة جماعة الإخوان).

20 مليون يورو لمنظمة الطريق الإسلامي الدنماركي.

11.9 مليون يورو لاتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا.

25 مليون يورو لاتحاد الروابط الإسلامية بإيطاليا.

1.1 مليون يورو لرابطة مسلمي بلجيكا.

وقال المدير السابق للاستخبارات الألمانية “أوجوست هاننج” في يونيو 2017، إن تمويل مساجد المتطرفين فى أوروبا وخاصة فى ألمانيا، أدى إلى وقوع العديد من الأعمال الإرهابية التي أودت بحياة العشرات في ألمانيا، وأوروبا، مشيرا إلى خطورة الدور القطرى، ودور تنظيم الإخوان الإرهابى فى هذا الشأن.

وأضاف مدير المخابرات الألمانية السابق حول التمويل من قطر: “يتم ذلك من خلال تبرعات المواطنين الأغنياء ومنح المؤسسات الدينية والوزارات الدينية من دول الخليج مثل دولة قطر، التي تنتهج أجندة أو مخطط استراتيجي بهدف القيام بالعمل التبشيري ونشر الإسلام في أوروبا”.

ويضرب مدير المخابرات الألمانية أمثلة بالمساجد التي تمولها  قطر منها :

“افتتاح أكبر مسجد فى “مالمو” في السويد يتسع لـ 2000 شخص ليكون أكبر مسجد فى الدول الاسكندنافية.
تحويل مبنى تاريخى مذهل إلى مسجد بتكلفة 30 مليون يورو فى مدينة “فلورنسا” فى إيطاليا.
المزيد من المشروعات المماثلة فى إسبانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا
ومن شأن هذه المعطيات أن تدفع الجهات الرسمية في أوروبا إلى فتح تحقيقات جدية بشأن دور قطر وسفاراتها وقنصلياتها، وتحرك مسؤوليها ولقاءاتهم في الخارج لتفكيك شبكة الدعم التي يقدمونها.

وأوضحت صحيفة “ABC” الاسبانية  أن هناك العديد من الدلائل التي تؤكد أن تركيا هي التي تمول داعش ، ففى أغسطس 2014 نقلت صحيفة واشنطن بوست أن قائد داعش أكد أن “معظم المقاتلين الذين انضموا إلينا فى بداية الحرب جاءوا من خلال تركيا وكذلك المعدات والإمدادات”.

ولفتت الصحيفة إلى أن السؤال الذى لا يزال مطروحا هو حول مدى فعالية محاربة الحكومة ضد داعش ، فهناك أيضا شكوك بين أجهزة الأمن الأوروبية حول ذلك، مشيرة إلى أن غالبية المعتقلين فى إسبانيا وبلدان أوروبية آخرى كانوا فى طريقهم إلى أسطنبول فى البداية ثم إلى سوريا والعراق.

تعزز الدول الأوروبية من تدابيرها  لمواجهة تمويل الإرهاب، وسد الثغرات في تبادل المعلومات بين سلطات الدول بالإضافة إلى الرقابة على حركات الأموال السائلة بما يتعلق بالأشخاص الذين يدخلون الاتحاد الأوروبي أو يخرجون منه ، ووقف الشبكات التي تدعم الأعمال الإرهابية ، وسط تركيز على متابعة تطوير وسائل مثل “خلايا الاستخبارات المالية”،وفرض مزيد من القيود على التعاملات والتحويلات المشبوهة، خصوصا فيما يتعلق بأنشطة الإرهاب والجريمة المنظمة.

عن موقع المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

اقرأ المزيد...

الوسوم: