3 اغتيالات في سجل الإخوان.. تاريخ دموي يتجدد مع «رأس الأفعى»

3 اغتيالات في سجل الإخوان.. تاريخ دموي يتجدد مع «رأس الأفعى»

3 اغتيالات في سجل الإخوان.. تاريخ دموي يتجدد مع «رأس الأفعى»


03/03/2026

عاد ملف الاغتيالات المنسوبة إلى جماعة الإخوان إلى الواجهة مجددًا، بعد تسليط الضوء على ثلاث عمليات اغتيال بارزة ارتبطت بتاريخ التنظيم، في سياق الجدل الذي أثاره مسلسل «رأس الأفعى»، وتعيد هذه الوقائع فتح واحد من أكثر الفصول دموية في مسيرة الجماعة.

وبحسب ما أورده موقع "اليوم السابع"، فإن العمل الدرامي استعاد ثلاث جرائم اغتيال ارتبطت بتاريخ الإخوان، من بينها اغتيال النائب العام المصري هشام بركات عام 2015، في عملية تفجير استهدفت موكبه بالقاهرة، وأعلنت السلطات المصرية حينها تورط عناصر مرتبطة بالتنظيم في التخطيط والدعم. القضية شكلت محطة فاصلة في المواجهة بين الدولة والجماعة، وأعادت توصيفها رسميًا كتنظيم إرهابي.

الواقعة الثانية التي يعاد التذكير بها هي اغتيال رئيس الوزراء المصري محمود فهمي النقراشي في ديسمبر 1948، على يد أحد المنتمين إلى التنظيم، وذلك بعد قراره بحل الجماعة ومصادرة ممتلكاتها. العملية جاءت في ذروة الصدام بين الدولة وما عُرف آنذاك بـ«النظام الخاص» داخل الإخوان، الذي كان يعمل كجهاز سري يتولى تنفيذ عمليات نوعية.

أما الجريمة الثالثة فتعود إلى العام نفسه، حين تم اغتيال القاضي أحمد الخازندار بعد نظره في قضايا تتعلق بعناصر من التنظيم. الحادثة اعتُبرت حينها دليلاً على استهداف مؤسسات الدولة القضائية، وأثارت موجة غضب واسعة في الشارع المصري، باعتبارها تجاوزًا خطيرًا يمس هيبة القضاء وسيادة القانون.

إعادة طرح هذه الاغتيالات في السياق الإعلامي الحالي لا يُنظر إليها كاستحضار تاريخي فحسب، بل كمحاولة لإعادة قراءة مسار التنظيم في ضوء وقائع دامية موثقة، فالتقاطع بين العمل السري، والاغتيالات السياسية، والخطاب الديني، ظل نقطة جدل أساسية في تقييم تجربة الإخوان عبر عقود. وبينما تحاول الجماعة تقديم نفسها كحركة سياسية ذات مرجعية دعوية، يبقى هذا السجل الدموي حاضرًا بقوة في النقاش العام، خاصة مع كل عمل فني أو تحقيق صحفي يعيد فتح تلك الملفات أمام الرأي العام.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية