منصات وشركات وعقود.. كيف أعاد الإخوان بناء نشاطهم الإعلامي خارج مصر؟

منصات وشركات وعقود.. كيف أعاد الإخوان بناء نشاطهم الإعلامي خارج مصر؟

منصات وشركات وعقود.. كيف أعاد الإخوان بناء نشاطهم الإعلامي خارج مصر؟


20/08/2026

أكدت الإعلامية شيرين عفت أن جماعة الإخوان الإرهابية نقلت جزءًا كبيرًا من نشاطها وقياداتها إلى خارج مصر بعد عام 2013، بالتزامن مع ظهور قنوات ومنصات إعلامية وشركات تجارية قدمت محتوى موجهًا ضد الدولة المصرية، في تحول صاحبه توسع في الكيانات التي تدير هذا النشاط خارج البلاد.

وأوضحت عفت، خلال تقديمها برنامج «مساء DMC» على قناة DMC، أن تشغيل هذه المنصات يحتاج إلى منظومة متكاملة تضم شركات وحسابات ورواتب وعقودًا، وهو ما يكشف عن وجود بنية مالية وإدارية تتجاوز مجرد النشاط الإعلامي الظاهر أمام الجمهور.

 كما يرتبط استمرار هذه المنصات بوجود كيانات تتولى إدارة النشاط وتوفير الموارد اللازمة لتشغيل العاملين وإنتاج المحتوى.

وأشارت إلى أن طبيعة عقود العاملين وحقوقهم المالية تكشف جانبًا من آليات عمل هذه الشركات، خصوصًا أن المنصات الإعلامية التي تعمل بصورة منتظمة تحتاج إلى هياكل إدارية ومالية واضحة تتولى إدارة الموارد والإنفاق على الإنتاج والعاملين والتجهيزات اللازمة لاستمرار البث والنشر.

وتوضح هذه المعطيات أن انتقال نشاط الإخوان إلى الخارج بعد 2013 ارتبط أيضًا بإعادة بناء أدوات إعلامية وتجارية خارج مصر، حيث ظهرت كيانات تعمل في مجالات مختلفة، إلى جانب منصات وقنوات تتولى تقديم محتوى يستهدف الدولة المصرية.

 وأصبح النشاط الإعلامي جزءًا من منظومة أوسع تضم شركات وموارد مالية وعلاقات تعاقدية وإدارية.

ويبرز ملف الشركات باعتباره أحد المكونات الأساسية في تتبع النشاط الإخواني خارج مصر، إذ إن استمرار القنوات والمنصات يتطلب تمويلًا منتظمًا لتغطية أجور العاملين وتكاليف الإنتاج والإدارة والتقنيات والتسويق، فضلًا عن المصروفات المرتبطة بتشغيل الكيانات التجارية والإعلامية.

كما سلطت عفت الضوء على الشركات الحقيقية التي تدير هذه الأنشطة ومصادر الأموال المستخدمة في تشغيلها، في إطار متابعة البنية التي نشأت حول المنصات الإخوانية بعد مغادرة عدد من القيادات والعناصر مصر. ويشمل ذلك الحسابات والعقود والرواتب والكيانات التجارية المرتبطة بالنشاط الإعلامي، وهي عناصر تمنح هذا النشاط قدرة على الاستمرار والعمل بصورة منظمة من خارج الحدود.

ويأتي هذا النشاط في سياق إعادة الجماعة ترتيب أدواتها عقب 2013، بعدما انتقل جزء من قياداتها وعناصرها إلى دول أخرى، لتظهر إلى جانب النشاط الإعلامي كيانات وشركات وفرت أطرًا إدارية ومالية لاستمرار العمل. 

وبذلك لم يعد الحضور الإخواني في الخارج مقتصرًا على القيادات أو الخطاب السياسي، وإنما امتد إلى منظومة من المنصات والشركات والموارد التي تدعم استمرار النشاط الإعلامي وتوسعه.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية