نوادٍ جنسية في تايلاند... تحقيقات سويدية تكشف شبكتين إخوانيتين مارستا الاحتيال المنظم وموّلتا تنظيم "داعش"

نوادٍ جنسية في تايلاند... تحقيقات سويدية تكشف شبكتين إخوانيتين مارستا الاحتيال المنظم وموّلتا تنظيم "داعش"

نوادٍ جنسية في تايلاند... تحقيقات سويدية تكشف شبكتين إخوانيتين مارستا الاحتيال المنظم وموّلتا تنظيم "داعش"


23/11/2025

كشفت تحقيقات سويدية موسعة عن وجود شبكة إجرامية متداخلة، مرتبطة بجماعة الإخوان، لم تكتفِ باستغلال الغطاء الديني لإدارة مدارس وروضات الأطفال، بل مارست أنشطة احتيالية منظمة في نظام الرفاه الاجتماعي، بلغت قيمتها عشرات الملايين من الكرونات المخصصة لتعليم ورعاية الأطفال.

وأكّد تحقيق أجرته صحيفة (إكسبريسن) السويدية أنّ عمليات إغلاق المدارس والروضات التابعة للجماعة لم تكن حوادث فردية، بل أجزاء من "شبكتين متعاونتين" استنزفتا أموال الضرائب لتمويل أجندات مشبوهة واستهلاك شخصي فاخر للقيادات.

ووفق التقرير حصلت مدارس "رُموسة" (Römosseskolan) على (462) مليون كرونة من مخصصات المدارس، وقد أُدين مديرها والنائب السابق في البرلمان، عبد الرزاق وبرى، بتحويل (12) مليون كرونة عبر فواتير وهمية لتكنولوجيا المعلومات.

ولم تذهب الأموال المسروقة إلى العمل الخيري، بل أُرسلت مبالغ كبيرة إلى حزب إسلامي يملكه "وبرى" في الصومال، وأُنفقت أخرى على تمويل زيارات متكررة لنوادٍ جنسية في تايلاند، واشتراكات سنوية لحزب المحافظين، ورحلات وإقامات في فنادق فاخرة في جنوب شرق آسيا ونيروبي، وما يزال "وبرى" مدينًا للمجتمع بـ (6.1) مليون كرونة بعد سحب تراخيص  مدارسه الأربع.     

أمّا مدرسة فيتنشابسسكولان في جوتنبرج، فقد وظفت عائدين من تنظيم "داعش"، وقام مالكها، الإمام عبد الناصر الندي، بتحويل الملايين إلى مالطا قبل أن يختفي.

ومدرسة نيا كاستِت أغلقت بعد تحذيرات جهاز الأمن من صلاتها بالتطرف الإسلامي العنيف.

ومجموعة روضات "بِلال" أُدين فيها الإمام حسين الجبوري بجرائم خطيرة بعد تحويل ملايين الكرونات إلى أفراد دون تسجيلها رسمياً.

هذا، وكشفت التحقيقات عن محاولة قيادات الشبكة مغادرة السويد تباعاً، تاركين خلفهم عشرات الملايين من الديون الضريبية غير المسددة، ممّا يؤكد حجم الفساد المالي الذي مارسته الشبكة.

وقد أشارت التحقيقات إلى أنّ ملايين الكرونات من أموال الضرائب حُوِّلت عبر شركات واجهة لدعم منظمات وأحزاب إسلامية، بالإضافة إلى استغلالها في الاستهلاك الخاص للقيادات، واستغلال مساكن اللاجئين وشركات خدمات المساعدة الشخصية الممولة من الضرائب.

تعليقاً على الأزمة، أكد حزب مصر القومي أنّ تكرار هروب عناصر الإخوان من دولة إلى أخرى، وآخرها محاولات الفرار من السويد، بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية وتراكم الديون، يعكس حقيقة هذه الجماعة التي "اعتادت على استغلال الأوطان لا الانتماء إليها".

وأوضح رئيس الحزب، المستشار مايكل روفائيل، أنّ الجماعة تستخدم "الشعارات الدينية وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية ومالية"، مشدداً على أنّ ما يحدث في السويد هو تتويج لتحذيرات مصرية متكررة على مدى سنوات من "خطورة إيواء تلك الجماعات المتطرفة".

واعتبر روفائيل أنّ المراجعة الشاملة لملف الإخوان في أوروبا اليوم تؤكد أنّ "الرؤية المصرية كانت واضحة وصائبة"، وأنّ التعاون الدولي لمواجهة هذا الفكر أصبح "ضرورة لحماية المجتمعات من مخاطر التغلغل الإيديولوجي".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية