كارثة أخلاقية... تسريبات تكشف كيف يلتهم "أمراء الإخوان" تبرعات الغلابة بين لندن وإسطنبول

كارثة أخلاقية... تسريبات تكشف كيف يلتهم "أمراء الإخوان" تبرعات الغلابة بين لندن وإسطنبول

كارثة أخلاقية... تسريبات تكشف كيف يلتهم "أمراء الإخوان" تبرعات الغلابة بين لندن وإسطنبول


16/03/2026

 

كشفت تقارير مسربة عن فضيحة مالية وأخلاقية من العيار الثقيل تهز أركان تنظيم الإخوان المسلمين، حيث تحولت "آلام الأتباع" وأوجاع أسر السجناء إلى "كعكة تمويلية" ضخمة يتقاسمها قادة التنظيم في بروجهم العاجية بين لندن وإسطنبول، تاركين القواعد في الداخل يواجهون الفقر والابتزاز.

وأفادت التسريبات التي نقلها موقع (ملفات عربية) بأنّ الصراع المشتعل بين جبهة "محمود حسين" في إسطنبول وجبهة "صلاح عبد الحق" في لندن، انتقل من أروقة السياسة إلى "خزائن الأموال المنهوبة".

 واتهمت جبهة إسطنبول نظيرتها في لندن بالاستيلاء على ملايين الدولارات من مخصصات "صندوق التكافل" و"اللجنة النقابية"، وهي أموال جُمعت تحت ستار "الزكاة والصدقات" لدعم المحتاجين، لكنّها وُجهت لتمويل منصات إعلامية فاشلة وشراء عقارات فارهة وتسجيلها بأسماء مقربين من القيادات.

وكشفت الكواليس عن وجود "مافيا مالية" داخل التنظيم تدير شبكة معقدة من الشركات الوهمية والمطاعم في الخارج، حيث يتم غسيل أموال التبرعات وتحويلها إلى استثمارات خاصة تضمن حياة الرفاهية لأبناء القيادات في أرقى الجامعات العالمية، بينما لا يصل إلى مستحقيها في الداخل إلا "الفتات"، ممّا تسبب في حالة غليان وتمرد غير مسبوقة بين شباب القواعد.

ولم يتوقف الانحدار عند النهب المالي، بل تجاوز ذلك إلى "كارثة أخلاقية"؛ حيث كشفت شهادات مؤلمة عن قيام قيادات وسطى بممارسة ابتزاز ممنهج ضد زوجات وأمهات السجناء، ومساومتهن على المعونات الشهرية مقابل تقديم "خدمات" أو إعلان الولاء المطلق لجناح بعينه، ممّا أسقط الأقنعة الزائفة عن الشعارات الدعوية التي لطالما تغنى بها التنظيم.

هذا، ويرى مراقبون أنّ عام 2026 يشكل نقطة "السقوط الحر" لشرعية الإخوان الأخلاقية، حيث يواجه التنظيم الآن ثورة داخلية من مجموعات شبابية ترفض أن تكون "وقوداً لثراء القادة"، مؤكدين أنّ الصراع الحالي ليس على مبادئ فكرية، بل هو صراع بين "لصوص قدامى وجدد" على مصادر التمويل الخارجي التي بدأت تجف مع انكشاف الطبيعة الإجرامية للتنظيم أمام المجتمع الدولي.

إنّ ما يحدث في دهاليز الإخوان اليوم يثبت أنّ "تجارة الآلام" قد بلغت نهايتها، وأنّ القصور والسيارات الفارهة في عواصم الضباب لم تعد قادرة على حجب أنين الجوعى والمقهورين الذين تاجر التنظيم بدمائهم لعقود.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية