فرنسا ترحل نجل بن لادن بسبب منشور يمجد الإرهاب.. تفاصيل

فرنسا ترحل نجل بن لادن بسبب منشور يمجد الإرهاب.. تفاصيل

فرنسا ترحل نجل بن لادن بسبب منشور يمجد الإرهاب.. تفاصيل


09/10/2024

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو ترحيل أحد أبناء أسامة بن لادن من البلاد بعد أن عاش هناك لسنوات يرسم المناظر الطبيعية في إحدى بلدات منطقة نورماندي، ومنعه من العودة إليها بعد نشر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي اُعتبرت تمجد الإرهاب.

وقال ريتايو إنه وقع على "أمر بمنع عمر بن لادن من دخول فرنسا بعد ترحيله في وقت سابق"، دون أن يذكر تفاصيل عن موعد ترحيله أو البلد الذي أرسل إليه.

وأضاف عبر منصة إكس "السيد بن لادن، الذي كان يعيش في إقليم أورن منذ عدة سنوات بوصفه زوجا لمواطنة بريطانية، نشر تعليقات على حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي في 2023 تمجد الإرهاب"، وذلك بحسب ما رصدته وكالة "رويترز".

وتابع قائلا "ينص الحظر الإداري أيضا على عدم السماح لعمر بن لادن بالعودة إلى فرنسا لأي سبب من الأسباب"، فيما لم يتسن لرويترز التواصل مع بن لادن حتى الآن للحصول على تعقيب، أو الوصول إلى المنشور المذكور.

تؤكد تقارير استخباراتية جديدة أيضا إن شقيقه عبدالله مرتبط أيضا بالجماعة الإرهابية وإن القاعدة تعيد تجميع صفوفها

وذكرت صحيفة "لو بابليكاتور ليبر" الأسبوعية المحلية أن بن لادن لفت أنظار السلطات الفرنسية بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في ذكرى ميلاد والده الذي قتلته قوات أمريكية في 2011.

وذكرت الصحيفة في تموز / يوليو 2023 أن الشرطة كانت تبحث عن بن لادن في بلدة دومفورت في نورماندي.

وعمر ليس الوحيد من أبناء أسامة بن لادن الذي ارتبط اسمه بالإرهاب، فقد سبقه أخوه حمزة الذي قالت القوات الأمريكية إنها قتلته في 2019، إلا أن شائعات الشهر الماضي بددت هذه النظرية مؤكدة أن حمزة ظهر مجددا في أفغانستان، لإعادة صياغة "تهديد" يحذر منه الغرب.

وحذر خبراء في مجال الدفاع من أن حمزة بن لادن يقود تنظيم (القاعدة)، وعازم على نشر الفوضى في الغرب، رغم المزاعم السابقة أن وكالة الاستخبارات المركزية قتلته عام 2019، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويُشير تحليل الخبراء إلى أن حمزة بن لادن على قيد الحياة ويدير سراً تنظيم القاعدة، الذي خطط ونفذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول على أمريكا.

كما تؤكد تقارير استخباراتية جديدة أيضا إن شقيقه عبدالله مرتبط أيضا بالجماعة الإرهابية، وإن القاعدة تعيد تجميع صفوفها وتستعد لهجمات مستقبلية على الغرب.

وتفيد التقارير بأن تنظيم "القاعدة" بقيادة حمزة بن لادن "كان يتعاون مع تنظيم داعش في جميع أنحاء أفغانستان، حيث تتدفق أكثر من 12 جماعة إرهابية مختلفة للتدريب".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية