يحيى حامد في قبضة التاريخ… كيف أدار قيادي إخواني حملات تشويه الاقتصاد المصري؟

يحيى حامد في قبضة التاريخ… كيف أدار قيادي إخواني حملات تشويه الاقتصاد المصري؟

يحيى حامد في قبضة التاريخ… كيف أدار قيادي إخواني حملات تشويه الاقتصاد المصري؟


23/02/2026

أعاد مسلسل رأس الأفعى فتح ملف القيادي الإخواني الهارب يحيى حامد، بعد أن جسّد العمل الدرامي الاتصالات التي جمعته بالقائم بأعمال مرشد الجماعة الراحل محمود عزت، كاشفًا جانبًا من أدواره داخل شبكة التنظيم في الخارج، وقد أعاد المسلسل تسليط الضوء على شخصيات لعبت أدوارًا محورية في مرحلة ما بعد سقوط حكم الإخوان.

وبحسب ما نشره موقع "اليوم السابع"، فإن يحيى حامد، وزير الاستثمار الأسبق في عهد الإخوان، مدرج على قوائم الإرهاب، وتولى مسؤولية العلاقات الخارجية داخل التنظيم عقب هروبه من مصر. وأوضح التقرير أن حامد لم يكتفِ بالظهور الإعلامي في منابر معادية للدولة المصرية، بل اضطلع بأدوار تحريضية منظمة استهدفت التشكيك في الاقتصاد المصري، متجاهلًا تقارير مؤسسات التصنيف الائتماني التي أشادت ببرنامج الإصلاح الاقتصادي.

التحقيق أشار إلى أن حامد لعب دورًا في تمويل الجولات التحريضية التي نظمتها الجماعة بالخارج، كما كُلّف بكتابة تقارير ومذكرات موجهة إلى حكومات غربية بهدف الضغط على القاهرة. ووفقًا للمصادر ذاتها، نشر القيادي الإخواني مقالات في صحف أجنبية تضمّنت – بحسب التقرير – معلومات مغلوطة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، في محاولة للتأثير على الرأي العام الدولي وتشويه صورة الدولة المصرية.

من جانبه، أكد الباحث في الحركات الإسلامية طارق البشبيشي أن مسلسل “رأس الأفعى” يمثل عملاً دراميًا مهمًا لأنه يستند إلى وقائع وتحقيقات رسمية، ويكشف للرأي العام أساليب الجماعة وقياداتها الهاربة. 

وأوضح أن العمل سلط الضوء على طبيعة التحركات الخارجية لبعض العناصر، ومن بينهم يحيى حامد، مبينًا أن هذه الأنشطة فقدت تأثيرها في ظل ما وصفه بقوة الدولة المصرية وتنامي الوعي الدولي بخطورة التنظيم.

وأضاف البشبيشي أن الجماعة لا تزال تحاول استخدام أدوات إعلامية خارجية، بما في ذلك مقالات مدفوعة في صحف أجنبية، للتأثير في صورة مصر، إلا أن هذا النشاط – وفق تعبيره – لم يعد يحقق أهدافه السابقة، خاصة مع اتساع دائرة الدول التي تتبنى مواقف متشددة تجاه التنظيم.

ويأتي إعادة طرح سيرة يحيى حامد في سياق أوسع يعكس توجهًا متناميًا لاستخدام الدراما كوسيلة لعرض ملفات العنف والتحريض المرتبطة بجماعة الإخوان، وتفكيك شبكاتها الإعلامية والسياسية.

 وبينما يواصل المسلسل كشف تفاصيل مرحلة حساسة من تاريخ التنظيم، يتجدد النقاش حول دور بعض قياداته في إدارة حملات خارجية استهدفت مؤسسات الدولة، في مقابل مسار رسمي يؤكد المضي في تثبيت الاستقرار ومواجهة خطاب التحريض.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية