"استراتيجية الإنهاك"... كيف يحاول الإخوان اغتيال الثقة بين المواطن والدولة؟

"استراتيجية الإنهاك"... كيف يحاول الإخوان اغتيال الثقة بين المواطن والدولة؟

"استراتيجية الإنهاك"... كيف يحاول الإخوان اغتيال الثقة بين المواطن والدولة؟


25/02/2026

أكد الباحث والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إبراهيم ربيع، أنّ تنظيم الإخوان المسلمين ما يزال يتبنّى "استراتيجية الإنهاك" عبر محاولات مستمرة لنشر الفوضى وتزييف الوعي، معتبراً أنّ التنظيم هو المستفيد الأوحد من ضرب حالة الاستقرار الداخلي في مصر.

تنظيم الإخوان المسلمين ما يزال يتبنّى "استراتيجية الإنهاك" عبر محاولات مستمرة لنشر الفوضى وتزييف الوعي.

وأوضح ربيع في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة (اليوم السابع) أنّ الجماعة تعتمد حالياً على خطاب إعلامي تشكيكي يستهدف بشكل مباشر "جسر الثقة" بين المواطن ومؤسسات الدولة، مشيراً إلى محاولة تقديم التنظيم كبديل سياسي رغم السقوط الشعبي والقانوني لمشروعه، وتحويل أيّ تحدٍ اقتصادي أو اجتماعي عابر إلى مادة للتحريض السياسي الممنهج، بالإضافة إلى ممارسة "تجهيل متعمد" لأيّ مؤشرات نمو أو استقرار، والتركيز فقط على الثغرات لتضخيمها.

الجماعة تعتمد حالياً على خطاب إعلامي تشكيكي يستهدف بشكل مباشر "جسر الثقة" بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وبحسب الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، فإنّ التنظيم يوظف "الشائعات" كأداة رئيسية في معركته الحالية، مراهناً على إنهاك الدولة "نفسياً وإعلامياً" بعد فشله في المواجهات الميدانية المباشرة. ووصف ربيع الفوضى لدى الإخوان بأنّها "ليست هدفاً عابراً، بل وسيلة وحيدة للبقاء" وإثبات الحضور أمام القواعد التنظيمية المتآكلة.

واختتم ربيع تحليله بالتأكيد على أنّ الوعي الجمعي المصري نجح في إسقاط هذه المخططات مراراً، مشدداً على أنّ "تفكيك خطاب التحريض" وكشف أساليب التضليل التي يمارسها التنظيم يمثلان حجر الزاوية في حماية الأمن القومي المصري ومنع محاولات إرباك المشهد الداخلي.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية