خبير يكشف الاستراتيجية الجديدة لـ "الإخوان" لضرب استقرار الدول العربية

خبير يكشف الاستراتيجية الجديدة لـ "الإخوان" لضرب استقرار الدول العربية

خبير يكشف الاستراتيجية الجديدة لـ "الإخوان" لضرب استقرار الدول العربية


11/05/2026

 

كشف باحثون وخبراء في شؤون الحركات الإسلامية عن تفاصيل الاستراتيجية الجديدة التي تعتمدها جماعة الإخوان الإرهابية في استهداف استقرار الدول العربية، مؤكدين أنّ التنظيم انتقل من الحضور الميداني إلى "الحرب الإلكترونية" عبر شبكة دعائية منظمة ومموهة تستهدف تزييف الوعي العربي.

وأكد الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، أنّ الجماعة باتت تعتبر نشر الأكاذيب والشائعات بمثابة "حرب وجود" بعد تراجع حضورها السياسي والشعبي، موضحاً أنّ التنظيم يسعى عبر الفضاء الإلكتروني إلى التشكيك في مؤسسات الدولة، عبر حملات منظمة تستهدف هدم فكرة "الدولة الوطنية"، ومحاولة بث الفوضى والبلبلة، واستغلال الأزمات الاقتصادية والسياسية لإرباك المشهد الداخلي، والعمل على ضرب الثقة بين الشعوب وحكوماتها عبر تزييف الحقائق واجتزاء التصريحات الرسمية.

وكشف فرغلي عن لجوء الجماعة إلى حيلة "التمويه الإعلامي"، من خلال إنشاء منصات وصفحات وشركات إعلامية صغيرة لا تحمل اسم "الإخوان" بشكل صريح. وتهدف هذه الخطة إلى تقديم خطاب يبدو "مستقلاً" أو "حقوقياً" لجذب الجمهور العادي، وإنتاج مواد تحريضية بصورة احترافية تستهدف فئتي الشباب والبسطاء عبر رسائل عاطفية مضللة، بالاعتماد على جيوش من الحسابات المزيفة لنشر المعلومات المغلوطة وتوسيع نطاق تأثيرها.

وأشار الخبير إلى أنّ الجماعة تتربص دائماً بالتوترات الإقليمية لإعادة تموضعها في المشهد، معتبرة أنّ "الدولة المركزية القوية" هي العقبة الكبرى أمام مشروعها التنظيمي.

وشدد فرغلي على أنّ وعي الشعوب، وفي مقدمتها الشعب المصري، كان هو الصخرة التي تحطمت عليها هذه المخططات، فقد أثبت المواطنون قدرتهم على كشف طبيعة الخطاب الإخواني القائم على استغلال الأزمات، وتوظيف الأكاذيب لتحقيق مآرب سياسية ضيقة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية