
ظهر شعار حركة "ميدان" للمرة الأولى في الإعلام المصري في بيان رسمي بثه التلفزيون الحكومي، وهو ظهور خافت اكتفى بوضع شعار الحركة على شاشة التلفاز دون الإشارة إليها في البيان المذاع ظهر الأحد 20 تموز (يوليو)، معلناً عن عملية أمنية نفذتها قوات إنقاذ الرهائن بجهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية المصرية أسقطت خلية تابعة لحركة "سواعد مصر ـ حسم" الجناح العسكري المسلح لتنظيم الإخوان. العملية التي أعلنت عنها الداخلية المصرية ظهر الأحد 20 تموز (يوليو)، بعد أسبوعين من تنفيذها فعليّاً فجر يوم 7 تموز (يوليو).
ظهر شعار حركة ميدان لأول مرة على شاشة التلفزيون الرسمي في بيان أمني دون أي إشارة مباشرة إلى اسم الحركة أو هويتها
العملية الأمنية التي أسقطت عنصراً شديد الخطورة من حركة "حسم" بعد رصد تحركاته خارج حدود الدولة المصرية في دولة مجاورة دون ذكرها في البيان، جاءت بعد أيام من بث فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يضم تدريبات تجريها عناصر "حسم" في واحدة من دول الجوار لإعادة إطلاق عملياتها مرة أخرى في القاهرة بعد توقفها تماماً عام 2019، وكان آخر عملياتها تفجير معهد الأورام. وهو توقف دام (5) أعوام قبل أن يعود نشاط الجبهة المسؤولة عن حركة "حسم" والمعروفة باسم "الإخوان المسلمون ـ تيار التغيير"، المشهورة إعلاميّاً باسم جبهة "الكماليون".
العملية الأمنية التي أطاحت بخلية حسم نُفذت قبل أسبوعين من إعلانها الرسمي وسط تكتم على تفاصيل الموقع والدولة المجاورة
عودة تيار التغيير جاءت تحت مسمّى "ميدان"؛ حركة جديدة قدّمها رئيس المكتب السياسي رضا فهمي، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان المصري نائباً عن حزب الحرية والعدالة في حكومة الإخوان عامي 2012 ـ 2013. أعلن فيها أنّ تيار التغيير وشباب الجماعة أدركوا أخطاء ثورة كانون الثاني (يناير) 2011، وفي مقدمة تلك الأخطاء أنّها كانت ثورة سلمية، لافتاً إلى أنّ العمل الثوري المسلح وهدم مؤسسات الدولة بالتزامن مع فوضى شعبية تسقط الدولة هو التصور الذي توصلت إليه حركة "ميدان" ومكتبها السياسي المشكّل من: يحيى موسى المتحدث السابق باسم وزارة الصحة في حكومة الإخوان، والعقل المدبر لحركة "حسم"، ومحمد منتصر المتحدث الإعلامي السابق لجماعة الإخوان، إضافة إلى عضوين من الجبهة السلفية، محمد إلهامي، وأحمد فريد مولانا.
خليط ما بين الانتفاضة الشعبية والعمل الثوري
من وجهة نظر "ميدان" فإنّ السيناريو الأكثر واقعية هو السيناريو المركّب؛ خليط ما بين الانتفاضة الشعبية والعمل الثوري والتفاهمات مع بعض الوطنيين داخل مؤسسات الدولة. ويعتمد ذلك السيناريو على حراك شعبي واسع مع ضغط ثوري منظم مع تحييد الجيش عن المواجهة العنيفة مع الشعب. ويؤكد قادة "ميدان" في حديثهم دائماً أنّ المواجهة العنيفة مع الجيش ستحدث لا محالة، وأنّ دورهم فقط محاولة الوصول بتلك المواجهة إلى أقلّ الخسائر. وحتى ينجح ذلك يجب توحيد القوى الثورية والجماهير في خطة عمل واضحة، ومن أجل ذلك التوحيد يجب الآتي:
1 ـ كسر حالة الخوف، وخلق وعي شعبي؛ فالنظام حسب وصف "ميدان" يقتات على خوف الناس ونشر الإحباطات بينهم.
عودة تيار التغيير جاءت بثوب جديد اسمه ميدان معلنة انتهاء مرحلة السلمية والدخول في مشروع ثوري مسلح لإسقاط الدولة
2 ـ الإعلام الحر سلاح فعال في المعركة سواء في التواصل مع الجمهور أو في توجيه رسائل متنوعة للنظام بمضامين مختلفة.
3 ـ توسيع دائرة العمل الثوري؛ فالمصريون لديهم خبرة في التظاهر والاحتجاج "لكنّ التجارب السابقة علمتنا أنّه لا بدّ من توافر شروط للانتفاضة حتى تحقق مكاسبها".
ويرى المكتب السياسي لـ "ميدان" أنّ اشتراطات تحقيق أيّ انتفاضة مكاسبها هي:
1 ـ أن تكون هناك قيادة تحمل أهدافاً ومطالب واضحة.
2 ـ وجود شبكة تنظيم وتوجيه لهذا الحراك.
3 ـ اختيار التوقيت وتهيئة الظروف للحراك.
تعتمد الحركة على المصريين في الخارج لبناء ضغط دولي وتحريك الرأي العام العالمي لدعم التغيير وتعرية النظام إعلاميا
4 ـ تحييد أكبر قدر ممكن من الأدوات القمعية للنظام (المؤسسات الأمنية والعسكرية).
وتنفيذ ذلك العنصر الأخير بالتحديد يحدث من خلال مشاريع محددة:
- التواصل مع الوطنيين داخل مؤسسات الدولة.
- كسب الحلفاء وتضييق دائرة الخصوم أو العداوات.
مشروع الرموز المجتمعية
وضع المكتب السياسي لـ "ميدان" بعض النقاط الرئيسية لصناعة تيار قادر على تنفيذ الثورة المسلحة، في المقدمة منها مشروع الرموز المجتمعية وصناعة القيادات. يقول يحيى موسى عضو المكتب السياسي للحركة: "لا بدّ أن يرى الناس الأفكار متجسدة في شخص أمامهم، وإلا فإنّهم لن يفهموها، ولن يستطيعوا تطبيقها أو العمل بها، فتشكيل مجتمع أو أمّة بحاجة إلى رموز وقدوة يقتدى بها".
ويؤكد قادة "ميدان" في مقدمة جميع المشاريع التي عرضوها على مسألة واحدة، هي عماد مشروعهم في الثورة، وهي أنّ نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من المؤكد لن يطول به الزمن بسبب المشكلات والأزمات الخانقة. أو هكذا يظن أعضاء "ميدان" البعيدون فعليّاً عن المشهد في مصر؛ فأغلبهم يقيم في الخارج منذ فضّ اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة آب (أغسطس) 2013.
ومن المسائل المهمّة التي يركز عليها قادة "ميدان"، إلى جانب مسألة اقتراب سقوط النظام، سعيهم من أجل ترسيخ فكرة في وعي عناصرهم أنّ النظام الحاكم نظام خائن فرّط في حقوق تاريخية للدولة، مستدلين على ذلك بمسألة سد النهضة أو تيران وصنافير أو حتى الموقف من غزة. وأنّ المسألة ليست مجرد الصدام مع نظام ديكتاتوري، بل مع نظام خائن للوطن والدين.
ويؤكد قادة "ميدان" أنّه مع سقوط النظام الحتمي يجب علينا أن نكون مستعدين، وذلك من خلال خلق وتكوين رموز مجتمعية وإخراج وإفراز وإنبات شخصيات اعتبارية؛ "فلا شك أنّه إذا وقعت الفوضى فسيتفكك المجتمع، وسوف تطول هذه الفوضى أيضاً، ممّا يدفع بالمجتمع إلى نتائج خطيرة كارثية، وربما سيطر عليها المجرمون. بالتالي يجب أن نعمل جميعاً على ترميم علاقتنا الاجتماعية وعلى الإسراع بإفراز رموز مجتمعية، ونحن حقيقة نحتاج إلى أسراب وأمواج من الشخصيات التي تستطيع إذا وقعت الفوضى أن تضبط الأفق لكي لا تتحول الفوضى إلى انفلات أمني".
ويوضح قادة "ميدان" أنّ أكثر المناطق التي استطاعت أن تتماسك في كانون الثاني (يناير)، وكذلك مع "الانقلاب"، هي الأماكن التي بها تماسك اجتماعي: كرداسة، وناهيا، ودلجا، ومرسى مطروح، وسيناء: "ببساطة عليك أن تضع البذرة، عليك أن تحيي كل الروابط حولك: العائلية، والمهنية، والجيران، والأصدقاء. وأن تدرس أنت وهم ماذا ينبغي في اللحظة القادمة. اجتماعكم الآن، تفكيركم الآن، سيوفر على الجميع ساعات هائلة من محاولة الاجتماع والاتفاق في لحظة الفوضى، فأيّ اجتماع الآن سيؤدي إلى توليد أفكار واختبار قدرتنا على تنفيذها".
الشباب هم الشرارة الأولى للتغيير
يقول محمد منتصر عضو المكتب السياسي للحركة في إصدار مرئي منشور عبر قناة "ميدان" على منصة (يوتيوب): "الشباب هم الشرارة الأولى للتغيير، وفي قلب شريحة الشباب هناك قلب آخر نابض، هو العقل المدبر وطاقتها التي لا يمكن أن تنتهي وهو الطلاب والحركة الطلابية، بل هو رأس الحربة في المشروع السياسي للحركة".
ويضيف محمد منتصر: "الهدف العام لمشروع الحركة الطلابية هو إعادة الحيوية والزخم والفاعلية إلى أهم شريحة فاعلية داخل المجتمع وهي شريحة الطلاب. والمحاور العامة للمشروع هي:
1 ـ إعادة الاعتبار للطلاب وتفعيلهم في الحياة السياسية التي تشكل فعليّاً مستقبل هؤلاء الطلاب ومستقبل الوطن الذي يعيشون فيه.
الطلاب في مشروع ميدان هم رأس الحربة في المعركة السياسية وقلبها النابض لأنهم وقود التغيير وطلائع المستقبل
2 ـ إنشاء مجتمع طلابي فعلي يتعاطي مع الأفق الذي يمسّ مستقبل الوطن، ومحاولة تغيير الواقع الذي نعيشه، وأن يكون هذا المجتمع الطلابي عابراً للمحافظات، قادراً على التأثير وتمثيل نفسه بشكل صحيح.
3 ـ رفع كفاءة الطلاب في المجالات المختلفة، والتي تمثل مستقبلهم مثل، التدريب، التطوير الأكاديمي، تلبية احتياجات سوق العمل... إلخ.
4 ـ إنشاء قنوات تفاعل وتشجيع المبادرات الطلابية المستقلة، وأن يتبنّى الفاعل منها والمساعدة على استقلاله ونجاحه.
مشروع المصريين بالخارج
تعوّل "ميدان" على محاولة تجنيد المصريين في الخارج، والمقدر عددهم بأكثر من (14) مليون مصري، منتشرين في (140) دولة، يشكّلون واحدة من أكبر الجاليات في العالم. وتحويلاتهم السنوية بلغت (20.8) مليار دولار في 2024، ممّا يجعلهم أحد أعمدة الاقتصاد المصري. وآلاف الخبراء المصريين يتقلدون مناصب مؤثرة عالمياً في الطب، والهندسة، والتكنولوجيا، والإعلام، والسياسة.
يؤمن قادة ميدان أن سقوط النظام بات حتميا ويجب الاستعداد له عبر صناعة شخصيات قادرة على ضبط الفوضى وتحويلها لنظام
ويلفت المكتب السياسي لـ "ميدان" إلى أهمية المصريين في الخارج، وما يملكونه من حرية الحركة؛ "فلا قيود أمنية تمنعهم من الحديث، لأنّهم صوت مصر في الخارج، ويستطيعون فضح القمع بحسب "ميدان"، وحشد الدعم لقضية المصريين".
وتعوّل حركة "ميدان" بشكل كبير على توظيف المصريين في الخارج دون التقيد بالانتماء التنظيمي للجماعة، على اعتبار أنّ المصريين في الخارج قوة ضغط دولية، ويمكنهم إيصال الصوت إلى البرلمانات والإعلام والمؤسسات الحقوقية العالمية. وأدوارهم الحالية والمطلوبة: كشف ما تصفه "ميدان" بجرائم النظام دولياً عبر الإعلام والمحاكم والمؤسسات الحقوقية. وتحاول حركة "ميدان" أيضاً حشد الإخوان في الخارج من أجل التظاهر والضغط السياسي أمام السفارات والبرلمانات والمنظمات الدولية، وبناء تحالفات دولية مع برلمانيين وسياسيين لدعم قضية التغيير في مصر، ودعم المسجونين وأسرهم مالياً ومعنوياً.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8_0.jpg.webp?itok=nRv3-VvG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_11_1_1_0_0_3_0.jpg.webp?itok=3Zhw-Qwm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/mnyr_0_6.jpg.webp?itok=rQl6wEvW)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7_11_1_0_0.jpg.webp?itok=BexPd0sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA..%20%D9%85%D9%86%20%D9%87%D9%88%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A_0.jpg.webp?itok=vAy5hbNG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86_38_0_1.jpg.webp?itok=Ss7Oynoz)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/LUmDCU9nEJkRIOikaC46rPDoYCHEymI_1NimLwC6x_7cjSYjJjtwGxvGag56bJXpJ9kdGNCtN4tMd7CPctfdotIfIFAJ5UDEhuMa0JPvIfWDi7CvCLe6j_5-TrU5jPCY3jBrXYHOfkj2SN0Ox1O0a2p0T_ddIBcNn39biHGmDj93eX1w6qvhHDrI6MQ3q-6b.jpg.webp?itok=3IHuCMIN)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B2%D8%A8_77_0_0_5_0.jpg.webp?itok=ngaaISlJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A_0_3.jpg.webp?itok=8LH0Zveq)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85_4_0_0_0.jpg.webp?itok=uCZJ0EQW)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9%20_0_2_3.jpg.webp?itok=JqgGrr-Y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9_14.jpeg.webp?itok=r1ivFgQk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9_1_1.jpg.webp?itok=xDkoZQ_x)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86_50_1.jpg.webp?itok=lVttV-Fk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/ZlRsBiu6yFZYReAlbHSOwC_F2t6hm6ZfCfN_1U33lmvCVYHRYTxDqjAM4-xCNrblEp-Ua32wUd-fqxgFqIcJ3utIM2-SqW9F8DN3DHUZT7CyotVEgxH2x-B89og7T-WNJZQ78jPANB4ZimKCl7pO5K8K-XXzEtA8uycEAwCo-z-pjg2oyF-zquR7TwO4A4wB%20%281%29.jpg.webp?itok=1JRO_fDi)



![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/OUPg0it56SjYbmFDi4OF0nlf_FStDEHV2ojDF_t-Cw2iTlRBWllNC8ebxr9y9QOJX4CDQhRNvVcvQvua9p1cQo2UTjfYSRTxcNJW0CMcoEORJhiYa0oxX385O8m1MeztnRonJLeLnRw_dt-2wIq7VCZ15z0LP5HKDqceGgoRod6WS1yOo4Bd1uGhc3c9WSoR%20%281%29.jpg.webp?itok=eMHkqEvP)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0_dHBLQdmDsIkmNca_ufoHyKZdo8bs-rmxYa22oJTOPJIHeJrSOfGncvNUC73K-Ad0dNdEX9B8g7y4pu1J74F-b1QYvmDseESiSrdiOBezhWcanKckMhZ0MyxNMvfnQvPBEnPM2G7Pcn696o8pCF8TqtSNA7ZmzaIx5MBN7Pnb4HOqaUNzK_wn0A3zljqqsG%20%281%29.jpg.webp?itok=jsPeKV4R)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86_2_0_0_3_1.jpg.webp?itok=yiXxPc9y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_3.png.webp?itok=chiZHZkT)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B1%D8%A8%20%D8%BA%D8%B2%D8%A9_4.jpg.webp?itok=X4qFXLLm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1f8uwsTypbzMeQNBi2n-vOA3OTw39EVfVcNVUDKaAUHabIuSwqqfy_IWeirMIsv7daJDRfmvIv-CD0kHQswD39Pv1Pvdd0ag2QcCAPdyWhlSa-DyNYNeZSSnqkZwItO3eAKBXda5i91yep2wPcLVBbl6PkeK1bjsXp2CqcZEcXj1sIiWENUN4dNjwhiQBvuy%20%281%29.jpg.webp?itok=Kycr1GIj)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)

