هل يضع الإخوان يدهم على جمعية الهلال الأحمر الكويتي؟

هل يضع الإخوان يدهم على جمعية الهلال الأحمر الكويتي؟

هل يضع الإخوان يدهم على جمعية الهلال الأحمر الكويتي؟


06/10/2024

ربط الكاتب الكويتي حسن علي كرم ما يحدث في جمعية "الهلال الأحمر" بنوايا جماعة الإخوان المسلمين المتعلقة بالسيطرة عليها. 

وقال كرم في مقالة نشرها عبر صحيفة (السياسة) الكويتية بعنوان: "بعد غرفة التجارة الدور على الهلال الأحمر": إنّ جمعية "الهلال الأحمر" الكويتية منذ تأسيسها هي جمعية خيرية إغاثية، إنسانية عالمية، تجدها أول الحاضرين في كل كارثة، من آسيا إلى أفريقيا إلى البلدان العربية، وغزة حالياً، والبلدان اللاتينية.

منذ أن نشطت الجمعية، فإنّ التيارات الإسلاموية على الساحة الكويتية حاولت اختطافها، لكنّ الفشل كان حليفها، ويبدو أنّه حان الوقت ليقطفوا ثمار جهود الآخرين.

وأضاف: "والحق إذا قلت إنّ جمعية "الهلال الأحمر" الكويتية من الأنشط والأكثر حضوراً، فقد أصبت، ولم أبالغ، وإذا كانت قد وُلدت بأفكار تقدمية وإنسانية عالمية، وتناوب عليها منذ تأسيسها قيادات ليبرالية، بدءاً من رئيس غرفة التجارة المرحوم المؤسس عبد العزيز الصقر، ثم الشخصية الإنسانية المرحوم يوسف الفليج، ومن بعده الراحل برجس البرجس، والآن تقود المسيرة الخيرية والإنسانية للهلال الأحمر ابنة الراحل برجس البرجس، وهي تُعدّ إحدى الكوادر التي ترعرعت، وتعلمت من والدها الراحل فن التعامل وخدمة الآخرين، فهل يجوز بعد هذه المسيرة الطويلة والإنسانية أن يتم بجرّة قلم حل مجلس إدارة الجمعية، وتعيين آخر من وزيرة "الشؤون" التي لا ندري إن كان القرار من عندها أم ماذا؟".

وأكد الصحفي الكويتي أنّه منذ أن نشطت الجمعية فإنّ التيارات الإسلاموية على الساحة الكويتية حاولت اختطافها، لكنّ الفشل كان حليفها، ويبدو أنّه حان الوقت ليقطفوا ثمار جهود الآخرين، وينسبوا إلى أنفسهم إنجازات الآخرين.

وأوضح كرم أنّ حل مجلس الإدارة وتعيين آخر مؤقت، ربما هي بداية نقطة التحول، فإنّ تيارات الإسلامويين "جماعة الإخوان المسلمين" لم يتركوا جمعية تعاونية، أو ثقافية، أو اجتماعية، إلا واندسوا فيها، فكلّ الجمعيات سواء كانت مهنية أو اجتماعية أو ثقافية، حتى لو كانت ليبرالية، تحولت إلى إسلاموية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية