الكشف عن حقيقة العائلة الانتحارية التي نفّذت تفجيرات إندونيسيا

1666
عدد القراءات

2018-05-16

كشفت وسائل إعلام إندونيسة، في تقارير إخبارية، طبيعة العائلة الانتحارية التي نفّذت تفجيرات الكنائس قبل ثلاثة أيام؛ حيث أكّدت أنّ رب العائلة، المدعو ديتا أويبريارتو، ذو الـ 44 عاماً، الذي يعمل موزع للأدوية العشبية المحلية، لم يكن محلّ شكّ كبير لدى جيرانه، خاصة أنّه سبق أن فاز بمنصب رئيس الحي، قبل 3 أعوام، فيما لم يكن يبدو على العائلة أيّة بوادر، من نيتهم للقيام بعملية إرهابية؛ إذ قالت إحدى الساكنات في الحي: إنّ "الزوجة كانت تلقي عليها التحية وكانت تتبادل معهم الخضراوات والفواكه".

العائلة الانتحارية تأثرت بفكر داعش الإرهابي بعد انضمام أفرادها والتحاقهم بالتنظيم في سوريا

وأوضحت التقارير، أنّ العائلة الانتحارية تأثرت بفكر داعش الإرهابي، بعد انضمامهم والتحاقهم بالتنظيم في سوريا، فيما عثرت السلطات أيضاً على 3 عبوات من القنابل المتفجرة الجاهزة، محلية الصنع، في منزل ديتا.
وحسبما نقل موقع "العربية نت"، عن الشرطة الإندونيسية، فإنّه لم يعرف للآن حجم التنظيم الذي كان يعده الأب والأم، خصوصاً مع وجود شهادات من سكان الحي بتردد أشخاص آخرين لمنزل العائلة، وارتباطها أيضاً مع العائلة التي نفذت الهجوم على مركز الشرطة، الإثنين الماضي.

الشرطة الإندونيسية تعجز عن تحديد حجم التنظيم الذي كان يعدّه الأب والأم، خصوصاً مع وجود شهادات من سكان الحي بتردّد أشخاص آخرين لمنزل العائلة

ولا يوجد تفسير؛ لكيفية دفع الأب ابنيه ذوي 16 و18 عاماً، إلى ركوب دراجة نارية مرتدين المتفجرات، أو كيفية إقناع الأم، بوجي كوسواتي، ابنتيها (9 أعوام و12 عاماً) بالانضمام إليها في استهداف الكنيسة الأخرى، مرتديات أحزمة ناسفة.

وتشير الإحصاءات إلى انضمام ما يقارب من 1100 إندونيسي لداعش، ذهب معظمهم إلى سوريا، وترجَّح عودة بعضهم إلى إندونيسيا، بعد الهزائم التي مني بها التنظيم في العراق وسوريا.

اقرأ المزيد...

الوسوم: