في يومهم العالمي.. أطفال يدفعون ثمن الحروب والصراعات

518
عدد القراءات

2017-11-20

رجّحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) أنّ نحو 180 مليون طفل في 37 دولة، يعيشون حالة فقر شديد، أو لا يذهبون إلى المدرسة، أو يلقون حتفهم في اشتباكات عنيفة، وذلك أكثر ممّا كان عليه الحال منذ 20 عاماً.

180 مليون طفل في 37 دولة، يعيشون حالة فقر شديد، أو لا يذهبون إلى المدرسة، أو يلقون حتفهم في اشتباكات عنيفة

وأكّد تقرير لمنظمة "اليونسيف"، نشر اليوم الاثنين 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، أنّ الاضطرابات والصراعات، والحكم السيئ، هي من الأسباب الرئيسة لتراجع جودة الحياة بالنسبة إلى طفل من بين كلّ 12 طفلاً من تعداد أطفال العالم، البالغ عددهم 2.2 مليار طفل، وتم تسجيل أكبر تراجع في جنوب السودان، التي تعاني من حرب أهلية دموية؛ حيث يعيش الأطفال وضعاً أسوأ، مقارنة بالجيل السابق، وفق ما نشر موقع "دويتشة فيلة" الألماني.

اليونسيف: الاضطرابات والصراعات والحكم السيء من الأسباب الرئيسة لانخفاض جودة حياة أطفالٍ ينتمون إلى بلدان مختلفة

وقال مدير إدارة البيانات والبحث والسياسة باليونسيف، لورانس شاندي، إنّه "على الرغم من أنّ الجيل السابق شهد مكاسب واسعة، وغير مسبوقة، فيما يتعلق بمستويات المعيشة بالنّسبة إلى معظم أطفال العالم، فإنّ حقيقة استبعاده أقلية منسية من الأطفال من ذلك التصنيف، دون ذنب من جانبهم، أو من جانب أسرهم، أمر مثير للسخرية".

وقد سجلت أكثر من 14 دولة، تشمل الكاميرون وزامبيا وزيمبابوي، زيادة في عدد الأشخاص الذين يعيشون بأقل من 1.90 دولار يومياً، كما تم رصد انخفاض في عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية في 21 دولة، منها: سوريا وتنزانيا.
وقد ارتفعت نسبة الأطفال الذين يلقون حتفهم جراء أعمال عنفٍ، ولم تتجاوز أعمارهم الـ 19 عاماً، في سبع دول هي: جمهورية إفريقيا الوسطى، والعراق، وليبيا، وجنوب السودان، وسوريا، وأوكرانيا، واليمن.

ويأتي إصدار تقرير اليونيسف بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، وهو اليوم الذي تبنت فيه الأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل عام 1989.

اقرأ المزيد...

الوسوم: