
"الباب مقفول من عندك مش من عندي"، بتلك العبارة وباللغة العامية المصرية أعلن المواطن المصري المقيم في هولندا، "أنس حبيب"، عن دعمه لموقف أهل غزة ضد الحرب الإسرائيلية، بعد وضع قفل على باب السفارة المصرية، متهمًا الدولة بإغلاق المعبر، معلنًا بشكل ساخر على ردّ الخارجية أنّ المعبر مغلق من الطرف الإسرائيلي وليس المصري!
مشهد لافت كان بداية حملة عُرفت في أوروبا بحملة قفل السفارات، حملة وجهت كل قوتها ضد سفارات مصر والأردن في أوروبا، وخرج أنصار الحملة وهم يقدمون أنفسهم على اعتبار أنّهم يعارضون النظامين المصري والأردني، ويرفضون موقف الدولتين من القضية، بيد أنّ ما أسقطه "أنس حبيب" من جميع فيديوهاته على منصة (يوتيوب أو بروفايل فيس بوك) أنّه خرج من مصر بعد قضاء عقوبة السجن ضمن المتهمين بالانضمام إلى حركة أطلقت على نفسها عدة مسمّيات من أشهرها: حركة "مولوتوف"، و"إعدام"!
التصعيد الذي نفذه "أنس حبيب" سبقته دعوات من حركة أخرى أعلنت عن نفسها قبل عام تحت اسم مشروع "ميدان"؛ يصفون أنفسهم بأنّهم تجمّع لأبناء الحركة الإسلامية الرافضين للحكم في مصر. كشفت ميدان عن سيناريو للتغيير اعتمد مجموعة من المحاور، من أبرزها محور "صوت الوطن في المنافي"، والقائم على تحريك المصريين في الخارج ضد الدولة المصرية من خلال التظاهرات أمام السفارات وممارسة الضغط الحقوقي لدى المنظمات الأوروبية. سواء "أنس حبيب" أو مشروع "ميدان" فكلاهما أنكرا علاقتهما بالإخوان، لافتين إلى أنّ تلك التحركات تعبّر عن معارضة ترفض نظام الحكم الحالي في مصر، بيد أنّ "ميدان" هي الأخرى لم تذكر أنّ مكتبها السياسي هو ذاته المكتب السياسي لحركة "حسم - سواعد مصر"، الجناح المسلح لجماعة الإخوان، وهم أيضًا أعضاء "اللجنة الإدارية العليا" التي أسسها الإخوان في شباط (فبراير) 2014 لإدارة شؤون الجماعة بعد ثورة حزيران (يونيو) 2013 وسقوط حكومة الإخوان في القاهرة.
من مدينة دمنهور تبدأ فصول الحكاية
المعروف أنّ "أنس حبيب" أحد أبناء محافظة البحيرة، التي منها أيضًا مؤسس جماعة الإخوان "حسن البنا"، وقيادات الإخوان: "محمد البلتاجي"، و"جمال حشمت"، وغيرهم. وبحسب سياقات حوار أنس مع بودكاست "عنبر كله يسمع" الذي يقدمه عضو جماعة الإخوان "سيف الإسلام عيد" ذكر "أنس" تأثره بمقتل صديقه ورفيق الكفاح طالب الثانوي "عادل الحوفي" الذي أصيب بشلل قبل وفاته في 2014، وهي القضية المعروفة والمشهودة آنذاك، والتي أكدت مصادر انتماء "الحوفي" إلى التنظيم.
وقد ذكر "أنس" رفقاء السجن من أصدقائه وشركاء النضال، مثل: "إبراهيم مسعود" و"مصعب العريان" و"عبد الله القهوجي"، وكلهم أولاد قيادات إخوانية كبيرة، وكلهم مشهورون بممارسة العنف العلني آنذاك، فمثلًا: "عبد الله القهوجي" هو أحد أبناء القيادي الإخواني التاريخي بالجماعة "عوض القهوجي" مسؤول قسم التربية بمحافظة البحيرة، وأخو "عبد الله" هو الابن الأكبر لعوض القهوجي والمحكوم عليه "محمد عوض القهوجي"، الذي كان أحد المتحدثين الرسميين باسم شباب الجماعة ـ رسميًا ـ وكان قائد تنظيم "عفاريت البحيرة" المتلبس بالعنف بعد أحداث رابعة. كما أنّ القضية التي اتهم فيها "أنس حبيب" وسجن على إثرها كلّ متهميها ينتمون إلى جماعة الإخوان بشكل أو بآخر، ووالد "أنس" معروف بأنشطته الإخوانية وكذلك والدته.
اللافت للانتباه أنّ حركتي "إعدام" أو "مولوتوف" التي سجن بسببها أنس حبيب نفذت عملياتها في نيسان (أبريل) 2014، بعد شهرين فقط من تأسيس اللجنة الإدارية للإخوان، وهي نفسها الحركة التي اعتبرها محللون بدايات العمل غير السلمي للإخوان بعد 2013.
مولوتوف حركة غير سلمية لحماية السلمية!
تأسست حركة "مولوتوف" بدايات عام 2014 بهدف تأمين المظاهرات التي تنظمها جماعة الإخوان؛ فطبقًا لتقرير صحفي منشور بجريدة المصري اليوم شباط (فبراير) 2014: "أوضحت الحركة المؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، في صفحتها على (فيسبوك)، أنّ هدف المجموعات ردع قوات الأمن عن مهاجمة مؤيدي الشرعية، ومن المقرر جمع (60) ألف شاب قاهري من ذوي اللياقة البدنية والسرعة في الحركة في تشكيلات من مجموعات صغيرة لحماية المسيرات دون المشاركة بها.
الحركات غير السلمية عرفت طريقها إلى شباب الإخوان في أثناء اعتصام رابعة العدوية مع تدشين حركة "ولع"، التي ظهر نشاطها بشكل واضح في أحداث الحرس الجمهوري في تموز (يوليو) 2013، وأدت المواجهة حينها إلى مقتل العشرات!
لاحقًا قال أحد القيادات الشبابية في جماعة الإخوان في تصريحات خاصة لـ (DW عربية) بتاريخ شباط (فبراير) 2014 "إننا أمام مرحلة جديدة من الصراع الوجودي العقدي، الخيارات محدودة والابتكار مطلوب، فالسلمية متأصلة عند الشباب، وهناك اتفاق ضمني على أنّ ما دون الرصاص هو سلمي مثلما يحدث في أوكرانيا، والمطلوب من الشباب فقط هو التنسيق والتنظيم الجيد للخروج بأقلّ الخسائر، والحسم كلما أمكن".
سنوات الاختباء من ملاحقة الشرطة
أضطر "أنس حبيب" وهو في الخامسة عشرة من عمره للفرار من مدينة دمنهور إلى محافظة القاهرة والاختباء في زحامها، منهيًا في تلك الفترة دراسته الثانوية الأزهرية بمعاونة والدته، مقررًا في النهاية أن يترك مصر متجهًا إلى السودان. بيد أنّ الحظ خالفه ليجد اسمه على قوائم الممنوعين من السفر، هنا قرر أن يستسلم إلى أمن المطار على أمل أن ينتهي من رحلة سجنه سريعًا ليجد الطريق إلى خارج مصر بشكل شرعي!
قضى "أنس حبيب" عقوبته في السجن ضمن المتهمين في قضية "مولوتوف"، وخرج بعد انتهاء مدة الحبس وهو في السابعة عشرة من عمره، ليجد طريقه إلى تركيا ومنها إلى هولندا ليتزوج هناك من فتاة هولندية أسلمت على يديه، وهي القصة التي صنعت نجومية "حبيب" بين أروقة المنصات الإعلامية الإخوانية في أوروبا؛ فقد استضافه الإعلامي المحسوب على الجماعة "أسامة جاويش" ليحكي تجربته عن ذلك الزواج، متضمنًا حديثًا عن فترة سجنه في القاهرة.
اللافت للانتباه في سفر "أنس حبيب" إلى أوروبا هو ابتعاده عن الحديث في أيّ شأن سياسي طوال سنوات منذ العام 2018 حتى العام 2023، مقدمًا مجموعة من الفيديوهات الترفيهية بصحبه أخيه "طارق حبيب" الذي يكبره سنًا بـ ( (4 سنوات، والذي شاركه أيضًا تجربة السجن في قضية "مولوتوف" وحركة "إعدام"، ومعهما والدهما "إبراهيم حبيب" المسجون في القضية نفسها.
فترة الفيديوهات الترفيهية أكسبت "أنس حبيب" زخمًا وانتشارًا على منصات التواصل الاجتماعي، وجاوز عدد متابعيه على (يوتيوب) المليون متابع، في الوقت الذي لم يقدم فيه كلمة واحدة يدين خلالها المشهد السياسي في المنطقة العربية، وجميع ما قدّمه من فيديوهات كانت للترفيه والحديث عن أحوال العرب في الغرب. بيد أنّ ذلك الكمون توقف تمامًا بعد إعلان حركة "ميدان" عن مشروع "صوت الوطن في المنافي" القائم على تحريك الإخوان المصريين في الخارج للتظاهر أمام السفارات المصرية وممارسة الضغط على الحكومات العربية من خلال التواصل مع المنظمات الحقوقية في أوروبا. اللافت للانتباه أنّ أول الأصوات استجابة لدعوة "ميدان" التي أطلقها "يحيى موسى" عضو المكتب السياسي للحركة كان "أنس" و"طارق حبيب"!
حكاية بدأت باللجنة العليا وانتهت بميدان
شهرة "أنس حبيب" الكبيرة التي حققها بين شباب الإخوان في المنافي دفعته إلى تغيير خطابه الإعلامي؛ فبدأ بالتوقف عن الظهور في القنوات الإعلامية التلفزيونية والاكتفاء بالمشاركة في عدد من البودكاست المشهور بين شباب الجماعة، أبرزها بودكاست "عنبر كله يسمع"، أو الظهور في لقاء مع المهندس "خالد السرتي" وهو أحد المصريين المحسوبين على الإخوان في أمريكا ومؤسس ما يعرف بحركة "ثورة المفاصل". بين لقاء حبيب في بودكاست "عنبر كله يسمع" وبودكاست "ثورة المفاصل" ثلاثة أشهر فقط، بيد أنّ الخطاب المقدم في اللقائين اختلف تمامًا؛ سواء الحماسة في الردود أو نوعية الإجابات؛ ففي "عنبر كله يسمع" عندما سُئل حبيب عن أسباب القبض عليه في القاهرة قال إنّه اتُهم زورًا بالانضمام إلى حركة "إعدام" و"مولوتوف"، لافتًا إلى أنّه مارس حقه في التظاهر السلمي مع أخيه، وأنّه لم ينضمّ إلى أيّ جماعة أو تيار، لكن بعد شهور قليلة ومع الزخم الكبير الذي حدث حول حملة قفل السفارات رفض "حبيب" الإجابة عن ذلك السؤال أثناء لقاء "ثورة المفاصل"، مدعيًا أنّه لا يعرف أسباب القبض عليه، وعندما كرر المذيع السؤال بحثًا عن أسباب القبض أكد "أنس حبيب" أنّه لا يعرف، وأنّه لم يكن صاحب أيّ دور سياسي ولا ينتمي إلى أيّ حزب أو جماعة أو حركة، وبدأ في التأكيد على مسألة أنّه كان مجرد طفل، وأنّ النظام يلقي القبض على الناس بشكل عشوائي!
بدأ ظهور اسم "أنس حبيب" في القاهرة في نيسان (أبريل) 2014 بعد شهرين فقط من تأسيس اللجنة الإدارية العليا المنتخبة من مجلس شورى الإخوان لإدارة أمور الجماعة، وذلك بعد القبض عليه في شباط (فبراير) من العام نفسه، وبعد خروجه من السجن وسفره إلى تركيا ثم إلى هولندا توقف "حبيب" عن أيّ نشاط سياسي في الفترة من 2018 حتى 2025، وهي الفترة نفسها التي توقفت فيها الأسماء المنتمية إلى اللجنة العليا عن ممارسة أعمال سياسية ظاهرة، وحسب أحاديث منشورة لأعضاء مكتبهم السياسي لاحقًا ذكروا أنّ فترة الغياب كانت لدراسة أسباب سقوط حكومة الإخوان وتدارك الأخطاء وتأسيس مشروع جديد للثورة المسلحة في مصر، وانتهى ذلك النقاش بعد (5) سنوات بخروج "ميدان" عام 2024، وبعودة مشروع "ميدان" عاد "أنس حبيب" وأخوه "طارق حبيب" مرة أخرى ليكونوا أوّل من يستجيب لدعوة "ميدان" تحت عنوان "صوت الوطن في المنافي".

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8_0.jpg.webp?itok=nRv3-VvG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_11_1_1_0_0_3_0.jpg.webp?itok=3Zhw-Qwm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/mnyr_0_6.jpg.webp?itok=rQl6wEvW)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7_11_1_0_0.jpg.webp?itok=BexPd0sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA..%20%D9%85%D9%86%20%D9%87%D9%88%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A_0.jpg.webp?itok=vAy5hbNG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86_38_0_1.jpg.webp?itok=Ss7Oynoz)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/LUmDCU9nEJkRIOikaC46rPDoYCHEymI_1NimLwC6x_7cjSYjJjtwGxvGag56bJXpJ9kdGNCtN4tMd7CPctfdotIfIFAJ5UDEhuMa0JPvIfWDi7CvCLe6j_5-TrU5jPCY3jBrXYHOfkj2SN0Ox1O0a2p0T_ddIBcNn39biHGmDj93eX1w6qvhHDrI6MQ3q-6b.jpg.webp?itok=3IHuCMIN)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_77_0_0_5_0.jpg.webp?itok=ngaaISlJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A_0_3.jpg.webp?itok=8LH0Zveq)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85_4_0_0_0.jpg.webp?itok=uCZJ0EQW)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20_0_2_3.jpg.webp?itok=JqgGrr-Y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_14.jpeg.webp?itok=r1ivFgQk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_1_1.jpg.webp?itok=xDkoZQ_x)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86_50_1.jpg.webp?itok=lVttV-Fk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/ZlRsBiu6yFZYReAlbHSOwC_F2t6hm6ZfCfN_1U33lmvCVYHRYTxDqjAM4-xCNrblEp-Ua32wUd-fqxgFqIcJ3utIM2-SqW9F8DN3DHUZT7CyotVEgxH2x-B89og7T-WNJZQ78jPANB4ZimKCl7pO5K8K-XXzEtA8uycEAwCo-z-pjg2oyF-zquR7TwO4A4wB%20%281%29.jpg.webp?itok=1JRO_fDi)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/OUPg0it56SjYbmFDi4OF0nlf_FStDEHV2ojDF_t-Cw2iTlRBWllNC8ebxr9y9QOJX4CDQhRNvVcvQvua9p1cQo2UTjfYSRTxcNJW0CMcoEORJhiYa0oxX385O8m1MeztnRonJLeLnRw_dt-2wIq7VCZ15z0LP5HKDqceGgoRod6WS1yOo4Bd1uGhc3c9WSoR%20%281%29.jpg.webp?itok=eMHkqEvP)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0_dHBLQdmDsIkmNca_ufoHyKZdo8bs-rmxYa22oJTOPJIHeJrSOfGncvNUC73K-Ad0dNdEX9B8g7y4pu1J74F-b1QYvmDseESiSrdiOBezhWcanKckMhZ0MyxNMvfnQvPBEnPM2G7Pcn696o8pCF8TqtSNA7ZmzaIx5MBN7Pnb4HOqaUNzK_wn0A3zljqqsG%20%281%29.jpg.webp?itok=jsPeKV4R)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86_2_0_0_3_1.jpg.webp?itok=yiXxPc9y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_3.png.webp?itok=chiZHZkT)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B1%D8%A8%20%D8%BA%D8%B2%D8%A9_4.jpg.webp?itok=X4qFXLLm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1f8uwsTypbzMeQNBi2n-vOA3OTw39EVfVcNVUDKaAUHabIuSwqqfy_IWeirMIsv7daJDRfmvIv-CD0kHQswD39Pv1Pvdd0ag2QcCAPdyWhlSa-DyNYNeZSSnqkZwItO3eAKBXda5i91yep2wPcLVBbl6PkeK1bjsXp2CqcZEcXj1sIiWENUN4dNjwhiQBvuy%20%281%29.jpg.webp?itok=Kycr1GIj)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)

