مصر: كيف تحولت "تركة الإخوان" إلى إنجازات وأرقام مليارية؟

مصر: كيف تحولت "تركة الإخوان" إلى إنجازات وأرقام مليارية؟

مصر: كيف تحولت "تركة الإخوان" إلى إنجازات وأرقام مليارية؟


25/12/2025

 

في مراجعة درامية لأعوام "الجمهورية الجديدة" مقابل حقبة "الحكم الإخواني"، رسم الإعلامي أحمد موسى لوحة قاتمة لما سمّاه "السنوات الأسوأ" في تاريخ مصر الحديث، كاشفاً عن كواليس لم تكن تخطر على بال، حين كانت طائرات الجيش هي "المصرف المتنقل" الذي ينقل رواتب الموظفين وسط انهيار أمني شامل.

 

واستعرض موسى عبر قناة (صدى البلد) الفوارق الشاسعة بين دولة كانت تعيش في ظلام دامس يصل إلى (20) ساعة يومياً تحت حكم الجماعة، وبين واقع اليوم الذي سجلت فيه شبكات الكهرباء أحمالاً قياسية بلغت (39) ألف ميجاوات. 

 

ولم يتوقف الأمر عند حدود الإنارة، بل امتد إلى قطاع الصحة الذي شهد في عهد جماعة الإخوان ـ حسب قوله ـ انقطاعاً للكهرباء حتى في "غرف العمليات"، بينما يزهو الآن بمستشفيات حديثة وطفرة صحية شاملة.

 

وأعاد موسى تذكير الرأي العام بمرارة الانفلات الأمني في أحداث كانون الثاني (يناير) 2011، واصفاً إيّاها بـ "الانهيار الشامل" الذي جعل مجرد السير في الشارع مغامرة غير مأمونة العواقب.

 

وأشار إلى أنّ الجماعة لم تكتفِ بتقسيم الشعب، بل تسببت في شلل تام دفع القوات المسلحة للتدخل بوسائل استثنائية لتأمين قوت المصريين واحتياجاتهم الأساسية عبر الجو.

 

وعن "الرد العملي" على سنوات الفشل الإداري، أشار إلى أنّ الدولة المصرية الحديثة نجحت في تفكيك لغز الأزمات التي خلفتها الجماعة؛ فبدلاً من إحراق المؤسسات، شيدت الحكومة (120) جامعة جديدة، وفتحت الأبواب لاستثمارات عالمية بمليارات الدولارات، في إشارة واضحة إلى استعادة وزارة الداخلية لهيبتها وقدرتها على لجم أيّ محاولة للخروج عن القانون.

 

واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أنّ مصر خرجت من "نفق الدمار" إلى رحاب الدولة المتطورة، مشدداً على أنّ الإنجازات المحققة على الأرض هي "الشهادة النهائية" على فشل مشروع الجماعة التي لم تحقق إنجازاً واحداً يُذكر سوى الفوضى، بينما تعيش مصر اليوم عصر السيادة المؤسسية والتنمية المستدامة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية