التحركات الإماراتية السعودية لتعزيز استقرار اليمن تثير ذعر الإخوان... ما القصة؟

التحركات الإماراتية السعودية لتعزيز استقرار اليمن تثير ذعر الإخوان... ما القصة؟

التحركات الإماراتية السعودية لتعزيز استقرار اليمن تثير ذعر الإخوان... ما القصة؟


01/10/2026

 

في خطوة إيجابية تدعم جهود الاستقرار وتسهم في التوصل إلى حلول سياسية وأمنية شاملة للأزمة اليمنية، حظيت المباحثات الأخيرة والتقارب المستمر بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بتأييد واسع؛ لما تمثله من دفعة قوية لتنسيق الجهود الإقليمية وتأمين اليمن. غير أنّ هذه التطورات الإيجابية أثارت حالة من القلق البالغ والارتباك في أروقة حزب الإصلاح، "الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن".

وتشير مصادر سياسية مطلعة نقلها موقع "ياديتيكو هابر" التركي إلى أنّ قيادة "حزب الإصلاح الإخواني" تتابع بوجل شديد نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ منصور بن زايد، إلى العاصمة السعودية الرياض. 

وأكدت المصادر أنّ الحزب يخشى تفكيك نفوذه الممتد وتأثيره الداخلي في ظل الشروط والترتيبات المطروحة للحل الشامل، التي تتضمن معالجة ملف الجماعات المؤدلجة والعمل على تقليص وهيمنة الفصائل المرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وصولاً إلى إمكانية تصنيف الحزب ضمن الجماعات الإرهابية وتفكيك بنيته العسكرية والسياسية.

ويتصاعد الذعر لدى حزب الإصلاح الإخواني من أن تسفر هذه التفاهمات الأخوية بين الرياض وأبوظبي عن تجريد الحزب من الامتيازات والمناصب القيادية التي استغلها داخل مؤسسات السلطة الشرعية خلال الفترات الماضية، في وقت تتجه فيه المنطقة نحو صياغة مرحلة جديدة قائمة على البناء والاستقرار ومحاربة التطرف. 

وتعكس مخاوف "حزب الإصلاح" طبيعة أزمة الإخوان المسلمين التي تتوجس دائماً من أيّ تقارب إقليمي يهدف إلى إنهاء الفوضى وتحجيم نفوذ الإسلام السياسي في اليمن.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية