هل يمكن الكشف عن تفاصيل حياتك من خلال خصلة من شعرك؟ دراسة حديثة تُجيب

هل يمكن الكشف عن تفاصيل حياتك من خلال خصلة من شعرك؟ دراسة حديثة تُجيب

مشاهدة

04/08/2020

توصّلت دراسة حديثة نفّذها مجموعة من الباحثين في جامعة "يوتا" الأمريكية ونُشرت نتائجها في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أنّه من الممكن تحديد حالتك الاجتماعية والاقتصادية بمجرد إجراء فحص بسيط لخصلة من شعرك.

توصّل باحثون في جامعة يوتا الأمريكية إلى طريقة لتحديد نوعية طعام الشخص والأماكن التي يعيش فيها ويتردّد عليها من خلال فحص البروتينات في عيّنات الشعر

وتوصّل الباحثون إلى طريقة لتحديد نوعية طعام الشخص والأماكن التي يعيش فيها ويتردّد عليها بل وحتى المبلغ الذي دفعه مقابل قص شعره، من خلال فحص نسب ونوع البروتينات في عيّنات الشعر، وفق ما أورد موقع العربية.

وتُشير نتائج الدراسة إلى أنّ الأشخاص الأكثر فقراً تحتوي نظائر خصل شعرهم على نسب أعلى من بروتينات مستمدة من حيوانات تمّ علّفها بالذرة، في حين أنّ الأغنياء أو المنتمين إلى الطبقة الوسطى تحمل نظائر خصل شعرهم نسباً أعلى من البروتينات الناتجة عن تناول الفاكهة والخضراوات.

اقرأ أيضاً: أيهما أكثر سعادة: الأعزب أم المتزوج؟ دراسة حديثة تجيب

والنظائر هي ذرات تختلف في عدد جزيئات النيوترونات دون الذرية التي تحتويها، ويستخدمها العلماء لتحديد تفاصيل عن حياة الشخص صاحب خصلة الشعر؛ إذ يُمكن للعلماء تحديد المكان الذي تواجد فيه الشخص على سبيل المثال، من خلال طبيعة الماء الذي قام بشربه، والذي يظهر من خلال النظائر ويختلف من مكان إلى آخر.

ويرى الباحثون إمكانية أن تُصبح طريقتهم المُبتكرة وسيلة لتقييم الأحوال الصحية والأنماط الغذائية في مجتمعات بأكملها في وقت واحد، الأمر الذي يساعد على تحديد المخاطر الصحية ووضع خُطط مناسبة للقضاء عليها.

يرى الباحثون إمكانية أن تُصبح طريقتهم المبتكرة وسيلة لتقييم الأحوال الصحية والأنماط الغذائية في مجتمعات بأكملها في وقت واحد

ويؤكّد الباحثون أنّ دراستهم كشفت أنّ "البروتينات الحيوانية المنشأ تُشكّل 57 بالمئة من الأنظمة الغذائية في المتوسط، ووصلت إلى 75 بالمئة في المناطق ذات الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض"؛ إذ إنّ استهلاك البروتينات الحيوانية التي تتغذى على الذرة يُعدُّ الأكثر شيوعاً بين السكان ذوي الموارد المحدودة، الأمر الذي يعني تعرّض الأشخاص في المجتمعات الفقيرة لخطر الإصابة بالأمراض.

ويقول البروفيسور "جيم إيليرينغر" من جامعة يوتا إنّه يمكن استخدام هذه المعلومات لتحديد اتجاهات النظام الغذائي بطرق لا يمكن الوصول إليها واستنتاجها من خلال الاستبيانات.

اقرأ أيضاً: كيف يُفكّر الأثرياء بعد كورونا؟ دراسة حديثة تجيب

وكان البروفيسور إيليرينغر قد بدأ مع زميليه دينيز ديرينغ وثيروي سيرلينغ أبحاثهم منذ تسعينيات القرن الماضي، وتركّزت بشكل أساسي على التوصّل إلى طرق يمكن من خلالها اكتشاف آثار الأنظمة الغذائية في الشعر وسبل استخدامها للتكهن بالمخاطر الصحية المُحتملة للنظم الغذائية المتبعة.

الصفحة الرئيسية