الأمم المتحدة: عصابات تستغل الصراعات والحروب للتجارة بالبشر

421
عدد القراءات

2017-11-22

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: إنّ "المجرمين والإرهابيين يستفيدون من بيئة الصراعات وعدم الاستقرار، للاستمرار في عمليات تهريب البشر". مؤكداً أنّ "الانتهاكات الجنسية، والسخرة، وبيع الأعضاء البشرية، والعبودية، هي أدوات  القائمين على تجارة البشر".

الانتهاكات الجنسية والسخرة وبيع الأعضاء البشرية والعبودية أدوات المجرمين القائمين على تجارة البشر

وطالب جوتيريش، أمس الثلاثاء، خلال جلسة نقاش مفتوحة في مجلس الأمن الدولي، ببذل المزيد من الجهود لوقف عمليات تهريب البشر في مناطق الصراع، مشيراً إلى أنّ هذه الأعمال التي ترتكب في الظلّ، تعدّ انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ويمكن أن تعدّ جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية أيضاً.

وألقى الأمين العام الضوء على التقارير الصحفية الأخيرة، حول المهاجرين الأفارقة في ليبيا، الذين يباعون كالعبيد.
وقال: "وقف تلك الجرائم مسؤوليتنا جميعاً، وينبغي أن نتحرك، بشكل عاجل، لحماية حقوق الإنسان وكرامة المهاجرين".

يجب بذل المزيد من الجهود لوقف عمليات تهريب البشر لأنّها جرائم ضدّ الإنسانية

كانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، قد نشرت مقطعاً مصوراً، حول عمليات بيع بالمزاد العلني للاجئين كعبيد الشهر الماضي، خارج العاصمة الليبية طرابلس؛ حيث تمّ بيع العشرات من المهاجرين كعبيد خلال دقائق، الأمر الذي تسبب في صدمة دولية.

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: