هكذا حوّل الإخوان "التكفير" إلى أداة سياسية

هكذا حوّل الإخوان "التكفير" إلى أداة سياسية

هكذا حوّل الإخوان "التكفير" إلى أداة سياسية


04/11/2026

 

أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والقيادي المنشق إبراهيم ربيع أنّ جماعة الإخوان المسلمين حوّلت خطاب التكفير والإقصاء من أداة تقليدية ضد غير المسلمين إلى سلاح رئيسي لتصفية المعارضين السياسيين، مشيراً إلى أنّ معادلة التنظيم تقوم على أنّ من لا يبايع الجماعة يُعدّ كافراً بالوطن، ومن يطالب بتداول السلطة يُعدّ خارجاً على ولي الأمر.

وفي شهادته التي تستند إلى ثلاثة عقود قضاها داخل التنظيم، أوضح ربيع أنّ الجماعة تفرض حظراً مطلقاً على الضمير والتفكير والتعبير لتحويل أعضائها إلى أدوات طاعة عمياء، مؤكداً أنّ معارضة التوجه التنظيمي تقابل بالتشكيك في الدين والولاء. وأضاف أنّ المفارقة الصارخة تكمن في أنّ الجماعة التي تُخوّن معارضيها لا تعترف أصلاً بالوطن بمعناه الدستوري والجغرافي، مستحضراً وصف مرشدهم السابق للوطن بأنّه "حفنة من تراب قذر"، حيث يختزل الإخوان الدولة في تنظيمهم ليصبح الخروج عليهم خروجاً على الوطن.

وختم ربيع بالتأكيد على أنّ هذا النهج الإقصائي يستند إلى عقيدة تنظيمية محكومة بالاستباحة والانتهازية والمتاجرة، تبيح الكذب وتشويه الخصوم وتكفيرهم لخدمة مشروع جماعي يضع مصالح التنظيم فوق اعتبارات الوطن والمواطنة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية