خطوط الولايات المتحدة الحمراء في السودان... ما علاقة الإخوان؟

خطوط الولايات المتحدة الحمراء في السودان... ما علاقة الإخوان؟

خطوط الولايات المتحدة الحمراء في السودان... ما علاقة الإخوان؟


22/11/2025




 

أطلق كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، تصريحات نارية قلبت الطاولة على المشهد السياسي السوداني، مؤكداً أنّ مستقبل البلاد مرهون بإبعاد ثلاث قوى إقليمية ومحلية يعتبرها المجتمع الدولي "مرفوضة بالكامل".

 

وأعلن بولس، في لقاء مع (سكاي نيوز)، أنّ التوجه الأمريكي والرباعية الدولية يقوم على مبدأ "الخط الأحمر"، رافضاً بشكل مطلق أيّ دور مستقبلي لـ "جماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء نظام الرئيس المعزول عمر البشير السابق، وإيران".

 

"موضوع الإخوان في السودان خط أحمر بالنسبة إلى الولايات المتحدة والرباعية، وأشرنا إليه في بيان الرباعية بشكل واضح، نرفض أيّ دور للإخوان وأعضاء النظام السابق وإيران في السودان،" هكذا صرّح بولس، مُطلقا تحذيراً لا لبس فيه للأطراف التي تسعى لاستغلال الصراع.

وفي خطوة تكشف عن قلق أمريكي رفيع المستوى، كشف المستشار أنّ الرئيس دونالد ترامب قد طلب العمل "فوراً" مع شركاء الرباعية وحلفاء إقليميين، مثل قطر وتركيا، إيجاد حل للأزمة المتدهورة.

 

ويأتي هذا التدخل على خلفية "التدهور المؤسف للغاية" في الوضع الأمني والعسكري والإنساني، ممّا يشير إلى أنّ واشنطن لن تقف مكتوفة اليدين حيال التداعيات الكارثية للحرب الأهلية.

 

وشدد بولس على أنّ الأولوية القصوى هي "حكم مدني بعيداً عن الأطراف المتنازعة الحالية"، مؤكداً أنّ الحل يجب أن يكون سودانياً خالصاً، ينبع من الشعب، ويجمع "كل الأطياف والأحزاب والهيئات المدنية".

 

ودعا المستشار طرفي النزاع، الجيش وقوات الدعم السريع، إلى "القبول بالهدنة الإنسانية فوراً ودون شروط مسبقة"، في ضغط دولي متصاعد لوقف حمام الدم والبدء بمرحلة انتقالية جديدة لا مكان فيها للقوى التي وصفها بالـ "مرفوضة".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية