تحرك ألماني لمواجهة اختراق الإخوان للأحزاب

تحرك ألماني لمواجهة اختراق الإخوان للأحزاب

تحرك ألماني لمواجهة اختراق الإخوان للأحزاب


28/04/2026

 

شهد البرلمان الألماني (البوندستاغ) تحركاً رقابياً جديداً يستهدف كشف مخططات جماعة الإخوان المسلمين وتيارات "الإسلام السياسي" للتسلل إلى الهياكل التنظيمية للأحزاب السياسية، وسط تحذيرات من تشكّل تحالفات تهدف إلى تقويض العملية الديمقراطية.

وقدّمت الكتلة البرلمانية لحزب "البديل من أجل ألمانيا" استجواباً رسمياً إلى الحكومة الاتحادية، استندت فيه إلى تقارير استخباراتية ومعطيات ميدانية تشير إلى تصاعد ظاهرة "التسلل الخفي" داخل الأحزاب. ووصف الاستجواب هذا التحرك بأنّه "أكبر الأخطار التي تهدد الديمقراطية"، منتقداً ما سمّاه "الإسلاموية اليسارية" التي تحاول تشويه أيّ نقد للإسلام السياسي عبر وصمه باليمينية.

وسلط تقرير لـ (العين الإخبارية) الضوء على أزمات داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، كتنحي رئيس الحزب في برلين مارتن هايكل عن ترشيحه لمنصب عمدة منطقة "نويكولن" بعد صدامات مع جناح متشدد داخل الحزب، حيث صرح هايكل بأنّ "تأثير الإسلاموية في خطابات الحزب بات عميقاً بشكل مخيف".

وأشار الاستجواب إلى تورط شخصيات مرتبطة بشبكات الإخوان، مثل رئيس مركز (طيبة) "فريد حيدر"، ومحمد حجاج، وليديا نوفل، في أنشطة ومجموعات عمل داخل الحزب الاشتراكي، رغم إدراج بعض هذه الكيانات في تقارير هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية".

وقد وجّه البرلمانيون أسئلة مباشرة للحكومة الألمانية حول مدى علم الحكومة الاتحادية بتسلل عناصر إسلاموية إلى الأحزاب الممثلة في البرلمان، وتحديد الأحزاب الأكثر عرضة لهذا الخطر، وطبيعة التحذيرات التي وجهتها الأجهزة الأمنية للأحزاب خلال السنوات الخمس الماضية بشأن نفوذ الإخوان.

ويأتي هذا التحرك في وقت تضع فيه هيئة حماية الدستور الألمانية مؤسسات الإخوان وقياداتها تحت الرقابة اللصيقة، باعتبارها "تهديداً للنظام الدستوري"، وسط مخاوف من استغلال الجماعة للمنصات الثقافية والاجتماعية كغطاء للتغلغل السياسي. ومن المتوقع أن تقدم الحكومة الألمانية ردها الرسمي على هذا الاستجواب خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية