المرزوقي وواجهة الاحتجاجات.. كيف توظف جماعات الإسلام السياسي أزمات تونس لاستعادة نفوذها؟

المرزوقي وواجهة الاحتجاجات.. كيف توظف جماعات الإسلام السياسي أزمات تونس لاستعادة نفوذها؟

المرزوقي وواجهة الاحتجاجات.. كيف توظف جماعات الإسلام السياسي أزمات تونس لاستعادة نفوذها؟


24/05/2026

تتواصل محاولات جماعات الإسلام السياسي، وفي مقدمتها حركة النهضة وحلفاؤها، لاستثمار حالة الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي في تونس من أجل العودة إلى المشهد السياسي عبر بوابة الاحتجاجات والتصعيد الإعلامي. وفي كل مرة تواجه فيها البلاد أزمات معيشية أو توترات سياسية، تعود رموز مرتبطة بمشروع الإخوان لتقديم نفسها باعتبارها “صوت الديمقراطية”، رغم أن جزءًا واسعًا من التونسيين يحمل هذه التيارات مسؤولية سنوات من الفوضى والانقسام والتراجع الاقتصادي خلال مرحلة ما بعد 2011.

في هذا السياق، عاد الرئيس التونسي الأسبق  المنصف المرزوقي إلى دائرة الجدل من جديد، بعد ظهوره المتكرر في مواقف داعمة للتحركات الاحتجاجية والانتقادات الموجهة للسلطات التونسية.

 ويعتبر المرزوقي أحد أبرز الوجوه السياسية التي ارتبطت بمرحلة حكم حركة النهضة، حيث يرى خصومه أنه وفر غطاءً سياسيًا لمشروع الإسلام السياسي خلال فترة “الترويكا”، بينما يواصل تقديم نفسه في الخارج باعتباره مدافعًا عن الحريات والديمقراطية. 

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه تونس ضغوطًا اقتصادية واجتماعية متزايدة، مع تصاعد الاحتجاجات النقابية والمطلبية في عدد من القطاعات، من بينها تحركات المحامين والعمال للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والدفاع عن الحقوق النقابية.  

ويرى مراقبون أن جماعات الإسلام السياسي تحاول استغلال هذا المناخ المشحون لإعادة تدوير خطابها السياسي، عبر تصوير نفسها كبديل للسلطة الحالية رغم التراجع الكبير لشعبيتها داخل الشارع التونسي.

كما تشير نقاشات واسعة داخل الأوساط التونسية وعلى منصات التواصل إلى استمرار الانقسام حول مرحلة ما بعد الثورة، حيث يحمل التونسيون حركة النهضة وحلفاءها مسؤولية التدهور السياسي والأمني الذي عرفته البلاد خلال سنوات الانتقال الديمقراطي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية